العدالة والتنمية يدعو بنموسى للاستقالة بسبب الارتباك وتضارب الاختصاصات داخل الحكومة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الحكومة تعيش على وقع الارتباك والتضارب في الاختصاصات والأرقام.
وأوضح بووانو في مداخلة المجموعة، خلال جلسة المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2024، في الجلسة العامة التي عقدها مجلس النواب يوم الثلاثاء 14 نونبر 2023، أنه لا يفهم السرف في حرص رئيس الحكومة، على الحضور للبرلمان، أيام فقط بعد تقديم مشروع قانون المالية، سواء سنة 2022 أو هذه السنة.
وتساءل بووانو “مع من يتسابق رئي الحكومة”، مشيرا إلى أن حضور رئيس الحكومة للبرلمان في هذه الفترة بالذات، سواء في إطار الفصل 101 من الدستور، أو في إطار الفصل 68، يكشف أن هناك تضاربا داخل الحكومة.
وسجل في هذا الصدد، أن رئيس الحكومة تحدث في تصريحه أمام البرلمان، عن توفير 20 مليار درهم من الموارد الذاتية، خلال ثلاث سنوات، لتمويل الدعم الاجتماعي المباشر، في وقت لم يأت الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، على ذكر أي رقم في هذا الموضوع، بالمقابل تحدث الوزير عن 7 مليارات درهم كاعتمادات سيتم توفيرها من المساهمة التضامنية لتمويل الحماية الاجتماعية، في حين رئيس الحكومة في تصريحه تحدث عن 6 مليارات درهم فقط.
وفي السياق نفسه، دعا بووانو وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى الاستقالة، حفاظا على ماء الوجه، وذلك بسبب تصرف رئيس الحكومة معه في موضوع النظام الأساسي لأسرة التعليم، مشيرا إلى ان تدبير الحكومة لمباراة المحامين، ولموضوع النظام الأساسي لموظفي التعليم، كان مرتبكا، حيث أنه في الوقت الذي كان مطلوبا منها إلغاء مباراة المحامين، إذا ظهر أنه كانت مشوبة بأخطاء أو خروقات، لجأت إلى تنظيم مباراة ثانية لإرضاء المحتجين، حسب تعبير المتحدث.
وفي موضوع النظام الأساسي للتعليم، سجل رئيس المجموعة ارتباكا جديدا للحكومة، من خلال تدخل رئيس الحكومة وعقده للقاءات مع النقابات من جديد، بحضور وزير التربية الوطنية، والاعلان عن إخضاع النظام الأساسي للتطوير، رغم أن الوزير سبق له أن عقد عدة لقاءات لمدة سنتين، ووقع على اتفاق مع النقابات، وحوله إلى مرسوم صادقت عليه الحكومة، بعد مروره من رئاستها.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: النظام الأساسی رئیس الحکومة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب الرسوم الأمريكية
جنيف – أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة، مهددة التقدم في مجالات النمو والاستثمار والتنمية.
وجاء في بيان المنظمة: “في الوقت الذي توشك فيه الاقتصادات الكبرى على تطبيق رسوم جمركية جديدة وجذرية، تحذر أونكتاد من أن النظام التجاري العالمي يواجه مرحلة حرجة تهدد التقدم في النمو والاستثمار والتنمية، خاصة للاقتصادات الأكثر ضعفا”.
يأتي هذا التحذير بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أبريل الجاري، عن فرض رسوم جمركية متبادلة على الواردات من دول أخرى. حيث حددت الرسوم الأساسية بنسبة 10% كحد أدنى، مع تعديل الرسوم لكل دولة لتصل إلى نصف ما تفرضه على الواردات الأمريكية.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سابقا رسوما جمركية بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا، ورفعت الرسوم على المنتجات الصينية إلى 20%.
وفي سياق متصل، حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إفيالا، من خطر اندلاع حرب تجارية عقب فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة.
ولفتت وكالة “أكسيوس” الإخبارية إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الرسوم الجمركية الجديدة سيعجل من تغير النظام الاقتصادي العالمي، بينما يسعى حلفاء واشنطن التاريخيون إلى تحصين اقتصاداتهم ضد السياسات الأمريكية.
ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها “إعلان للاستقلال الاقتصادي” للولايات المتحدة، معتبرا أن الرسوم الجديدة ستساعد في استخدام أموال ضخمة لسداد الديون الحكومية.
ومن جانبه، حذر وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت الدول الأخرى من فرض إجراءات انتقامية على الرسوم الأمريكية، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي فقط إلى تصاعد الاحتكاكات التجارية.
المصدر: RT