«يا فلسطيني».. محمد منير يتضامن مع غزة بأغنية جديدة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
حرص الفنان محمد منير على التضامن مع القضية الفلسطينية، والتفاعل مع أحداث غزة بطرح أغنية جديدة تحمل اسم «يافلسطيني» عبر حسابه الرسمي بموقع الفيديوهات «يوتيوب» خلال الساعات القليلة الماضية، والتي يتعاون بها مع حزب حماة الوطن.
وكان محمد منير شارك مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام»، وعلق عليه قائلا: «اهداء من حزب حماة الوطن و الفنان محمد منير، إخراج أحمد عبد المحسن، كلمات عصام عبد الله، ألحان كامل الشريف، توزيع فتحى سلامه، مكساج علاء الكاشف، إشراف عام شركه سكاى فيجن، محمد منير، دينا مجدى، خالد عمرو، مدير انتاج احمد البندارى، إخراج أحمد عبد المحسن».
A post shared by Mohamed Mounir (@mounirofficial)
وقال النجم الكبير محمد منير: " وسط هذه الظروف التي يشهدها العالم " لا أملك غير حنجرتي أساندهم بها "
وتحمل الأغنية رسالة دعم لكل فلسطيني على ما يقدمه من تضحيات من أجل وطنه ومن بين مقاطع الأغنية: " ادي الشعب ان حب يرد.. .بحجارة بحجارة بحجارة.. .جندل تأمينك.. .ينصر دينك يا فلسطيني ".
وفي وقت سابق، أحيا محمد منير حفلا غنائيا ضمن حفلات مهرجان العلمين مؤخرا وجمعه بالفنان حميد الشاعري، وقدم خلاله عدد كبير من أعماله الغنائية المميزة، أبرزها، للي، وشمندورة، وعلموني عينك أسافر.
كانت آخر أعمال الفنان محمد منير، أغنية «للي» التي حققت نجاح كبيرا، وتضمنت كلماتها الأتي: «سألته هل داء الولع كان الجواب صدّه
ساق الدلال ساق الدلع مفاتيح هواه صدّوا
ومشيت أوشوش في الودع ولا جاني ليه ردّه
اللي فتح باب الوجع واجب عليه ردّه».
واستكمل حديثه «هناك موال رباعي للشاعر عادل صابر يقول:
صَنـــْف الطــحــــين يتعــــرف ويبـــــان مــن ردُّه
وان كــــان ســــؤالك قبـيــح حــيـبـــان مـــن ردُّه
كُـــــل البــــلايــــا لابــــُد يكــــون لهـــا أسبــاب
واللى فـــتَح بــاب خراب.. واجــب عليـــه ردُّه».
اقرأ أيضاً«الساحل الشمالي» لمحمد منير ومريام فارس تتخطى الـ 6 ملايين مشاهدة على يوتيوب
استياء جمهور محمد منير بسبب أغنية «الساحل الشمالي» مع ميريام فارس «فيديو»
«الساحل الشمالي».. محمد منير يطرح أحدث أغنياته مع ميريام فارس اليوم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد منیر
إقرأ أيضاً:
ترامب يعود لمشروع ضم غرينلاند: إغراءات اقتصادية بدلًا من الدبابات وسط تصاعد التنافس في القطب الشمالي
في خطوة تعيد للأذهان أجواء الحرب الباردة ولكن بأساليب عصرية، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح خطته المثيرة للجدل بشأن جزيرة غرينلاند، بعد أن كانت قد طويت أوراقها منذ الإعلان عنها لأول مرة في يناير الماضي.
هذه المرة، عاد ترامب إلى المشروع ولكن بعيدًا عن التهديدات العسكرية، مستبدلًا الدبابات والطائرات بـحقيبة من الحوافز الاقتصادية ورسائل ناعمة مغطاة بغلاف الدبلوماسية والتعاون.
البيت الأبيض: ترامب عازم على التحاور مع إيران ترامب يناقش البرنامج النووي الإيراني مع مساعديه قبل الجولة الثانية من المفاوضات خطة أمريكية بديلة عن المعونات الدنماركيةحسب شبكة CNBC، لا يسعى ترامب إلى شراء الجزيرة كما سخر منه البعض سابقًا، بل يخطط لتقديم منحة مالية سنوية لكل مواطن غرينلاندي بقيمة 10 آلاف دولار، في محاولة لكسب ودّ سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم نحو 57 ألف نسمة.
وتستهدف الخطة الأمريكية استبدال الدعم السنوي المقدم من الحكومة الدنماركية، والذي يبلغ نحو 600 مليون دولار، بتمويل أمريكي مصدره استثمارات ضخمة في ثروات غرينلاند الطبيعية، التي تشمل المعادن النادرة المستخدمة في صناعة التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى النفط، والذهب، واليورانيوم.
صدام المصالح وسط أجواء جليدية معقدةغير أن الطموح الأمريكي يصطدم بواقع معقد؛ إذ تعاني غرينلاند من مناخ قاسٍ وبنية تحتية محدودة، فضلًا عن تحديات ذوبان الجليد التي تعيق الوصول إلى الموارد.
وما يزيد الموقف تعقيدًا، هو الضغط الداخلي على الميزانية الأمريكية، حيث طلب ترامب من إيلون ماسك، وزير الكفاءة الحكومية في إدارته، خفض تريليون دولار من الإنفاق الفيدرالي، وهو ما يضع الخطة تحت ضغط سياسي واقتصادي داخلي.
الشراكة من أجل السلام... والتوسعورغم هذه التحديات، أكد ترامب في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا أنه مصمم على تحقيق تقدم في مفاوضات ضم غرينلاند، ما دفع فريقه إلى التحرك سريعًا. حيث توجه مايكل والتز، مستشار الأمن القومي، وجيه دي فانس، نائب الرئيس، إلى الجزيرة لإطلاق ما وصفوه بـ "الشراكة من أجل السلام والازدهار".
ويأتي هذا التحرك في وقت يتصاعد فيه التنافس الدولي في منطقة القطب الشمالي، بفعل ذوبان الجليد وظهور ممرات بحرية جديدة، تغري قوى كبرى مثل روسيا والصين بالدخول إلى المسرح القطبي.
رد فعل دنماركي غاضب وانقسام داخل الجزيرةفي المقابل، لم تتأخر كوبنهاجن في الرد، حيث وصفت ميت فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، التحركات الأمريكية بأنها "ضغط غير مقبول"، مؤكدة أن تقرير المصير هو حق حصري لسكان غرينلاند وحدهم.
وعلى الرغم من إغراءات ترامب، إلا أن الانقسام ما زال حاضرًا على أرض الجزيرة. ففي آخر انتخابات، لم تحصل الأحزاب المؤيدة للتقارب مع واشنطن سوى على دعم ربع الناخبين، ما يعكس حذرًا شعبيًا واسعًا من نوايا واشنطن.
استدعاء التاريخ وتوظيف الإعلامترامب لم يكتفِ بالحوافز المالية، بل استدعى التاريخ، مشيرًا في حملاته الإعلامية إلى علاقة الدم واللغة التي تربط سكان غرينلاند بـشعب الإنويت في ألاسكا، كما روج لدور الولايات المتحدة في حماية الجزيرة من الغزو النازي إبان الحرب العالمية الثانية.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الإدارة الأمريكية عقدت اجتماعات متتالية لوضع آليات تنفيذية للخطة، وشكلت فرقًا متخصصة لإدارة المحتوى الإعلامي الموجه لسكان غرينلاند عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
هل يكون الخيار العسكري مطروحًا؟رغم أن خطاب ترامب الحالي خالٍ من التهديدات المباشرة، يبقى السؤال مطروحًا حول احتمال استخدام القوة مستقبلًا في ظل طموحاته التوسعية، لا سيما في منطقة تشهد تصعيدًا استراتيجيًا متسارعًا.
وحتى اللحظة، تؤكد الإدارة الأمريكية التزامها بالحلول الدبلوماسية والاقتصادية، إلا أن التاريخ الأمريكي في التدخلات الخارجية لا يُطمئن خصوم واشنطن تمامًا.