بطل The Crown يتضامن مع القضية الفلسطينية في عرضه الخاص بلوس أنجلوس
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
تضامن الممثل البريطاني من أصل مصري خالد عبد الله مع القضية الفلسطينية في العرض الخاص للموسم الأخير من مسلسل The Crown الذي أقيم منذ ساعات في لوس أنجلوس.
وكتب خالد عبد الله على يديه عبارة بالإنجليزية تدعو لوقف إطلاق النار، أثناء تواجده على السجادة الزرقاء والتقاط الصور مع زملائه أبطال مسلسل The Crown الذي يقدم فيه شخصية دودي الفايد حبيب الأميرة ديانا الذي توفي برفقتها في الحادث الشهير.
واحتفل أبطال مسلسل The Crown بالعرض الخاص لانطلاقه منذ ساعات بحضور إليزابيث ديبيكي التي تقوم بشخصية الأميرة ديانا، وخالد عبد الله “دودي الفايد” الذي أقيم في لوس أنجلوس.
بعد انتهاء إضراب هوليوود الشهير، عاد النجوم للاحتفاء بأعمالهم واصطف أبطال The Crown على السجادة الزرقاء لالتقاط الصور احتفالا بانطلاق الموسم السادس والأخير.
سوف يركز الجزء الثاني من The Crown على الرومانسية المزدهرة بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون، واليوبيل الذهبي للملكة إليزابيث، وعلاقة الأمير تشارلز وكاميلا باركر بولز.
ونشرت منصة نتفليكس البرومو الدعائي للموسم الختامي لمسلسل The Crown الذي تدور أحداثه جميعها حول حياة الأميرة ديانا بعد انفصالها عن تشارلز، وعلاقاتها الغرامية ووفاتها المأساوية.
ظهر في برومو The Crown مشاهد وتفاصيل من علاقة ديانا ودودي الفايد، ورحلاتهما سويا، ومطاردة كاميرات الصحافة لهما في كل مكان، حتى وصلا إلى الحادث الشهير، وتأثير ما فعلته على القصر الملكي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إضراب هوليوود الأميرة ديانا القضية الفلسطينية تشارلز وكاميلا هوليوود مسلسل The Crown
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.