كل ما تريد معرفته عن مرض التصلب اللويحي
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
التصلب اللويحي هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث يحدث تلف في الغلاف الواقي للأعصاب مما يؤثر على قدرة الأعصاب على إرسال الإشارات بشكل صحيح.
ويمكن أن يتسبب التصلب اللويحي في أعراض متنوعة مثل ضعف العضلات، وصعوبات في التوازن، وتشوش في البصر، وضعف في التنسيق والتحكم في الحركة.
أعراض التصلب اللويحي
أعراض التصلب اللويحي قد تختلف من شخص لآخر وتعتمد على موقع وشدة التلف العصبي.
ومن بين هذه الأعراض:
1. ضعف العضلات وتصلبها.
2. تعب وإرهاق مفرط.
3. صعوبات في التنسيق والتوازن.
4. آلام في بعض الحالات.
5. تشوش في الرؤية أو مشاكل بصرية.
6. تنميل أو خدر في أجزاء من الجسم.
7. صعوبات في الكلام والتواصل.
8. مشاكل في التنفس أو التبول.
9. تغيرات في المزاج أو العواطف.
هذه الأعراض قد تظهر وتختلف في شدتها وتطورها على مر الزمن. من المهم استشارة الطبيب للحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية مناسبة.
أسباب التصلب اللويحي
لا توجد أسباب محددة وواضحة للتصلب اللويحي حتى الآن، ولكن يُعتقد أنه ناتج عن تفاعل معقد بين عوامل مختلفة. يُعتقد أن التصلب اللويحي هو نتيجة لتفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية.
البعض يعتقد أن الجهاز المناعي يلعب دورًا في تلف الغلاف الواقي للأعصاب، حيث يقوم الجهاز المناعي بالهجوم على الغلاف الواقي مما يؤدي إلى التهابات تسبب تلفًا في الأعصاب.
عوامل أخرى قد تؤثر في احتمالية الإصابة بالتصلب اللويحي تشمل التعرض لبعض العوامل البيئية، مثل التغيرات في نمط الحياة والتعرض لبعض العوامل الفيروسية.
مع ذلك، لا يزال البحث جاريًا لفهم الأسباب الدقيقة للتصلب اللويحي وتأثير العوامل المختلفة على ظهوره وتطوره.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التصلب اللويحي
إقرأ أيضاً:
استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
تتعرض البشرة خلال شهر رمضان للجفاف الشديد وظهور الهالات السوداء والخطوط التعبيرية بسبب كثرة السهر وعدم الاهتمام بترطيب الجسم والبشرة.
ووفقا لما جاء في موقع ويبمد نكشف لكم أهم التقنيات التي تساعد على استعادة جمال البشرة.
سيضع طبيبك النيتروجين السائل على بشرتك لبضع ثوانٍ وسيؤدي ذلك إلى تجميد المناطق التي تظهر عليها البقع مع شفاء بشرتك، من المفترض أن يصبح لونها أفتح وقد يكون هذا العلاج مؤلمًا وقد يُسبب تهيجًا أو تورمًا أو بثورًا أو احمرارًا وهناك احتمال أن يُسبب ندوبًا أو بقعًا داكنة أيضًا.
تقشير الجلدفي هذا الإجراء، يستخدم الأطباء فرشاة سريعة الدوران لصنفرة الجلد المتبقع ليحل محله جلد جديد وتحتاج إلى تكرار هذه العملية أكثر من مرة وقد تُسبب هذه العملية احمرارًا وجروحًا وتورمًا كما قد يستغرق شفاء الجلد وعودته إلى شكله الطبيعي وقتًا طويلًا.
تقشير الجلد بالكريستاليستخدم التقشير الدقيق بلورات صغيرة لصنفرة البشرة بدلًا من الفرشاة الدوارة وهو أسهل على البشرة من التقشير الجلدي و لكن ستحتاجين إلى الخضوع للعلاج عدة مرات على مدار أشهر لإخفاء بقع التقدم في السن. قد يُسبب احمرارًا أو تقشرًا في بشرتك.
الوخز بالإبر الدقيقةفي هذا الإجراء، يستخدم الطبيب إبرًا دقيقة لإحداث ثقوب صغيرة ومتساوية في بشرتك و يستجيب جسمك للجروح الصغيرة بإنتاج الكولاجين والإيلاستين وهما من علامات الشباب و لشفائها ويمكن أن تُحسّن هذه الاستجابة مظهر بقع الشيخوخة وغيرها من أضرار الجلد.
التقشير الكيميائيسيستخدم طبيبك محلولاً حمضياً لإزالة طبقات الجلد التي تظهر عليها بقع الشيخوخة. سيحل محلها جلد جديد و قد تحتاجين إلى تكرار هذه العملية أكثر من مرة للحصول على النتائج المرجوة وقد يُسبب هذا الإجراء ندبات، أو عدوى، أو تغيرات في لون بشرتك الطبيعي.
ربما لاحظتِ أن بعض المكونات في مطبخكِ، مثل عصير الليمون أو دقيق الشوفان أو العسل ، تساعد في علاج بقع الشيخوخة مع أن هذه المكونات لن تؤذي بشرتكِ، إلا أنها على الأرجح لن تُجدي نفعًا في علاج بقع الشيخوخة وإذا كنتِ ترغبين حقًا في التخلص من هذه البقع، فمن الأفضل استخدام المنتجات أو الإجراءات التي يوصي بها طبيبكِ.
جرب بعض المكياجمهما كان العلاج الذي تختارينه، فإن التخلص من بقع الشيخوخة سيستغرق وقتًا وفي هذه الأثناء، يمكنكِ استخدام المكياج لإخفائها وجعلها أكثر وضوحًا.
الوقاية من بقع الشيخوخةللحفاظ على بقع الشيخوخة أخفّ وتجنب ظهورها مجددًا، جرّب هذه النصائح وتجنّب الشمس، خاصةً في أوقات الذروة.
استخدم واقيًا شمسيًا جيدًا وواسع الطيف قبل الخروج، وأعِد وضعه بانتظام. ارتدِ قفازات أو قبعة أو ملابس أخرى لحماية المناطق التي تظهر فيها بقع الشيخوخة.
خذ نوع بشرتك في الاعتبارتزداد احتمالية ظهور بقع التقدم في السن إذا كانت بشرتك فاتحة ولكن يمكن لأي شخص، مهما كان لون أو نوع بشرتك، أن يصاب بها.
يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد أفضل طريقة للتخلص من بقع التقدم في السن، بناءً على لون بشرتك ونوعها أو عوامل أخرى.