بعد 40 عامًا.. صفاء أبو السعود تكشف مفاجأة بشأن «أهلًا بالعيد»
تاريخ النشر: 8th, July 2023 GMT
تحدثت الفنانة صفاء أبوالسعود، عن الأعمال الجديدة التي تستعد لها الفترة المقبلة، مشيرةً أنها من المقرر أن تعود للساحة بأعمال وأغاني جديدة، بعدما غابت سنوات عن الساحة الفنية وطرح الأغاني أو العروض المسرحية بسبب عدم عرض أعمالًا مختلفة عليها، ولأنها تتمنى المشاركة في عملًا بنفس قوة أعمالها التي عاشت لسنوات على الساحة الفنية.
أخبار متعلقة
صفاء أبوالسعود تنعي علاء عبد الخالق : أغانيه هتعيش طول العمر
ذكريات.. أغنية «أهلًا بالعيد» لصفاء أبوالسعود و«سعدنا بيها»
صفاء أبوالسعود: نجاحي في الفن كان معجزة
وكشفت الفنانة صفاء أبوالسعود لـ«المصري اليوم» مفاجأة جديدة بشأن أعمالها المقبلة، قائلةً إنها تستعد لطرح أغنية مثل «أهلًا بالعيد» من حيث ألحانها المبهجة، وكلماتها المميزة، ولكن الأغنية تتماشى مع مناسبة أخرى غير العيد، وتستعد لطرحها قريبًا في الأسواق وتتمنى أن تنال إعجاب الجمهور ويتفاعل الجميع معها، وتأمل لو تعيش مثلما عاشت أغنية «أهلًا بالعيد».
وقدمت صفاء أبوالسعود، أغنية «أهلًا بالعيد» في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، ورغم مرور حوالي 40 عامًا عليها، إلا أنها مازالت الرمز الأساسي للاحتفال بالأعياد والمناسبات.
صفاء أبوالسعود تكشف مفاجأة جديدة بشأن «أهلًا بالعيد»
كما كشفت الفنانة صفاء أبوالسعود، أنها تتمنى تقديم برنامج جديد يشبه برنامجها الشهير «ساعة صفا»، ولكن تستضيف فيه الفنانين الشباب وتجري الحوارات معهم، متابعة: «أنا أفكر في تقديم برنامج جديد أحاور فيه الشباب، والجيل الجديد، وأنا كنت اتمنى تقديم برنامج يشبه برنامج»زهور من نور«الذي قدمته من قبل».
أما عن سؤال هل لديها خليفة فنية، قالت صفاء أبوالسعود، إنها لا تحب هذا المصطلح، لأن كل فنان طبعه الخاص، وطريقته الخاصة في تقديم الأعمال الفنية، متابعةً: «أنا أرفض كلمة خليفة لأن كل جيل وكل شخص له صفات مختلفة، ويعجبني كثيرين، وأنا أحب الفنان الذي لديه حماس حتى إن كان لديه جزئية نقص معينة أساعده، ولكني بشكل عام أحب الشباب الذين لديهم حماس».
صفاء أبوالسعود الفنانة صفاء أبوالسعود أهلا بالعيد أغنية أهلًا بالعيد أغاني صفاء أبوالسعود أغاني العيد أغاني جديدة جديد صفاء أبوالسعودالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: صفاء أبوالسعود
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة بشأن استخدام تقنية صور استوديو غيبلي.. ما القصة؟
أثار نشطاء الدفاع عن الخصوصية الرقمية قلقًا حيال مولّد الصور بأسلوب "استوديو غيبلي" الذي تم تطويره بواسطة شركة "OpenAI".
ويدّعي النشطاء أن هذه التكنولوجيا تمثل وسيلة للوصول إلى آلاف الصور الشخصية، مما يتيح تدريب الذكاء الاصطناعي عليها.. فما القصة؟
تسليم البيانات بدون وعيمنذ إطلاق فلتر "استوديو غيبلي" ضمن "شات جي بي تي" الأسبوع الماضي، حظي بشعبية كبيرة بسرعة بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم. ولكن، يُحذر النقاد من أن المستخدمين يقدمون بيانات وجوههم، بطريقة غير مقصودة، لـ "OpenAI"، مما قد يعرض خصوصيتهم للخطر.
يشير النشطاء إلى أن استراتيجية "OpenAI" لجمع البيانات تتجاوز مجرد قضايا حقوق الطبع والنشر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. فهي تسمح للشركة بجمع صور تم تقديمها طواعية، متجاوزة القيود القانونية التي تحكم البيانات المستخرجة من الإنترنت.
وفقًا للائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي، يتعين على "OpenAI" تبرير جمع الصور بناءً على "المصلحة المشروعة"، مما يتطلب اتخاذ تدابير حماية إضافية.
حرية معالجة البياناتعندما يقوم المستخدمون بتحميل الصور بأنفسهم، فإنهم يوافقون على جمع هذه الصور من قبل الشركة، وهو ما يمنح "OpenAI" حرية أكبر في معالجتها.
هذا يعني أن الشركة ستتمكن من الوصول إلى صور جديدة وفريدة، بما في ذلك الصور الشخصية والعائلية التي قد لا تكون متاحة للجمهور من قبل.
على عكس شركات وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ترى فقط النسخ المُعدّلة بالفلتر، تحتفظ "OpenAI" بالصور الأصلية التي يتم تحميلها.
وبالتالي، فإن هناك مخاطر كبيرة تتعلق بفقدان السيطرة على كيفية استخدام هذه الصور. في حين تنص سياسة الخصوصية الخاصة بـ "OpenAI" على إمكانية استخدام مدخلات المستخدمين لتدريب النماذج، فإن الآثار طويلة المدى لا تزال غير واضحة.
مخاطر تحميل الصوريُشير النقاد إلى عدد من المخاطر المرتبطة بتحميل الصور لتحويلها باستخدام "شات جي بي تي". من بين هذه المخاطر:
اختراق البيانات: حيث قد تُسرّب الصور الشخصية نتيجة لحدوث اختراق أمني.
إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي: إذ يمكن أن تُستخدم الوجوه المحملة لإنشاء محتوى مضلل أو تشهيري.
إعادة استخدام الصور: إمكانية استخدام صور المستخدمين للإعلانات المخصصة أو بيعها لأطراف ثالثة.
وبحسب الخبراء فإن الفرق الرئيسي بين فلتر "استوديو غيبلي" وبين الفلاتر الأخرى المتاحة على الإنترنت هو قدرة "OpenAI" على تخزين هذه الصور وتدريب الأنظمة عليها بدلاً من مجرد تعديلها للاستخدام المؤقت.
ومع عدم معالجة "OpenAI" لهذه المخاوف بشكل مباشر، يحث ناشطو الخصوصية المستخدمين على توخي الحذر. حيث يعتبرون أن الحماس حول الصور المولدة عبر الذكاء الاصطناعي قد يدفع الناس إلى التخلي عن خصوصيتهم من أجل الترفيه، وغالبًا ما يكون ذلك دون فهم كامل للتداعيات المحتملة.