قال المهندس حسام بازينة رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا أن الأحداث الجارية في قطاع غزة كان لها أثر في تقليل حجم العمل على الأرض بالنسبة للفعاليات التي كان مقرر إقامتها لدعم  الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تبدأ في الخارج أيام ١ و٢ و٣ ديسمبر المقبل أي بعد أسبوعين تقريبا. 


وأضاف بازينة أنه نتيجة لهذه الأحداث الجارية تم تقليص هذه الفعاليات ليس على مستوى النمسا فحسب بل على مستوى جمهورية مصر العربية في الداخل أيضا حيث أن الحملة الرسمية كانت قد أعلنت توجيه جزء من نفقات الحملة إلى الأشقاء في قطاع غزة.

 


وذكر رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا أنه انطلاقا من نهاية هذا الأسبوع سوف يتم إقامة الفعاليات التي كان مقررا إقامتها في الفترة الحاسمة للانتخابات الرئاسية وأن الاتحاد سوف سعيد مؤتمرا يستعرض فيه إنجازات الوطن للتعريف بها وخاصة للأجيال الشابة التي لم يشاهد أغلبها هذه النقلة النوعية في مصر في عديد المجالات. 


ومن جانبه قال بهجت العبيدي الكاتب المصري المقيم بالنمسا منسق حملة مواطن لدعم مصر "كن مع الوطن" في أوروبا أن هناك تواصل مستمر مع الزملاء في القارة الأوروبية للوقوف على آخر الاستعدادات لإقامة الفعاليات في المرحلة القادمة. 


وطالب العبيدي جميع الزملاء بالعمل على حشد المواطنين المصريين بالخارج وذلك لبعث رسالة هامة للخارج بأن أبناء الشعب المصري تقف صفا واحدا مع الدولة المصرية ومؤسساتها وعلى رأسها المؤسسة الرئاسية خاصة وأن المنطقة تمر بأزمة عميقة باعتداء العدو الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إنه لأمر مفجع أن أرواحا صغيرة في غزة تُزهق في حرب ليست من صنع الأطفال.

 مشيرا إلى أن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحول غزة إلى أرض لا مكان فيها للأطفال. قائل "إنها وصمة عار على إنسانيتنا المشتركة".

وأضاف لازاريني بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- أن وقف إطلاق النار في مطلع العام منح فرصة لأطفال غزة كي يبقوا على قيد الحياة، وأن يعيشوا طفولتهم.


وشدد على عدم وجود ما يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا، داعيا إلى استئناف وقف إطلاق النار الآن.

من جهته.. قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن آلاف العائلات فرت غربا في قطاع غزة في أعقاب أمر نزوح آخر أصدرته القوات الإسرائيلية يغطي أجزاء من مدينة غزة.

وحذر المكتب الأممي، من أن أوامر النزوح هذه عرضت المدنيين لأعمال عدائية وحرمتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة. وذكَّر (أوتشا) بأن جميع المعابر لا تزال مغلقة وهو الأمر الذي دخل شهره الثاني، ومن ثم لا يمكن إدخال أي إمدادات إلى القطاع. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن مخزون الغذاء في غزة آخذ في النفاد، وأن برامج المساعدة التي يديرها تغلق تدريجيا.

ولفت (أوتشا) إلى أنه من المرجح أن يتدهور وضع الصرف الصحي في جميع أنحاء غزة بما يهدد الصحة العامة. وأضاف أن ثلاثة مواقع نزوح مؤقتة في منطقة المواصي تُبلغ الآن عن إصابات بالبراغيث والعث التي تُسبب طفحا جلديا ومشاكل صحية أخرى.

وأشار إلى أن علاج هذه الإصابات يستلزم مواد كيميائية ومواد أخرى لن تتوفر إلا بعد إعادة فتح المعابر لدخول الإمدادات. وحذر المكتب كذلك من تزايد أعمال النهب الإجرامي وانعدام الأمن العام، المرتبطة بالإغلاق ونقص الإمدادات الأساسية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا نازحين، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وخاصة في جنين وطولكرم. وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يقدمون مساعدات عاجلة ودعما نفسيا واجتماعيا للمتضررين.

 

مقالات مشابهة

  • الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • مفوضية الانتخابات تعلن استئناف قبول طلبات تسجيل المواطنين المقيمين غير المقيدين
  • نائب إطاري: التعديل الرابع لقانون الانتخابات “لخدمة الشعب”!!
  • نشاط للرياح.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية خلال الساعات المقبلة
  • باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
  • لازاريني: مقتل وإصابة ما لا يقل عن 100 طفل فلسطيني يوميا في غزة
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة