باحثة سياسية: إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
قالت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية، إن المواقف الدولية على المستوى السياسي والدبلوماسي بدأت تتغير لصالح القضية الفلسطينية بسبب ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات في قطاع غزة، وأصبحت الحكومات تنظر بواقع مختلف كليًا بعد مشاهد المجازر.
«حداد»: إسرائيل لم تحقق أهدافها التي أعلنت عنهاوأضافت «حداد» خلال مداخلتها، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل لم تحقق أهدافها التي أعلنت عنها، التي اتضح أنها ليست عسكرية، بل إبادة للشعب الفلسطيني بقتل النساء والأطفال والمدنيين، وكانت فيديوهات المجازر التي تتم على أرض غزة، هي المحرك الأساسي في تغيير الموقف لصالح فلسطين.
وتابعت: «يجب على المنظمات الدولية الضغط على الحكومات والسفارات لتغيير نظرتهم بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وإيجاد حلول سياسية، فالحرب قد تتطور إذ كان هناك أي خطأ، فمن الواضح أن إسرائيل هي من تشن الحرب».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين حرب ضحايا
إقرأ أيضاً:
كيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب
تحدث منذر حوارات الكاتب والباحث السياسي، عن مدى جدوى الضغط على ترامب الذي يعتبره كثيرون شخصية يصعب التأثير عليها، خاصة في سياق القضايا المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي.
وقال، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «دونالد ترامب ليس من النوع الذي يمكن الضغط عليه بسهولة. هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له، بما في ذلك الأدوات الاقتصادية والعسكرية، لتعزيز مصالحه في المنطقة، ولا شك أن إسرائيل تعتبر حليفاً استراتيجياً له، ما يجعل من الصعب تغيير مواقفه تجاهها».
وتابع، أنه على الرغم من محاولات بعض الأطراف العربية لربط المساعدات الاقتصادية، مثل استثمارات محتملة في الولايات المتحدة، مع القرارات السياسية، فإن هذه الأداة تبقى غير فعّالة في الضغط على ترامب.
وقال: "حتى الدول الكبرى مثل الصين، التي تمتلك قوة اقتصادية وعسكرية هائلة، لا تستطيع الضغط بشكل حاسم على الولايات المتحدة، فما بالك بالدول العربية التي لا تمتلك نفس القوة العسكرية أو الاقتصادية".
وأشار إلى أن ترامب يعتقد أن إسرائيل تمتلك الحق في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية ضد الفلسطينيين، وأن الولايات المتحدة تشرعن هذا الفعل. في نظر ترامب، إسرائيل تملك القوة، وبالتالي تستطيع فرض إرادتها على الأرض.
وأكد، أن ترامب نفسه لم يُظهر اهتمامًا جديًا بحياة الفلسطينيين، وهو ما يظهر جلياً في تصريحاته الأخيرة التي استخدم فيها تعبيرات قلّلت من أهمية الخسائر الفلسطينية.