228 مليار دولار استثمارات الصين في إفريقيا.. فيديو
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
كشف الخبير الاقتصادي أحمد أبو علي، تفاصيل استضافة مصر مؤتمر التجارة البينية الإفريقية، قائلا: مصر ليست في معزل عن الدائرة الإقليمية والقارة الإفريقية.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أنه لا بد أن تكون هناك رغبة حقيقية وجادة للدول الأفريقية في تحقيق التكامل فيما بينها وإقامة منطقة تجارة حرة.
وأكد أن المدخل الاقتصادي أكثر المداخل التي تحدث تقارب بين شمال القارة وجنوبها، لافتا إلى أن المدخل الاقتصادي كان مدخلا لتوغل الأجنبية في القارة السمراء.
أهمية استعادة مصر للريادة الإفريقية
ولفت الخبير الاقتصادي أحمد أبو علي، إلى أن الصين الدولة الأكبر من حيث حجم الاستثمارات أو التجارة البينية والدولية في القارة الأفريقية بمعدل بلغ 228 مليار دولار.
وأوضح أن الرئيس السيسي أدرك منذ اللحظة الاولى قبل 9 سنوات أهمية استعادة مصر للريادة الإفريقية وهذا يأتي من خلال تحقيق التكامل التجاري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤتمر التجارة البينية الأفريقية القارة الافريقية مصر اقتصاد الصين
إقرأ أيضاً:
الوليلي والمسلماني يبحثان استعادة القوة الإعلامية المصرية في إفريقيا
شارك النائب مجدي الوليلي عضو لجنة الشؤون الأفريقية في اجتماع لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، برئاسة النائب شريف الجبلي، رئيس اللجنة ، وذلك لمناقشة استراتيجية الهيئة الوطنية للإعلام لتعزيز القوة الناعمة المصرية في القارة الإفريقية، واستثمار الإرث الفني والثقافي المصري لزيادة التواصل الثقافي مع الشعوب الإفريقية.
شهد الاجتماع حضور الكاتب القدير أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حيث تم استعراض رؤية الهيئة لتفعيل الدور الإعلامي المصري في أفريقيا، وتوظيف ماسبيرو كمركز إشعاع ثقافي عربي وإفريقي.
أكد النائب شريف الجبلي ، أن الوجود الإعلامي والثقافي المصري في إفريقيا لم يعد موجودا كما كان سابقا.
ومن جانبه قدم النائب مجدي الوليلي بالغ الشكر للمسلماني علي تلبيته دعوة الحضور مشيدًا باختيار الرئيس السيسي لسيادته رئيسًا للهيئة، واصفًا قراراته الأخيرة بالجريئة والحاسمة، ولعل أبرزها إلغاء الاعلانات في إذاعة القرآن الكريم وحظر استضافة العرافين والمنجمين في ماسبيرو ،والتي ساهمت في ضبط المشهد الإعلامي بعد فترة شهدت محاولات لإضعاف ماسبيرو، الذي ظل لسنوات منارة للوعي والثقافة.
وأشار "الوليلي "إلى أنه سبق وتقدم بطلب إحاطة بإنشاء قناة تليفزيونية موجهة تتحدث باللغات الإفريقية، لتعزيز التكامل الثقافي والإعلامي بين مصر ودول القارة السمراء.
ومن جانبه أستعرض المسلماني استراتيجية الهيئة الوطنية للإعلام مؤكدا أن مصر تحتاج إلى نظرية فكرية فيما يخص الإعلام، مشيرًا إلى أن النظرية الفكرية التي وجه بها الرئيس السيسي لم تتبلور حتى الأن
وأننا نحتاج أن نتشارك جميعا في النظرية الفكرية سواء من الهيئة الوطنية للإعلام أو بقية مؤسسات الدولة.
وشدد على ضرورة إقرار الواقع، حيث اعترف بتراجع دور مصر ومكانتها الاعلامية والثقافية في إفريقيا.
ونوه بأن هناك اذاعات موجهة في الداخل والعالم العربي وهذه تراجعت بعد ١٩٦٧ ثم استمر هذا التراجع فتراجعت معه الإذاعات أكثر.
ونوه "المسلماني" بتراجع ماسبيرو أمام مجموعة ام بي سي، مشيرًا إلى أن هذا التراجع وفقا لتحليله جاء اختياريا.
وفي ختام الاجتماع وعد المسلماني بتبني رؤي جديدة وحلول عاجلة للمشكلات التي تواجه العمل والعاملين بقطاعات الهيئة الوطنية للإعلام