أشار الخبير الاقتصادي عضو مجلس إدارة جمعية رواد الأعمال الإماراتيين الدكتور جمال السعيدي، إلى أن إعلان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، "وثيقة المبادئ الاقتصادية لدولة الإمارات،" يمكن تسميته بالـ"القفزة الثانية" في تاريخ تطور اقتصاد الإمارات نحو المنافسة العالمية في الصدارة، لتكون الإمارات واحدة من دول العشرين، أو ربما العشرة الأقوى اقتصادياً عالمياً.

ولفت الدكتور السعيدي، عبر 24، إلى أنه "إذا ما تأملنا بنود الوثيقة، نجدها تقدم صورةً مكثفةً لرؤية صانع القرار، وحرصه على الأولويات التي تعزز الجهود الاستباقية لاستشراف مستقبل اقتصادي مستدام، ومن هنا جاء تركيز الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات على بلورة المبادئ الاقتصادية، التي تتوحد فيها رؤية حكومية تصب جهودها في اتجاه بناء اقتصاد ينفتح على العالم، بلا قيود لضمان شراكات أوسع".
وقال: "اقتصاد يرتكز على استقطاب أفضل الكفاءات الاقتصادية التي تستطيع تحقيق الفارق الجوهري والإضافة القابلة للقياس، وزيادة الاستثمار في الاقتصاد الرقمي الذي تزداد أهميته ويفرض نفسه مع ما يشهده هذا القطاع من تنامٍ في توظيف الذكاء الاصطناعي وتنويع استخداماته، وتوفير الفرص للشباب، إدراكاً من صانع القرار لما تمثله هذه الشريحة من طاقة حيوية، لتتوحد كل هذه العناصر في خدمة بناء اقتصاد مستدام ومتوازن، والمحافظة على الموارد للأجيال القادمة، وحماية استقرار أنظمة الدولة المالية، ورفدها بالتطوير المستمر للتشريعات الاقتصادية، وتكريس الاعتماد على الشفافية والمصداقية وسيادة القانون، مع الإدراك الدائم للدور الذي يمثله النظام المصرفي المتميز في تعزيز زخم النمو الاقتصادي، ومواصلة الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية لتكون الأفضل في العالم.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الإمارات

إقرأ أيضاً:

بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.

ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟

يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.

ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.

أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.

ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.

مقالات مشابهة

  • السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة من بينها الأردن / وثيقة
  • 20 ألف مشارك في «قمة AIM للاستثمار»
  • باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • خبير اقتصادي يتحدّث لـ«عين ليبيا» عن تأثير الرسوم الأمريكية على الاقتصاد
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
  • إيفاد” يدعو إلى الاستثمار في النظم الغذائية المحلية لتعزيز التغذية والنمو الاقتصادي