مهرجان الباطنة السينمائي يجمع 42 فيلما تحت سقف واحد
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
يجمع مهرجان الباطنة السينمائي في نسخته الثانية عروضا دولية من 16 دولة، وهي: مصر والسعودية، والإمارات، والبحرين، والأردن، وتونس، والمغرب، والعراق، وإيران، الولايات المتحدة، وسوريا، والجزائر، وباكستان، وليبيا، وهولندا، واليمن، إضافة إلى عروض أفلام من سلطنة عمان، حيث بلغ عدد الأفلام المتأهلة للمشاركة في مسابقات المهرجان 42 فيلمًا، منها 11 فيلمًا وثائقيًّا و18 فيلمًا روائيًّا، و8 أفلام للمؤسسات الحكومية والخاصة و5 أفلام وثائقية في محور علاقة الإنسان العماني بالأرض.
وكان المهرجان قد انطلق قبل يومين في قلعة نخل برعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والولاة وعددٍ من الضيوف والفنانين والمخرجين ومحبّي السينما.
واختارت إدارة المهرجان عددًا من الشخصيات المكرمة منهم الفنان القدير د.أشرف زكي من مصر، والفنانة روجينا أمين من مصر، والفنان السعودي عبد المحسن النمر. كما كُرّم عددٌ من الفنانين والمخرجين السينمائيين العُمانيين من محافظة جنوب الباطنة؛ لجهودهم في إنتاج الأعمال الفنية ودعمهم المستمر للفن والفنانين، ومنهم: الفنانة فخرية خميس، والمخرج سعيد موسى، والمخرج ناصر الرقيشي، والمخرج وليد الخروصي، والفنان عبدالحكيم الصالحي، والمخرج محمد الرقيشي، والفنان نجم الجرادي، والمخرج حسين البلوشي، والفنان علي عبدوه، والمصور محمد البلوشي. ويأتي تنظيم المهرجان من قبل الجمعية العُمانية للسينما، بالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الباطنة، وشركة نخل الأهلية للاستثمار وعدة جهات حكومية وخاصة بما فيها وزارة الثقافة والرياضة والشباب.
وفي كلمة له قال محمد العجمي مؤسس ومدير مهرجان الباطنة السينمائي الدولي: «تحمل النسخة الثانية من مهرجان الباطنة السينمائي في طياتها الكثير من الفعاليات لنشر وتعميق الثقافة السينمائية في سلطنة عمان، والمهرجان فرصة لنقدم الجمال الثقافي والفني». وأضاف: «المهرجان يهدف إلى التعريف بالمواقع التراثية والثقافية التي تزخر بها سلطنة عمان، ونتطلع لجعل المهرجان جزءًا من الحركة الثقافية العالمية، بحيث تأخذ الفنون السينمائية دورًا مهمًا في نشر الوعي والتواصل الثقافي بين الشعوب، بما في ذلك الدعم للقضية الفلسطينية من خلال الفن السينمائي الهادف والقادر على إيصال الحقائق والوقائع بصورة تلامس مشاعر الإنسانية الحقيقية».
أفلام مستقبلية
كما قدمت أميرة البلوشية المديرة المساعدة لمهرجان الباطنة السينمائي الدولي كلمة قالت فيها: «ما كان منا إلا أن نجمع الفنانين المتعطشين للفن في هذا الملتقى الرائع، فيلتقي الممثل بمصور والمصور بالمخرج وصاحب الفكرة بكل من سبق، ونخرج من هذا الملتقى بأعمال عظيمة كعظمة أفكاركم وحماسكم، ونستخرج عصارة فنّكم الرائع على شكل أفلام مستقبلية نعرضها بعون الله في نسختنا القادمة فخرًا بكل ما قدمتموه وما ستقدمونه من فنون لهذه السينما، نحن الرسالة، نحن الثقافة، نحن الحضارة، ونحن من نعكس ذلك وأكثر في هذا المكان من الإلهام إلى الشاشة جسدنا هذا الملتقى لنبني جسور الثقافة عبر الأفلام..». وعرض بعد الافتتاح فيلم (المُوراد) للمخرج محمد العجمي وهو فيلم وثائقي يأخذ المشاهد في رحلة إلى عالم النخلة وثقافة الناس في التعامل معها، حيث يتتبع الفيلم قصة عائلة تعيش حياتها بين أشجار النخيل وتكرس جهودها للمحافظة على تراثها وطرق العمل التقليدية في جني وتجفيف ثمار النخيل، ليظهر من خلالها الفرح والترابط الاجتماعي بينهم.
فعاليات مصاحبة
وتضمن اليوم الأول من المهرجان إقامة عدد من الفعاليات المصاحبة وجلسات فكرية متعددة، منها ورقة عمل حول الذكاء الاصطناعي والإخراج السينمائي قدمها صانع المحتوى عبدالعزيز بن راشد العبري، بعدها استمرت فعاليات الملتقى بورقة عمل عن الترويج السياحي من خلال الأفلام السينمائية قدمها مدير صندوق الدعم والإنتاج بالجمعية العمانية للسينما أنور الرزيقي، كما قدم الدكتور مصعب العمري ورقة عمل حول التجربة السعودية في الصناعة السينمائية، وعرض تجربت (العلا) في هذا الجانب. وتضمن الملتقى أيضا جلسات «سيرة ومسيرة الفنان السعودي عبدالمحسن النمر» حاوره سعيد بن سليمان الوهيبي، وتم التطرق من خلالها إلى مسيرة عبدالمحسن الفنية وما واجهه خلال ذلك وتجربته الفنية بسلطنة عمان، وأيضا جلسة سيرة ومسيرة الدكتور الفنان والمخرج أشرف زكي والحديث عن تجربته ومسيرته خلال مسيرته الفنية والإخراجية.
جولات سياحية
واستمتع المشاركون في المهرجان بجولة سياحية لمختلف المعالم التراثية والثقافية بمحافظة جنوب الباطنة.
وبدأت الجولة السياحية بحصن الحزم بولاية الرستاق تم خلالها تعريف المشاركين بتاريخ الحصن والدواعي السياسية والأمنية من بنائه وسير عمل الحصن ومميزات الموقع الذي اختير لبنائه. بعدها توجه المشاركون لعين الثوارة بولاية نخل وهي أحد عيون الماء الساخنة التي تنبع بشكل مستمر طول العام وسميت بذلك لثوران مياهها وسخونته. وأكمل المشاركون جولتهم ببيت الغشام الأثري بولاية وادي المعاول وسمي باسمه نسبة إلى صاحبه السيد محمد بن أحمد بن ناصر الغشام البوسعيدي. كما تضمن اليوم الثالث للمهرجان جلسة سيرة ومسيرة الفنانة المصرية روجينا والحديث عن مسيرتها الفنية التي امتدت لسنوات طويلة وللتعرف على قدرة الفنانين المزج بين الحياة الفنية والاجتماعية. ويكمل المهرجان مسيرته في اليوم الثالث بالجلسة النقاشية المشهد السينمائي الفلسطيني بمشاركة الشاعر عبدالرزاق الربيعي والمخرج حسين العلوي وذلك بواو سينما بركاء والحديث عن التجربة الفلسطينية السينما وامتدادها التاريخي.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مهرجان الباطنة السینمائی جنوب الباطنة من خلال
إقرأ أيضاً:
مهرجان الشيخ زايد يحتفي بعيد الفطر في أجواء ترفيهية فريدة
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.
وجهة مميزة
يستقطب المهرجان آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، بإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة، في الوقت ذاته، يقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، ويضم الجناح أكثر من 241 نوعًا من الكائنات الحية، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، وجمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية.
لوحات فنية حيّة
تتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظارًا خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية.
كما ينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة.
البعد التراثي
يواصل المهرجان إبراز البُعد التراثي بعروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، بعرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من أنحاء العالم.
ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجًا حيًا لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف.