وكيل "تعليم جنوب سيناء" يشهد طابور الصباح بمدرسة رفاعة الطهطاوي الإعدادية
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
شهد محمد حامد عقل وكيل وزارة التربية والتعليم بجنوب سيناء، اليوم الثلاثاء، طابور الصباح بمدرسة رفاعة الطهطاوي الإعدادية بنين التابعة لإدارة طور سيناء.
كما شهد وكيل الوزارة فقرة التمرينات الرياضية، والإذاعة، ثم تحية العلم والنشيد الوطني، ثم تفقد وكيل الوزارة الفصول الدراسية للصفوف الثاني والأول والثالث الإعدادي ، وناقش الطلاب حول موضوع الدرس بحصة التربية الإسلامية واللغة العربية للصف الثاني الإعدادي، واطمأن على استجابتهم، وتفاعلهم، وتحصيلهم لنواتج التعلم بالمادة، وأكد وكيل الوزارة أهمية الالتزام، والاجتهاد، والحفاظ على الوطن، مشيدا بجهود الدولة المصرية بتوفير كل إمكاناتها لإعداد جيل المستقبل والاهتمام ببناء شخصيته.
كما اطمأن وكيل الوزارة من الطلاب حول فهم لفلسفة نظام البوكليت الذي يطبق هذا العام على الصف "الثالث الإعدادي" مشيرا أنه كراسة للأسئلة والإجابة تشمل مختلف أنواع الأسئلة بغرض تحقيق تكافؤ الفرص والشفافية
ووجه وكيل الوزارة بتواصل تفعيل حصص المشاهدة، ولائحة الانضباط المدرسي وتطبيقها على الطلاب بغرض معالجة السلوكيات، وتقويمها بطريقة تربوية، كما وجه بتدريب الصف الثاني الإعدادي على نظام "البوكليت" وأهمية الإعداد المسبق للطلاب للدرس، واستخدام المعلم لمختلف استراتيجيات التعلم ومتابعة الإدارة المدرسية للمعلمين لتكون أكثر فاعلية للطلاب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جنوب سيناء طابور الصباح
إقرأ أيضاً:
بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
توجهت إسرائيل إلى كل من مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي لتفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في سيناء، حسبما ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية.
واعتبرت إسرائيل البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء تمثل «انتهاكا كبيرا» للملحق الأمني في اتفاقية السلام.
وصرح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بأن المسألة تحظى بأولوية قصوى على طاولة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مؤكدا أن تل أبيب «لن تقبل بهذا الوضع»، في إشارة إلى ما تقول أنه الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء.
وأضاف المسؤول أن المشكلة لا تقتصر على دخول قوات عسكرية مصرية إلى سيناء بما يتجاوز الحصص المتفق عليها وفق الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد، وإنما تكمن في تعزيز البنية العسكرية المصرية بشكل مستمر، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة غير قابلة للتراجع بسهولة، على حد وصفه.
إسرائيل: تجنب أي تصعيد محتملرغم التحفظات الإسرائيلية، شدد المسؤول على أن إسرائيل لا تسعى إلى تعديل اتفاقية السلام مع مصر، ولا تعتزم إعادة نشر قواتها على طول الحدود، إلا أنها ترى أن الوضع الراهن يستوجب معالجة عاجلة لتجنب أي تصعيد محتمل.
وشهدت العلاقات «المصرية-الإسرائيلية» توترًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
ففي مايو 2024، قتل جندي مصري في تبادل لإطلاق النار قرب معبر رفح، ما أدى إلى تفاقم التوترات بين مصر وإسرائيل.
وفي فبراير 2024، صرح وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموترتش، بأن مصر تتحمل مسؤولية كبيرة في هجوم 7 أكتوبر، مدعيا أن «إمدادات حماس من الذخيرة تمر عبر مصر».
وردت الخارجية المصرية بوصف هذه التصريحات بأنها «تحريضية وغير مقبولة».
وأدت سيطرة إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني ورفض مصر التنسيق معها بشأنه، إلى تصاعد الخلافات بين الجانبين، كما رفضت مصر بشدة خطط إسرائيلية بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، معتبرة ذلك تهديدًا لأمنها القومي.
وتسعى مصر إلى الحفاظ على دورها كوسيط في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع التأكيد على رفضها لأي إجراءات أحادية قد تؤثر على استقرار المنطقة. من جانبها، تدرك إسرائيل أهمية التعاون مع مصر، وبناء على ذلك، يتوقع أن تستمر الاتصالات بين الجانبين رغم التوتر الحاصل.
اقرأ أيضاًأزمة غذاء في إسرائيل وتدهور الزراعة بسبب حرب غزة
بينهم 8 أطفال.. شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق بجنوب وشمال قطاع غزة
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 5 شهداء