دبي (وام)
يستضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب -أكبر احتفال بالقصص والإبداع في المنطقة- بدورته السادسة عشرة بين 31 يناير و6 فبراير المقبليين، نخبة مميزة من الكتاب والمفكرين. وتعِد الدورة المقبلة ببرنامج تفاعلي مميز يجمع أعظم الكتاب والمبدعين والمفكرين من حول العالم في مجموعة من الفعاليات الجديدة، مثل «بعد النهار في ليل» و«ملتقى الأفكار» و«عائلة المهرجان» وبرنامج «يوم الشباب».

وأعلن المهرجان اليوم المجموعة الأولى من الضيوف المشاركين في دورة عام 2024 وتضم المجموعة أسماء بارزة مثل الشاعرة الأميركية والمحررة كلوديا رانكين التي فازت بجائزة Forward لعام 2015 وجائزة PEN Open Book، وغيرها من الجوائز، والكاتب ورائد الأعمال في وادي السيليكون طوني فاضل مؤلف كتاب «للبناء دليل غير تقليدي لجعل الأشياء تستحق صنعها» ومخترع جهاز الأيبود ومؤسِّس شركة «نيست»، إضافة إلى اثنتين من أشهر الكتاب على منصة التيك توك كورتيس سيتنفيلد مؤلفة كتاب «كوميديا رومانسية» وريبيكا ياروس مؤلفة كتاب «الجناح الرابع» وتقدم كل منهما جلسات لأول مرة في المنطقة.
كما ينضم إلى قائمة المتحدثين الكاتب أنتون هير مترجم كتاب «ذهبت لأرى والدي» و«أرنب ملعون» الذي يعمل حالياً على السيرة الغيرية لأشهر فرقة كورية للبوب «BTS»، والدكتورة الجامعية فرانشيسكا كارتيه بريكيل التي تنحدر من سلالة «كارتييه» المتخصصة بالمجوهرات ومؤلفة كتاب «كارتييه القصة غير المروية للعائلة وإمبراطورية المجوهرات»، والكاتبة ميرال الطحاوي التي تأهلت روايتها «أيام الشمس المشرقة» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2023، والشاعر أحمد بخيت الحائز على العديد من الجوائز والمتأهل إلى برنامج «أمير الشعراء»، إضافة إلى المتزلجة الإماراتية العالمية الشهيرة زهرة لاري التي ستقوم بإصدار كتابها «ليس بعد: قصة متزلجة لا يعرف طموحها حدوداً» خلال المهرجان.
ويعود كل من الكاتب والخبير السلوكي توماس إريكسون مؤلف كتاب «محاط بالحمقى» والصحفية والروائية لوسي هوكينج ابنة الكاتب ستيفن هوكينج التي ستتحدث عن سلسلتها الجديدة المخصصة للأطفال «الأميرة أوليفيا أنجاتس» وتتمحور حول أزمة تغير المناخ.
كما يعود عملاق الأدب الياباني الأشهر توشيكازو كاواغوتشي مؤلف سلسلة «قبل أن تبرد القهوة»، والكاتب سعود السنعوسي الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013 عن روايته «ساق البامبو» والمتأهل لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2017 عن روايته «حمام الدار»، إلى مسرح المهرجان إضافة إلى الشاعر علي أبو الريش الذي تُعد روايته «الاعتراف» واحدة من أهم مئة رواية عربية في العصر الحالي. كما تعود الكاتبة والفنانة الفلسطينية الحائزة على جوائز دانا الدجاني.
وكشف مهرجان الإمارات للآداب عن تنظيم أربع تجارب جديدة تناسب الأعمار والاهتمامات كافة، منها برنامج «بعد النهار في ليل» إذ يستضيف المهرجان سلسلة من الفعاليات وعروض الأداء والألعاب وتجارب الطعام والتسوق خلال الليل من يوم الخميس وحتى يوم الأحد. وبرنامج «ملتقى الأفكار» الذي يضم سلسلة من الحوارات والنقاشات المميزة بين الكتّاب حول شتى المواضيع، من عالم العناكب والأساطير الصينية، وصولاً إلى جمالية اللغة العربية ومستقبل الذكاء الاصطناعي. وجمع المهرجان كذلك بعضاً من أفضل رواة القصص والرسامين من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة والعالم لقضاء عطلة نهاية أسبوع مليئة بالإثارة، ومن التنانين والأبطال الخارقين إلى الشعر والأداء يوفر المهرجان فرصة لكل القراء الصغار. كما يدعو المهرجان طلبة المرحلة الثانوية والجامعات إلى الانضمام إلى مجموعة من الجلسات الملهمة ضمن برنامج «يوم الشباب» ترضي فضولهم وتشعل لديهم شرارة الشغف إذ تناقش الجلسات مواضيع مهمة، مثل الذكاء الاصطناعي والأدب وإدارة الأعمال والاستدامة مع التركيز على الثقافة العربية.
وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب والمديرة الإدارية لدار «ELF» للنشر ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، إن جوهر المهرجان يتمحور حول الاحتفاء بالروابط الإنسانية من خلال رواية الحكايات التي تنطوي عليها مشاهد الإبداع المختلفة، وكلنا حماس لاستقبال الكتاب والمبدعين والفنانين وقادة الفكر والتغيير من حول العالم في رحاب المهرجان مجدداً ليقدموا مجموعة ثرية من الفعاليات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان طيران الإمارات للآداب الإمارات للآداب

إقرأ أيضاً:

مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة

تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

الافتتاح بعرض رقص

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.



وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).



وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

تحية لجاك بريل

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

عائدون وجدد

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
  • 500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
  • مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان