زنقة 20 | الرباط

كشف عدد من زبناء بنك CIH ، عن اختفاء أموال من حساباتهم المصرفية اليوم الثلاثاء.

ولجأ من مسّهم هذا الاقتطاع الفجائي إلى حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة الأمر، دون أن تقدم المؤسسة البنكية المعنية أي توضيح.

وخلف هذا الوضع سخطا كبيرا وسط الزبناء المعنيين بحكم ما سببه هذا الخلل من إضرار كبير بمصالحهم اليومية، مع ما يطرح ذلك من تساؤلات حول موثوقية أنظمة الأمان والمراقبة الرقمية لدى البنك وكذا نجاعة التدخل في معالجة مثل هذه الاختلالات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زبناء البنك لمثل هذه الحوادث.

واشتكى عدد من الزبناء اليوم في منشورات لهم على مواقع التواصل الإجتماعي ،تعرض حساباتهم البنكية لاقتطاعات مفاجئة غير مبررة تراوحت بين 100 و 3000 درهم.

أحد المتضررين كتب يقول : “اش هاد الشي مشاتلي 2500 درهم على الصباح ، عمرها طرات ليا ، الا مردوليش فلوسي انبدل البنك ، الشفارة هادي بالعلالي”.

فيما كتب آخر : ” لي عندو CIH يقلب الكونط ديالو الى كانو فيه فلوس حيت هاد الصباح بزاف ديال الناس مشاو ليهم فلوسهوم”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

حسابات الهدوء الحذر: واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة

بغداد اليوم -  بغداد

في ظل التوترات الإقليمية ومحاولات تهدئة الساحة العراقية، يبرز ملف الاغتيالات المحتملة لقادة الفصائل المسلحة كأحد أخطر السيناريوهات التي تؤرق المشهد السياسي والأمني في البلاد. فرغم الهدوء النسبي الذي ساد خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن التهديدات لا تزال كامنة، مدفوعة بتشابك المصالح الدولية، وتراكم التوترات بين القوى المحلية والخارجية، خصوصًا تلك التي ترتبط بصراع النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران.


واشنطن تملك المعلومة.. لكنها تتريث في القرار

أكد الخبير في الشؤون الأمنية، صادق عبد الله، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، الخميس (27 آذار 2025)، أن "أمريكا لديها عملاء ومعلومات دقيقة ربما على كثير من الفصائل الناشطة في العراق، لكنها لا تريد الانخراط في ملف الاغتيالات لأنها تعرف أن ذلك سيكون له ارتدادات قد تؤدي إلى استهداف مصالحها، وهي تحاول الابتعاد عن هذا المسار والضغط على الحكومة العراقية لمعالجة ملف الفصائل ودفعها بعيدًا عن السلاح".

وأشار عبد الله إلى أن "الهدوء المستمر في الأشهر الأخيرة بعدم استهداف أي من القواعد أو المصالح الأمريكية، يؤشر إلى وجود تهدئة غير معلنة، وربما تفاهمات أمنية مؤقتة تدفع الولايات المتحدة إلى تجنب الدخول في مواجهات مباشرة مع الفصائل المسلحة في الوقت الحالي".


قراءة في السلوك الاستخباري الأمريكي

وقال عبد الله إن "الاغتيالات التي جرت لبعض قيادات الفصائل في السنوات الماضية تدل على أن الجهد الأمريكي لديه معلومات دقيقة عن تحركاتها، وهو ما يكشف عن وجود خروقات وربما معلومات استخبارية متقدمة، حيث تتعامل واشنطن مع ملف المعلومات باستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، وأدوات التنصت، والاختراق السيبراني".

وأضاف أن "هناك قرارًا في واشنطن يقضي بدفع المشهد العراقي نحو الاستقرار، وعدم اللجوء إلى أي عمليات استهداف أو اغتيالات، خاصة في ظل الإدراك الأمريكي أن تنفيذ أي ضربة ضد قادة الفصائل قد يؤدي إلى تفجير الوضع الميداني، واستهداف مباشر لقواعدها ومصالحها في العراق والمنطقة".

وشدد على أن "أمريكا قادرة على القيام بهذه العمليات بدقة عالية، لكنها تدرك أن الكلفة ستكون باهظة، وربما تخرج الأمور عن السيطرة في حال الرد العنيف من قبل الفصائل، لذا فهي تعتمد سياسة الضغوط غير المباشرة، عبر التنسيق مع الحكومة العراقية، لدفع هذه الجماعات نحو التخلي عن سلاحها، والانخراط في مسارات سياسية وأمنية لا تهدد المصالح الغربية".


حسابات الهدوء الحذر.. واستراتيجية التريث

يشير مراقبون إلى أن التحول في سلوك الولايات المتحدة تجاه الفصائل المسلحة في العراق لا يعني نهاية هذا الملف، بل يعكس تحولًا في الأساليب والأولويات، حيث يجري الآن الرهان على تسوية سياسية أوسع مع طهران، وعلى دور الحكومة العراقية في احتواء هذه الفصائل.

ومع تراجع الاستهدافات المباشرة، فإن بقاء المعلومات الاستخبارية قيد التفعيل يعني أن باب الاغتيالات لم يُغلق بعد، بل أُجّل إلى حين توفر الظروف السياسية والدبلوماسية التي تسمح بتنفيذه دون إشعال مواجهة مفتوحة.


تساؤلات مفتوحة

يبقى السؤال الأهم: هل قرار عدم الانخراط في الاغتيالات هو خيار استراتيجي طويل الأمد لدى واشنطن، أم أنه تكتيك مؤقت يرتبط بظروف التفاوض مع إيران وتفاهمات التهدئة في المنطقة؟

حتى اللحظة، تبدو كل الخيارات قائمة، وكل الاحتمالات مرهونة بحجم التقدم في المفاوضات الإقليمية، وبقدرة بغداد على ضبط المشهد الأمني الداخلي. أما الفصائل المسلحة، فهي تعيش في حالة تأهب دائم، مدركة أن عيون الطائرات والمسيرات لم تغادر الأجواء، وأن ملف الاغتيالات، وإن لم يُفتح الآن، فهو حاضر في كل سيناريو مستقبلي ممكن.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات

مقالات مشابهة

  • مجلس الخدمة يدعو المشمولين بالتعيين إلى مراجعة حساباتهم
  • ذهب لاستلام راتبه ولم يعد.. اختفاء متقاعد بظروف غامضة في أربيل
  • حسابات الهدوء الحذر: واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة
  • تغيير ملحوظ في حسابات إمام أوغلو على وسائل التواصل الاجتماعي
  • بعد فضيحة سيغنال.. الكشف عن إمكانية اختراق حسابات مستشاري أمن ترامب
  • اختفاء غامض لجنود أمريكيين في ليتوانيا.. والناتو: نواصل البحث
  • حمادة هلال في ورطة بعد اختفاء تاج في الحلقة 27 من “المداح 5”
  • الجيش الأمريكي يفقد 4 جنود في ليتوانيا أثناء التدريب
  • بنك المغرب يعبر عن استيائه بعد شكاوى زبناء الأبناك من سوء الاستقبال في الوكالات
  • قبل إجازة عيد الفطر 2025.. أبرز 6 حسابات جاري وتوفير بعائد يومي