بوابة الفجر:
2025-04-06@04:26:02 GMT

ما هو مرض الزهايمر

تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT

 

مرض الزهايمر هو حالة مرضية مزمنة وتقدمية تصيب الدماغ، وهو السبب الأكثر شيوعًا لفقدان الذاكرة وانخفاض القدرة على التفكير والوظائف العقلية الأخرى.

يُصيب عادة الأشخاص في سن الشيخوخة ويتطور تدريجيًا مع مرور الوقت.

تتضمن أعراضه فقدان الذاكرة القصيرة الأجل والتعرف على الأشخاص والأشياء وتغيرات في السلوك والشخصية.

وتقدم الزهايمر يؤدي في النهاية إلى صعوبات في أداء الوظائف اليومية وفشل الجهاز العقلي.

ومع أنه لا يوجد علاج شاف للزهايمر حاليًا، إلا أن هناك عدة علاجات وإدارات الرعاية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتباطؤ تقدم المرض.

أعراض مرض الزهايمر تتضمن:

1. فقدان الذاكرة: يبدأ عادة بنسيان الأمور اليومية وتذكرها لاحقًا، ويتطور بمرور الوقت ليشمل النسيان المتزايد وصعوبة استرجاع المعلومات.

2. صعوبات في التفكير والتحليل: يُصعب على المصابين بالزهايمر إجراء العمليات العقلية المعقدة وحل المشكلات.

3. التغيرات السلوكية: تتضمن تغيرات في المزاج، مشاكل السلوك والتفاعل مع الآخرين، وقد تظهر عدم القدرة على التعبير بشكل صحيح عن العواطف.

4. فقدان الاتجاهات والمكان: يمكن أن يتسبب المرض في الضياع أو عدم القدرة على التعرف على الأماكن المألوفة.

5. فقدان القدرة على أداء المهام اليومية: يُصعب على المرضى القيام بالأنشطة اليومية الأساسية كالاستحمام والتغذية والارتباط الاجتماعي.

هذه الأعراض قد تتطور تدريجيًا وتزداد تأثيرًا مع تقدم المرض. تختلف درجة وشدة الأعراض من شخص لآخر.

أسباب مرض الزهايمر

لا تزال موضع دراسة وبحث مكثف. ومع ذلك، هناك عوامل تُعتقد أنها مرتبطة بظهور هذا المرض:

1. الوراثة: يُعتبر وجود تاريخ عائلي للزهايمر عاملًا خطيرًا. فإذا كانت هناك حالات سابقة في العائلة، يرتفع احتمال الإصابة بالمرض.

2. التغيرات في الدماغ: تشير الدراسات إلى أن تراكم بروتين البيتا أميلويد وتكتل البروتينات في الدماغ يمكن أن يسهم في تطور مرض الزهايمر.

3. التغيرات الكيميائية والعصبية: تشير الأبحاث إلى أن تغيرات في الكيمياء الدماغية وانخفاض مستويات الناقلات العصبية قد تلعب دورًا في تقدم المرض.

4. العوامل البيئية: هناك بعض العوامل البيئية التي يُعتقد أنها قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر، مثل العوامل الغذائية ومستويات التوتر ونمط الحياة الصحي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الزهايمر أعراض مرض الزهايمر

إقرأ أيضاً:

التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يُعتبر مرض التهاب المثانة بمثابة عدوى تصيب المثانة، وهو النوع الأكثر شيوعاً من عدوى المسالك البولية خصوصاً لدى النساء، حيث عادةً ما تلتهب المثانة بعد ظهور عدوى بكتيرية في البول.

المثانة عبارة عن كيس عضلي يخزن البول الذي تنتجه الكليتين، ويخرج البول من الجسم عبر أنبوب يُسمى مجرى البول. ويحدث التهاب المثانة عندما تنتقل البكتيريا إلى مجرى البول، وتسبب التهاب بطانة المثانة.

أوضح موقع betterhealth" " الأسترالي أن التهاب المثانة يصيب غالبية النساء مرة واحدة أقلّه في حياتهن. 

رغم أن الالتهاب يسبب الألم والانزعاج، إلا أنه ليس خطيراً أو معدياً، ولا يمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر. لكن العلاج ضروري حتى لا تتزايد العدوى، وتنتقل إلى عمق الجهاز البولي، وتصل إلى الكلى فتسبب التهاباً خطيراً يستدعي عناية طبية فورية إذ يمكن أن يسبب تلف الكلى أو حتى الفشل الكلوي.

ما هي أعراض التهاب المثانة؟

يمكن أن يكون التهاب المثانة خفيفًا أو شديدًا، تشمل أعراضه في الحالتين ما يلي:

الرغبة المتكرّرة في التبول، ولو بضع قطرات فقطألم حارق عند التبولبول برائحة قويةبول غائم أو دمويألم في أسفل البطنوجود دم في البول

التهاب المثانة عند النساء

تُعتبر النساء في أواخر سن المراهقة وما فوق أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة، إذ يبلغ طول مجرى البول الأنثوي 4 سنتيمتر فقط، ما يتيح للبكتيريا الوصول بسهولة إلى المثانة.

كما تؤثر الهرمونات الجنسية الأنثوية على الإفرازات المهبلية، مما يؤثر على قدرة البكتيريا على النمو والتكاثر. 

تُصبح النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المثانة خلال هذه الفترات من حياتهن:

مراحل معينة من الدورة الشهريةالحملمرحلة انقطاع الطمثبعد استئصال الرحم الكلي

التهاب المثانة لدى الرجال وكبار السن

يميل الرجال إلى الإصابة بالتهاب المثانة في وقت متقدم من حياتهم. وعندما تقتصر الأعراض على مشكلة تدفق البول، فقد يشير ذلك إلى مشكلة في غدة البروستاتا.

يُعد التهاب المثانة أمرًا شائعًا عند كبار السن، خاصةً إذا كانوا يعانون من مشاكل صحية، كما قد تؤدي قثاطر المثانة وبعض عمليات المسالك البولية أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب المثانة.

التهاب المثانة لدى الأطفال

يجب دائمًا فحص التهاب المثانة لدى الطفل واستشارة الطبيب المختص، لأنه قد يشير إلى حالة أكثر خطورة مثل الارتجاع البولي والتي تسببه مشكلة في صمام المثانة، حيث يتدفق البول نحو الكليتين.

أدوية وعلاجأمراضنشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
  • اكتشافات مذهلة بمعبد الرامسيوم تكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة
  • الآثار: الاكتشافات الأخيرة تلقى الضوء على الحياة اليومية للقدماء المصريين
  • وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟