تقنية جديدة لكشف تزوير الوثائق فى الطب الشرعي.. باحثة بجامعة بنها تعرضها
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
كشفت دراسة حديثة بجامعة بنها، قدمتها الباحثة نجلاء فتحي خليل محمد العبادي لقطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة عن تزوير الوثائق للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في الحاسبات والمعلومات تخصص علوم الحاسب بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي .
وأشارت الباحثة إلى أن مجال كشف تزوير الوثائق يعتبر مجالا نشطا للبحث فى الطب الشرعي الرقمي ، حيث أصبح التزوير الرقمي منتشرا جدا لأن الصور الرقمية يمكن التلاعب والتعديل عليها بسبب سهولة توفر برامج معالجة الصور والتحرير .
وأكدت الباحثة أن الرسالة تقدم تقنية تعرف بتحديد مصدر الطابعة لتحديد أصل الوثائق المطبوعة وهى طريقة لتحديد مصدر الطابعة وتصنيف الوثيقة المشكوك فيها الى واحدة من فئات الطابعات، بالإضافة الى أنها تقدم أيضا تقنية كشف عدم تطابق الحبر التي تعتمد على استخدام نهج التعلم العميق والذى يلتقط الميزات الطيفية من صور وثائق فوق الطيفية لكشف عدم تطابق الحبر فيها.
وقالت الدكتورة هاله حلمى زايد المشرف الرئيسي على الرسالة أن الباحثة عرضت أحد الموضوعات التى تلقى اهتماما من الباحثين والمختصين وذلك لأهمية كشف التزوير بالوثائق عن طريق تحديد نوع الطابعة المستخدمة فى عملية الطباعة للورقة المطبوعة وايضا عن طريق تحديد عدد الاحبار المستخدمة فى كتابة الوثيقة ، موضحة بأنه تم استخدام تقنيات مختلفة لتحديد نوع الطابعة منها تقنيات تقليدية واخرى تعتمد على التعلم العميق .
من جانبه أكد الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس الجامعة أن الجامعة تبنت خطة استراتيجية طموحة وفقا لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تهدف ربط البحث العلمي بمشاكل المجتمع المدني، وربط البحث العلمي بالصناعة وتحسين مخرجاتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية من اجل رفع تصنيفها محليا وعربيا ودوليا.
وضمت لجنة الاشراف أيضا الدكتور محمد طه عبد الفتاح أستاذ مساعد علوم الحاسب بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة بنها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعه الدراسات العليا والبحوث جامعة بنها رؤية مصر للتنمية المستدامة رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى
إقرأ أيضاً:
طلبة الإخوان يُواصلون ترهيبهم للنشاط الفكري في الجامعات الفرنسية
من جديد، وبعد حوادث مماثلة في جامعة السوربون بباريس وغيرها من الجامعات الفرنسية، تمكّن تنظيم الإخوان الإرهابي من إلغاء مؤتمر فكري لإحدى أهم العلماء والباحثين في فكر الإخوان وأساليبهم، كان من المُقرّر أن يُعقد جامعة ليل في 5 مارس (آذار) المقبل.
وانتقد كُتّاب وشخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية في فرنسا، ما اعتبروه استسلام الجامعة "لهذه الأساليب الإرهابية"، وذلك بعد أن دعا اتحاد الطلبة في الجامعة التي يُهيمن عليها يساريون موالون للإخوان في مدينة ليل شمال البلاد، إلى إلغاء مؤتمر الباحثة المرموقة فلورنس بيرجود-بلاكلر، حيث وصفوها بأنّها "عنصرية" و"يمينية مُتطرّفة".
????Ma conférence à l'Université de Lille du 5 mars est annulée sur une décision du doyen.
Je donne aussi bien mes conférences à droite qu'à gauche.
Union étudiante, pour cette affiche infâmante, je vous poursuivrai en justice.
Je déplore que l'Université de Lille cède devant… pic.twitter.com/dEqyp7PUEU
وكان من المُقرّر أن تكون عالمة الأنثروبولوجيا المُتخصّصة في شؤون الإخوان المسلمين، الضيف الأبرز في مؤتمر فكري لجامعة ليل، لكنّ اتحاد الطلاب اليساري شنّ حملة كبيرة لإلغاء الحدث، وهو ما رضخ له مدير الحرم الجامعي. وتعتزم الباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي اتخاذ إجراءات قانونية ضدّ الاتحاد المذكور.
وعلى موقع إنستغرام، لم تتردد رابطة الطلبة اليساريين في نشر ملصق، يحمل وجه الباحثة وشعار "ضدّ المؤتمرات العنصرية في الجامعة"، كما اعتبروا أنّ تنظيم المؤتمر المذكور يندرج ضمن بعض الأجندات "العنصرية والإسلاموفوبية والليبرالية الجديدة في الجامعات الفرنسية، ومنها جامعة ليل".
ولم تتأخر بيرجود-بلاكلر في التعبير عن غضبها عبر منصّة إكس، حيث نشرت تقول "أنا مُتأسّفة لأنّ جامعة ليل استسلمت لهذه الأساليب الإرهابية، ولم تتمكن من استضافة مؤتمري وتنظيم مناظرة أكاديمية"، مُعتبرة ما حصل بأنّه الأشد قسوة في مسيرتها الأكاديمية.
View this post on InstagramA post shared by Union Étudiante Lille (@union.etudiante.lille)
أساليب الإخوان!وفي رسالة وجّهها عبر البريد الإلكتروني، ودون سابق إنذار للضيف المُحاضر، كتب أيمريك بوتو، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية في جامعة ليل، يقول للمُنظّمين "يؤسفني أن أبلغكم أنّ طلبكم لا يُمكن قبوله، نظراً لمدى الضرر للنظام العام الذي من المؤكد أنّ المؤتمر المخطط له سوف يُسببه في الحرم الجامعي، نظراً للسياق الصراعي للغاية القائم بين الضيف وأعضاء وحدة من الطلبة".
وردّت عالمة الأنثروبولوجيا بالتوضيح "أنّا غاضبة من الجامعة لأنّها لم تُدافع عني، وليس من الطلاب الذين رفضوا السماح لي بالحضور"، مُهددة برفع دعوى قضائية لاتهامها بالعنصرية، واصفة التعليقات ضدّها عبر المُلصقات بـِ "المُشينة". وتابعت "يجب أن يكون الإخوان وأساليبهم معروفة للجميع".
MESSAGE AUX UNIVERSITES
Bonjour, depuis la supension de ma conférence à la Sorbonne en Mai 2023 (qui fut finalement organisée sans problème en juin), aucune université française ne m'invite -ou annule au dernier moment pour des motifs spécieux-.
Je fais donc appel à invitation… pic.twitter.com/H3MtEG7I7O
وبالنسبة لفلورنس بيرجود-بلاكلر، كان ذلك بمثابة القشّة الأخيرة، فسبق أن ألغت جامعة السوربون في باريس المؤتمر الأول لمؤلفة كتاب "الإخوان وشبكاتهم" كإجراء أمني، وتبع ذلك سلسلة إلغاءات. ومنذ نشر إصدارها في عام 2023 لا زالت الباحثة تتلقى تهديدات عديدة بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولذلك تم وضعها تحت حماية أجهزة الأمن.
وذكرت أنّه منذ تعليق مؤتمرها الأول في السوربون "لم تدعوني أي جامعة فرنسية - أو ألغت الدعوة في اللحظة الأخيرة لأسباب واهية. ولهذا السبب فإنني "أسعى إلى تقديم محاضراتي في مراكز الأبحاث العامة"، وذلك بعد أن اعتبرتها بعض الجهات الأكاديمية "شخصاً غير مرغوب فيه" للمُشاركة في المؤتمرات. كما لم تعد تتمكّن من التدريس، فيما اكتفى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، الذي تعمل فيه كمسؤولة أبحاث، بلومها على كلّ ذلك.
ولكن بالنسبة لفلورنس، فإنّ إلغاء مؤتمرها في ليل هو الأكثر عُنفاً "هذه أكبر ضربة ضدّي. كل هذا سياسي. أنا أوصف بأنني عنصرية ويمينية مُتطرّفة. هذا أمر غير مقبول. أتفهم أنّ الطلاب غاضبون لأنني أتحدث عن قُرب اليسار من الإخوان في كتابي. ولكنني أكرر: الموضوع غير سياسي".
جهود فكرية مميزةوبالمُقابل، تمّ في يناير (كانون الثاني) الماضي، تكريم عالمة الأنثروبولوجيا لجهودها الفكرية، وتصدّيها لمخاطر تنظيم الإخوان الإرهابي، وباتت تشغل منصب رئيسة المركز الأوروبي للأبحاث والمعلومات حول تنظيم الإخوان الإرهابي، حيث حصلت على وسام فارس من جوقة الشرف من قبل الجنرال فرانسوا لوكونتر، المُستشار الاستراتيجي في مكافحة الإرهاب ورئيس أركان الجيوش الفرنسية السابق.
ويُعتبر كتاب بيرجود-بلاكلر "الإخوان وشبكاتهم"، وفق سياسيين وباحثين مرجعاً عن تنظيم الإخوان الإرهابي وتأسيسه في أوروبا، ويُحدّد بدقة أسباب خطورة هذه الحركة وأساليبها وقيادتها للإسلام السياسي. وقالت بلاكلر إنّها حرصت بطريقة واقعية وموثقة، على استكشاف أصل الحركة الإرهابية وأسسها العقائدية وتنظيمها وأساليب عملها، فضلاً عن أساليب التجنيد والتلقين التي تتبعها.