بكاميرا 108 ميجابكسل.. موبايل جديد من Honor بسعر رخيص جدا
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
أطلقت شركة هونر Honor الصينية الرائدة هاتفًا ذكيًا جديدًا باسم X50i +، يأتي مع كاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل ، وجسم خفيف ، وسعر منخفض نسبيًا.
يأتي هاتف Honor X50i + بشاشة AMOLED مقاس 6.7 بوصة بدقة Full HD + ومعدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.
توجد كاميرا سيلفي في هواتف Honor بدقة 8 ميجابكسل داخل فتحة بيضاوية - هذا صحيح ، توجد كاميرا واحدة ، لكن Honor صنعت فجوة أكبر ، لذلك يبدو الإعداد أكثر تعقيدًا قليلاً.
يأتي الهاتف Honor X50i + مع واجهة مستخدم MagicOS 7.2 ، والذي يعتمد على نظام
التشغيل Android 13.
يبدو تصميم الكاميرا مثيرًا للاهتمام مع الدائرة المسطحة ، لكن المستشعرات الموجودة خلفها ليست استثنائية، يوجد كاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل مع فتحة عدسة f / 1.75 ومستشعر عمق 2 ميجابكسل.
يبلغ سمك الهاتف في قاعدته 6.78 مم فقط ويزن 166 جرامًا فقط ، مما يجعله أحد أخف الهواتف الذكية التي تم إطلاقها في عام 2023.
تبلغ سعة البطارية 4500 مللي أمبير في الساعة ، ويدعم الهاتف شحنًا هادئًا نسبيًا بقوة 33 وات.
يتوفر Honor X50i + في الصين بأربعة ألوان - Powder Gold و Light Blue مع تفاصيل متلألئة ، و Black و Green مع لوحات عادية.
الأسعار هي (220 دولارًا أمريكيًا) لإصدار 256 جيجابايت و (245 دولارًا أمريكيًا) لمتغير 512 جيجابايت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هونر أفضل هواتف هونر
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب