محافظ الإسماعيلية يبحث الاستعدادات النهائية للانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
عقد اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا لبحث الاستعدادات النهائية للانتخابات الرئاسية 2023، والمقرر إجراؤها أيام 10 و11 و12 ديسمبر القادم، حيث تم تجهيز مقرات انتخابية على مستوى المراكز والمدن والأحياء.
وجاء ذلك بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية والسكرتير العام والسكرتير العام المساعد للمحافظة، المستشار العسكري للمحافظة، مساعد مدير الأمن للشئون المالية والإدارية، مدير إدارة المرور، مدير إدارة الحماية المدنية، مديري عموم المديريات الخدمية بالمحافظة، رؤساء المراكز والمدن ورئيس قطاع الشمال والجنوب بشركة القناة لتوزيع الكهرباء والطاقة وممثل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة والجهات المعنية بالاجتماع.
ووجَّه المحافظ شركتيّ الكهرباء والمياه بالمرور على كافة المراكز الانتخابية لتلافي أي ملاحظات من ضعف المياه أو انقطاع التيار الكهربائي، مع التأكيد على تواجد طاقم الصيانة لإجراء أعمال الصيانة اللازمة وتوفير عدد كاف من ماكينات الديزل، وذلك بالتنسيق مع الوحدات المحلية، مؤكدًا على تفعيل دور غرفة العمليات الرئيسية والفرعية بالوحدات المحلية لمراكز ومدن المحافظة ومديريات الخدمات على مدار الساعة لتكون على اتصال دائم ومستمر مع غرفة عمليات المحافظة لمتابعة الأحداث أولًا بأول.
كما كلف المحافظ رؤساء الوحدات المحلية، بإزالة ورفع كافة المخلفات حول أسوار المراكز الانتخابية، حتى لا تمثل عائقًا أمام المواطنين وبما يتفق مع الصحة العامة، والتأكد من توفير عدد كاف من المقاعد وإقامة مظلات بكافة المراكز الانتخابية؛ تيسيرًا على المواطنين مع تواجد عدد من موظفي الوحدات المحلية لمعاونة ذوي الهمم وكبار السن في الإدلاء بأصواتهم، إلى جانب مراجعة كافة الطرق المؤدية إلى المراكز الانتخابية وتمهيدها وذلك بالتنسيق مع مديرية الطرق والنقل بالمحافظة.
ووجَّه بشارة كلًا من مديريات الشباب والرياضة والتربية والتعليم بإعداد ندوات وتوعية الشباب والنشء بأهمية الإدلاء بأصواتهم باعتباره واجب وطني، مؤكدًا على أهمية دور الأزهر الشريف والأوقاف والكنيسة في إعداد ندوات توعوية بأهمية ممارسة حق المواطن في الإدلاء بصوته، كذلك دور التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة لنشر الوعي بين السيدات للمشاركة بالانتخابات نظرًا لدورهن الكبير والفعال بالمجتمع، هذا إلى جانب دور المرأة في حث أسرتها على النزول للتصويت.
وأشار إلى ضرورة الالتزام التام من قِبَل الجهات التنفيذية بما ورد من الهيئة الوطنية للانتخابات من كافة التعليمات ومراجعة التجهيزات النهائية وتوفير المستلزمات طبقًا لتعليمات الهيئة؛ للخروج بالعملية الانتخابية بشكل حضاري مشرف، مؤكدًا أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني يستوجب ممارسة حق التصويت لاستكمال مسيرة التنمية والبناء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الإسماعيلية إجراءات الانتخابات الرئاسية المراكز والإحياء مقرات الإنتخابات المراکز الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
أبوظبي - وام
حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من العام 2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في «تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor،GEM» والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.
شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.
ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخراً.
وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.
وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.
وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو» لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.
يعتمد تقرير «نومبيو» على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في «مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة» في نسخة عام 2025 إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.
وأكد التقرير - الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما - أن دولة الإمارات حققت تقدما ملموسا في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها دولة الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربيا و21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.