«البيئة»: إنشاء 16 مصنعا للتعامل مع المخلفات الإلكترونية وإعادة استخدامها
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، عن دور الوزارة فى عمل منظومة رائدة لجمع المخلفات الإلكترونية والتي تتسبب مكوناتها في مرض السرطان، موضحة أنه جرى إنشاء عدد 16 مصنع معتمد ومرخص رسمي للتعامل مع المخلفات الإلكترونية، وإعادة استخدامها وتدويرها والتخلص الآمن من الأجزاء التى يصعب تدويرها.
واستعرض الدكتور شريف الجبلي، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لانطلاق فعاليات قمة مصر الأولى للحد من المخاطر، والتي تأتي تحت شعار (نحو التغيير الفعال) بنسختها الأولى بالقاهرة، أوجه التعاون مع وزارة البيئة وأهمية دعم القطاع الخاص وتذليل الصعوبات التى قد تحد من التوسع أو إقامة المشروعات الصناعية وخاصة فيما يتعلق بتوفير الموافقات البيئية، وتوفير حزم تمويلية للصناعات والمناطق الصناعية، حيث يسعى اتحاد الصناعات إلى تشجيع القطاع الصناعي، وخاصة الصناعات في المجال البيئي.
تهدف تلك القمة إلى تسليط الضوء على مفهوم الحد من المخاطر، وتقليل الآثار السلبية للممارسات الخاطئة على البيئة والصحة والمجتمع، وخلق منصة لعرض التجارب الناجحة ذات البُعد الاقتصادي على المجتمع بما يدعم الأهداف التنموية في ظل رؤية مصر 2030.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيئة وزارة البيئة وزيرة البيئة مصر قمة مصر الأولى القطاع الصناعى
إقرأ أيضاً:
صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
يعاني السكان في منطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، من وجود منازل الصفيح المتهالك والمنازل المتنقلة المصنوعة من (الأخشاب) التي تركت منذ سنوات بحالة مشوهة للمظهر العام، وأصبحت ملاذا للحشرات والقوارض والكلاب السائبة، كما تنتشر ظاهرة تأخر نقل المخلفات المنزلية، وتكدس مخلفات البناء وترك المركبات المهملة بين الأحياء والمنازل.
وطالب عدد من سكان المنطقة، بلدية مسقط بممارسة دورها في مراقبة الأحياء وإزالة بقايا الصفيح المتهالك والمخلفات ومنع رمي المهملات ومخلفات البناء بين المنازل والأحياء السكنية أو بالقرب من الطرقات، ونقل مخلفات المنازل في موعدها قبل تحللها وخروج الروائح الكريهة منها.
مراقبة الأحياء
وقال سمير بن عوض المخمري من سكان منطقة الموالح، نطالب البلدية بممارسة دورها الرقابي ومتابعة الأحياء السكنية، والتزام السكان باللوائح المنظمة للأحياء، في عدم ترك المنازل القديمة المبنية من الصفيح بالطريقة التي تشوه المظهر العام، وتتسبب في تجمع المهملات والحشرات والقوارض.
وأضاف: تكثر في المنازل المهجورة القوارض التي تنتشر فيما بعد في المنازل القريبة وتزعج السكان وتسبب لهم مشاكل بيئية، كما تتسبب في تجمع الأكياس المتطايرة وتصبح مكبا للنفايات بطريقة عشوائية.
وطالب المخمري الجهات المختصة بمتابعة الأحياء السكنية، وبذل مزيد من الجهود في النظافة العامة وتخليص الأحياء من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.
مخلفات البناء
من جانبه أكد قيس بن خميس الفرقاني أن ظاهرة تكدس مخلفات البناء تتزايد، وأصبح العديد من الأشخاص لا يلتزمون بنقل مخلفات البناء إلى الأماكن المخصصة بعيدا عن الأحياء السكنية.
وقال: تتميز الأحياء السكنية بمنطقة الموالح بجماليّاتها وطرازها الحديث وتناسقها، لكن وجود بعض المنازل المتنقلة ببعض الأراضي منذ عدة سنوات دون إزالتها أصبح يشوه المظهر العام، ويتسبب في تجمع القوارض التي تزعج السكان.
وأضاف: نطالب من بلدية مسقط تكثيف الرقابة على المخالفين ووضع اللافتات التوعويّة وإزالة المنازل الخشبية الموجودة منذ سنوات وسط الأحياء السكنية.
عبء بيئي
من جانبه أعرب إبراهيم القاسمي عن استغرابه من ظاهرة رمي المخلفات وتكدسها بطريقة عشوائية بين الأحياء السكنية وقال: مخلفات البناء يرميها بعض المقاولين بعد الانتهاء من أعمال صيانة المنازل أو البناء، لذلك من الضروري أن يتم مراقبة الأحياء السكنية وفتح خط اتصال لتلقي البلاغات حول هذه المخالفات التي أصبحت عبئا على البيئة وجمال مظهر الأحياء السكنية.
مخلفات المنازل
وقال إبراهيم المقبالي: الأحياء السكنية في منطقة الموالح تعاني من وجود العديد من الظواهر السلبية بينها ترك المخلفات لفترات طويلة دون نلقها ما يتسبب في تراكمها بجانب براميل القمامة.
وقال: من الواضح أنه لا يوجد مواعيد محددة لنقل القمامة، ففي بعض الأحياء تتكدس عشرات الأكياس عند البراميل لعدة أيام، حتى تخرج منها روائح كريهة وتتجمع حولها القوارض وتنهشها الكلاب السائبة وتبعثرها في الطرقات وبين المنازل.
وطالب المقبالي بضرورة الالتزام بنقل المخلفات في موعد محدد، وعدم تركها لفترات طويلة حفاظا على سلامة ونطافة الأحياء السكنية.
وأكد خالد بن سعيد العمري أن المناطق السكنية بالموالح تتشابه فيها الظواهر، خاصة فيما يتعلق برمي مخلفات البناء، مشيرا إلى أنَّ هناك تصرفات غير مسؤوله من قبل البعض، تتمثل في رمي عشوائي للمخلفات، وعدم الالتزام بنقلها إلى الأماكن المخصصة.
و قال: في كثير من الأحيان تكون المنطقة نظيفة وبدون مخلفات بناء، وفجأة نجد أكواما قد رميت بمواقع كانت عن قريب نظيفة، لذلك من الضروري تكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين وتعاون الجميع لوقف هذه التصرفات.