بوابة الوفد:
2025-04-06@22:42:31 GMT

غداً.. الحُكم على مُتهمٍ بالانضمام لـ"داعش"

تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT

تُصدر الدائرة الثانية إرهاب، المُنعقدة بمُجمع محاكم بدر، غداً الأربعاء، حُكمها على مُتهمٍ لاتهامه مع آخرين سبق الحكم عليهم بالانضمام لتنظيم داعش الإرهابى.

اقرأ أيضاً: رجل يُنهي حياة حبيبته بعد أن جعل أيامها الأخيرة كابوساً

انتصر الحق بعد ربع قرن.. رجل يتنفس نسيم الحرية بعد السجن ظُلماً براءة الملاك الصغير تستفز عدوانية سيدة استلهمت روح الشيطان


 

تُعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد عمار وعضوية المستشارين رأفت زكي والدكتور علي عمارة، وسكرتارية سيد حجاج ومحمد السعيد.

وأسندت النيابة للمتهمين ارتكبوا جرائم من جرائم تمويل الإرهاب، بـأن وفر المتهمون الأول والثامن والتاسع أمولا أمدوا بها الجماعة الإرهابية، ووفر المتهمون الأول والثالث والأربعون والأخير أسلحة نارية وذخائر أمدوا بها الجماعة، وحاز المتهم الرابع عشر سلاحا ناريا وذخائر لارتكاب أعمال إرهابية، تحقيقا لأغراض الجماعة.

كما تولى المتهمين من الأول حتى السابع قيادة فى قيادة جماعة إرهابية داخل البلاد بأن أسسوا 7 خلايا عنقودية، بهدف ارتكاب جرائم الإرهاب  وتعطيل الدستور والقوانين، والاعتداء المنشآت العامة.

وفي وقتٍ سابق، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة بمُجمع محاكم القاهرة الجديدة في التجمع الخامس، حُكماً بمُعاقبة المُتهم وائل.س بالحبس سنة مع الشغل لإحرازه مُخدر الهيروين بقصد التعاطي.

وشمل الحكم تغريم المُدان بمبلغ 10 آلاف جنيهاً لما أسند إليه، ومُصادرة المُخدر المضبوط، وإلزامه بالمصاريف الجنائية.

وشمل الحكم قراراً بمُصادرة السلاح المضبوط، وإلزامه بالمصاريف الجنائية، وبراءة المُتهم الثاني إسلام.ر مما أسند إليه.

صدر الحُكم برئاسة المُستشار ياسر الأحمداوي، وعضوية المُستشارين عمرو كساب و أحمد رضوان أبازيد، وأمانة سر محمد طه.

وأسندت النيابة العامة للمُتهم وائل. س بأنه بتاريخ 20 يناير 2023 بدائرة قسم شرطة القطامية أحرز بقصد التعاطي جوهراً مُخدراً "الهيروين" في غير الأحوال المُصرح بها قانونا. 

وبهذا يكون المُتهم قد ارتكب الجناية المؤثمة بالمواد 1 و2 1/73 و1/42 من القانون 182 لسنة 1960 وتعديلاته، البند رقم (2) من القسم الأول من الجدول رقم (1) المُلحق بالقانون الأول والمُستبدل بقرار وزير الصحة رقم 46 لسنة 1997.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدائرة الثانية إرهاب تنظيم داعش المستشار محمد عمار النيابة قيادة جماعة إرهابية

إقرأ أيضاً:

شافعي صوفي يعادي داعش والقاعدة وقريب من الإخوان (بورتريه)

عالم وداعية سوري، وفقيه شافعي، يعد من الشخصيات الدينية البارزة في سوريا وبلاد الشام.
له تأثير واسع في الأوساط العلمية والدعوية، ويعرف بجهوده في نشر العلوم الشرعية وخطاب الاعتدال.

ورغم انخراطه في قضايا الأمة، لم يرتبط بأي تيار سياسي أو أيديولوجي معين، حيث عرف عنه تبنيه للمنهج الوسطي، ورفضه للجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة "داعش" و"القاعدة"، محذرا من انحرافها عن الإسلام الصحيح.

تعود أصول عائلة الشيخ أسامة الرفاعي المولود في دمشق عام 1944، إلى مدينة حماة التي تقع وسط سوريا. تلقى تعليمه في مدارس دمشق، وتخرج من كلية الآداب بجامعة دمشق، وحصل منها على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها عام 1971.

لازم والده العالم المربي المعروف عبد الكريم الرفاعي مؤسس "جماعة زيد" التي ظهرت في الأربعينيات من القرن الماضي، والتي أخذت أسمها من  جامع زيد بن ثابت الأنصاري بدمشق، الذي كان يدرِّس فيه الشيخ عبد الكريم، وأقام فيه نهضة علمية ودعوية وتربوية.

تلقى عن والده العلوم العقلية والنقلية، وتتلمذ على أيدي عدد من كبار علماء دمشق، منهم: إبراهيم الغلاييني، وعبد الغني الدقر، وخالد الجباوي، وأحمد الشامي. واعتنى بدراسة علوم اللغة العربية، والفقه الشافعي.


بدأ العمل الدعوي في وقت مبكر من شبابه، ومارس التعليم والتوجيه في حلقات مسجد زيد بن ثابت، ثم في مسجد الشيخ عبد الكريم الرفاعي بعد إنشائه، وفي الجامع الأموي.

وتنقل بين عدد من العواصم الإسلامية في مسيرته الدعوية. وتولى الخطابة في مسجد الرفاعي في ساحة كفر سوسة. وكان له درس يومي دائم بعد صلاة الفجر، على مدار سنوات، في علم من العلوم.

اقتصر نشاط "جماعة زيد" على العمل العلمي والدعوي والتربوي، ولم يكن لها أي علاقة بالعمل السياسي، إلا أنها تعرضت كغيرها من الجماعات الدينية في سورية للملاحقة والإيذاء، ما عدا الجماعات الموالية للنظام بسبب الحملة التي شنها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد حينئذ على الجماعات الإسلامية، بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وترافقت بمجازر واسعة في حماة وحمص وحلب.

واضطر أسامة الرفاعي وشقيقه سارية الرفاعي إلى مغادرة سورية، والهجرة إلى المملكة العربية السعودية عام 1981 هربا من الاعتقال وبطش النظام، ومعهما بعض رؤوس الجماعة. واستقر بهما المقام في المدينة المنورة أكثر من عشر سنين، ثم تمكنا من العودة إلى دمشق عام 1993 بعد تدخل شخصيات دمشقية، وسمح لهما باستقطاب الجماعة من جديد، وممارسة نشاطهم الدعوي.

في عام 2002 حضر الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إثر توليه السلطة، خطبة الجمعة لدى أسامة الرفاعي في مسجده، وزاره في غرفته بالمسجد بعد الخطبة بحضور عدد من المشايخ منهم سارية الرفاعي، وأحمد معاذ الخطيب الحسني، وعبد الله دك الباب. وظهرت رغبة النظام في التقرب من الجماعة لحضورها الشعبي الكبير، وأثرها الواضح في المجتمع. واستفادت الجماعة من هذا، فنهضت بمشاريع دعوية وخيرية متميزة. ثم ما لبث أن عاد النظام إلى التضييق على الجماعة بإتباعه نهج تأميم العمل الديني في إطار الدولة السورية عام 2008.

يعد أسامة الرفاعي مع شيخ القراء كريم راجح، وأخيه سارية الرفاعي، من أبرز العلماء والدعاة الذين أيدوا الثورة السورية عام 2011 ونصروها، من داخل سورية، فقد جهر على المنابر بانتقاد النظام وممارساته العنيفة تجاه المتظاهرين السلميين، والدعوة إلى ضرورة الإصلاح.

مما جعل النظام يشدد عليهم الخناق. وفي فجر ليلة السابع والعشرين من رمضان في عام الثورة، هجم عدد كبير من قوات الأمن السوري وشبيحة النظام على جامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي في صلاة التهجد، وضربوا المصلين والمتظاهرين سلميا في ساحات المسجد، وتعرض الشيخ أسامة الرفاعي إلى ضرب شديد على رأسه ويده، ونقل إلى مستشفى الأندلس بدمشق.


وأعقب ذلك منعه من الخطابة، وتلقى تهديدات بالقتل، فاضطر إلى مغادرة البلاد، وسافر إلى القاهرة أولا، ثم انتقل إلى مدينة إسطنبول في تركيا واستقر بها. وهناك أعلن إحياء "رابطة علماء الشام" برئاسته، وفي عام 2014، أُعلن في إسطنبول تأسيس "المجلس الإسلامي السوري" برئاسته أيضا.

ودعم في بداية الثورة العمل العسكري المناهض للنظام المتمثل في كتائب الصحابة والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، وكان يشيد بالدعم التركي المقدم لفصائل "الجيش الحر".

ورد النظام في دمشق على مواقفه بالحجز على أمواله وممتلكاته في سورية، وبتغيير اسم "جامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي" إلى "جامع تنظيم كفرسوسة الكبير" ثم غيره إلى اسم "جامع عابد الرحمن"، وعين النظام أحد أكثر المشايخ تأييدا له محمد حسان عوض.

الرفاعي اختلف مع تنظيمات الفكر التكفيري، وقال إنه لا مكان للفكر التكفيري في سوريا متهما "تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام" (داعش) بنشر هذا الفكر المنحرف. وأوضح أن المعارضة السورية ليست بحاجة إلى مقاتلين من الخارج، وطالب بمد الثورة السورية بجميع أنواع الدعم المادي والمعنوي، بدلا من المقاتلين، معتبرا أن مشاركة الأجانب بات عبئا على السوريين وذريعةً للنظام والمجتمع الدولي لاتهام المعارضة بـ"الإرهاب".

كما اعتبر في تصريحات صحفية عدة أن "تنظيم القاعدة جهة تكفيرية تستبيح دماء المسلمين"، ورأى أن الأجانب الذين قدموا إلى سوريا "وانضموا للتنظيمات المتطرفة شكلوا بلاء على السوريين أكثر من النظام نفسه".

وعرفت عنه أيضا مواقف اتهم فيها إيران بـ"تأجيج الفتنة الطائفية" و"تخريب التعايش" في المنطقة، خاصة في سوريا واليمن والعراق.

بعد ما شهدته الساحة السورية من تحديات وتحالفات تضر بتشكيلاتها الشرعية والقضائية، دعا أهل العلم إلى إنشاء مجلس علمي يضم العلماء والدعاة، ويضم نحو 40 هيئة ورابطة إسلامية من أهل السنة والجماعة في الداخل والخارج، والهيئات الشرعية لكبرى الفصائل الإسلامية في جميع أنحاء البلاد، والذي عرف  باسم "المجلس الإسلامي السوري" ليكون مرجعية شرعية لتوجيه المجتمع السوري بأفراده وهيئاته ومؤسساته، ووضع الحلول الشرعية في القضايا الكبرى ذات الشأن العام.

وانعقد اللقاء التأسيسي لـ"المجلس الإسلامي السوري" في إستانبول عام 2014  وانتخب أسامة الرفاعي رئيسا له. كما انتحب الرفاعي فيما بعد مفتيا عاما للجمهورية العربية السورية بالإجماع، وكان ذلك في عام 2021، بعد أيام من إلغاء بشار الأسد منصب المفتي، وتجريد المفتي أحمد بدر الدين حسون من مهامه، بمرسوم يقضي بأن مفتي الجمهورية لم يعد عضوا في المجلس العلمي الفقهي.

كما أعاد الرفاعي إحياء "رابطة علماء الشام" التي كانت قد تأسست من قبل في عام 1937 لكنها بقيت سرية وقتها.

وبعد سقوط النظام أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع قرارين، ينص الأول على تعيين أسامة الرفاعي مفتيا عاما للجمهورية العربية السورية، وينص الثاني على تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى. ويضم المجلس 14 عضوا من جميع المحافظات السورية، ومهمته إصدار الفتاوى في المستجدات والنوازل والمسائل العامة، وتعيين لجان الإفتاء في المحافظات والإشراف عليها.


ولفت  الشرع إلى أنه "ينبغي أن تتحول الفتوى إلى مسؤولية جماعية من خلال تشكيل مجلس أعلى للإفتاء، تصدر الفتوى من خلاله، بعد بذل الوسع في البحث والتحري، إذ الفتوى أمانة عظيمة وتوقيع عن الله عز وجل".

وأشار إلى أن "مجلس الإفتاء سيسعى إلى ضبط الخطاب الديني المعتدل، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الحفاظ على الهوية ويحسم الخلاف المفضي إلى الفرقة، ويقطع باب الشر والاختلاف".

ألف أسامة الرفاعي عددا من الكتب والمقالات في مجالات الفقه، وتفسير القرآن، والتربية الروحية، حيث ركز على تقديم رؤية دينية تجمع بين التمسك بالشريعة والانفتاح على متغيرات العصر.

وقد لقي قرار تعيينه مفتيا لسوريا انتقادات من بعض الأوساط العلمانية التي رأت فيه محاولة "لإعادة إنتاج النسق الطائفي تحت غطاء ديني". كما عبر نشطاء من التيار السلفي عن تحفظهم تجاه الخلفية الصوفية للشيخ الرفاعي، رغم اعترافهم بدوره في الثورة، فيما ألمح البعض إلى علاقة الرفاعي بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، وهي ليست علاقة تنظيمية بمقدار ما هي تعبير عن روح التسامح والاعتدال التي يبديها الرفاعي بانفتاحه على جميع المكونات السنية المعتدلة ومنها "الإخوان".

مقالات مشابهة

  • جهاز مكافحة المخدرات يفتح باب التسجيل والقبول للراغبين بالانضمام إلى صفوفه
  • اليوم.. الحكم على 16 متهما بتهمة الاتجار فى البشر بالجيزة
  • اليوم.. الحكم على 16 متهما بتهمة الاتجار فى البشر
  • قسد تطلق حملة أمنية ضد خلايا داعش في مخيم روج شمال شرق سوريا
  • شافعي صوفي يعادي داعش والقاعدة وقريب من الإخوان (بورتريه)
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • الحكم على 16 متهما بالإتجار بالبشر.. غدا
  • محاكمة 37 متهماً بتنظيم داعش الإرهابي اليوم
  • العراق: تدمير سيارة مفخخة في غارة جوية غربي الأنبار
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا