متحدث باسم الخارجية الأمريكية سابقًا: 100 دبلوماسي أمريكي وقعوا مذكرة اعتراضًا على سياسة دعم إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية سابقا “آدم إيرلي”، أن هناك اختلافات كبيرة داخل الإدارة الأمريكية بسبب حرب غزة.
وأوضح في تصريحات لـ “الحدث”، أن الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أزعج بعض المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية وأعضاء الجونغرس.
وأفاد بأن هناك ما يقرب من 100 دبلوماسي أمريكي وقعوا مذكرة اعتراضا على سياسة دعم إسرائيل من قبل الإدارة الأمريكية.
متحدث باسم الخارجية الأميركية سابقًا لـ #الحدث: 100 دبلوماسي أميركي وقعوا مذكرة اعتراضًا على سياسة دعم #إسرائيل.. و #بايدن و #بلينكن ليسا ملزمين بالرد pic.twitter.com/kkGO21pAIm
— ا لـحـدث (@AlHadath) November 14, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم السفارة الصينية يندد بالرسوم الجمركية الأمريكية ويصفها بـ"التنمر التجاري"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية لدى مصر تشو شياو تشونغ بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، معتبرا ذلك خرقاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وصرح المتحدث الرسمي للسفارة بأن "ما تسميه الولايات المتحدة 'رسوماً جمركية متبادلة' يمثل في الواقع ممارسةً للتنمر التجاري الأحادي الجانب"، مؤكداً أن بكين "ستتصدى بحزم لهذه الإجراءات لحماية مصالحها المشروعة".
وأوضح المتحدث أن المبررات الأمريكية لفرض هذه الرسوم "تستند إلى تقييمات ذاتية أحادية الجانب"، متجاهلةً المكاسب الكبيرة التي حققتها واشنطن من النظام التجاري الدولي على مدى عقود.
وأضاف تشو أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أجبرت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الشركات الأمريكية على رفع أسعار المنتجات والقبول بأرباح منخفضة، مما أدى إلى تخفيض الرواتب وتسريح العمالة، وتحميل معظم التكاليف على عاتق المستهلكين الأمريكيين، وذلك يدل بوضوح على أن التلويح بعصا الرسوم الجمركية لا يحل المشاكل في الولايات المتحدة، بل هو بمثابة رفع الحجر ليسقط على قدميه.
وأكد تشو أنه لا يوجد فائز في الحروب التجارية والجمركية، وأن الصين تحث الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة، والتخلي عن السياسة الحمائية وحل الخلافات التجارية مع الصين وغيرها من دول العالم عبر التشاور القائم على المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.