قال لطفي سالمان، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن اختيار ميدان رابعة، وميدان النهضة لاعتصام جماعة الإخوان لم يكن من فراغ، بل كان الأمر مدروسا ومخططا، فمنطقة شرق القاهرة التي كان فيها اعتصام «رابعة» كانت منطقة لقاعدة عريضة من الإخوان بشكل عام، وهى بدأت تتشكل في نهاية السبعينيات وتواجدوا في المطرية وعين شمس ومناطق محيطة.

أخبار متعلقة

عادل حمودة: الإخوان دعوا لأعمال عنف ضد الأقباط .. ومحمد مرسي لم ير مصر الأوسع

انطلاق مهرجان الألوان في مرسي علم بمشاركة السائحين

مطار مرسى علم يستقبل 132 رحلة من 11 دولة أوروبية الأسبوع الجاري

وأوضح خلال مشاركته في ندوة نظمتها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم السبت، تحت عنوان «ثورة 30 يونيو.. ذكرى صمود الشعب أمام إرهاب الإخوان»، بمركز سينما الحضارات بدار الأوبرا المصرية، أن ميدان النهضة كان يجمع تكفيريين بدرجة أعلى وحاملى سلاح بشكل أعلى، وكان الهدف من التكتلين خلق قوة تحمل السلاح موازية لقوة الدولة الشرعية، ويكون هناك فرصة تطيل أمد البقاء، والتفاوض، ولكن الصدمة كانت وقت البيان الذي ألقاه الفريق عبدالفتاح السيسي، في هذا التوقيت، بعدم وجود محمد مرسي مرة أخرى بشكل أو بآخر.

وأشار إلى أن الإخوان لا يؤمنون بالدولة الوطنية بأي حال من الأحوال، والدولة نجحت أن تواجه مخططاتهم.

لطفي سالمان الإخوان

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: الإخوان

إقرأ أيضاً:

معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة

كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.

   

مقالات مشابهة

  • إقتراحات بناءة لجماعة صمود
  • تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنعى النائبة رقية هلالي
  • بمشاركة سام مرسي.. إبسويتش تاون يتلقى هزيمة مثيرة أمام وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي
  • بمشاركة سام مرسي.. إبسويتش تاون يٌهزم من وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي
  • بدء محاكمة 22 متهمًا في قضية الهيكل الإداري لـ «الإخوان الإرهابية»
  • شافعي صوفي يعادي داعش والقاعدة وقريب من الإخوان (بورتريه)
  • مايا مرسي: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2025 للعاملين بالدولة