قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها على غزة.. قصف منازل واعتقالات
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة لليوم الـ38، ردا على «طوفان الأقصى» وما نجم عنها من سقوط شهداء في القطاع والضفة الغربية المحتلة، وحملة الاعتقالات التي تشهدها الضفة.
واستشهد فجر اليوم نحو 10 فلسطينيين، أغلبهم من الأطفال وأصيب عدد آخر، جراء قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزلين في خان يونس جنوب قطاع غزة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية«وفا».
وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد 3 شبان فلسطينيين بعد قصفهم بصاروخ أطلقته قوات الاحتلال من طائرة مسيرة، في مدينة طولكرم شمال غرب الضفة، ليرتفع عدد الشهداء إلى 5، وفقا لما أعلنه مستشفى «الشهيد ثابت ثابت» الحكومي.
ارتفاع حصيلة شهداء طولكرم إلى 30 شهيداوفي وقت سابق، استشهد شابان فلسطينيان، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم، كما أصيب 4 آخرين، فيما منع جنود الاحتلال سيارات الاسعاف من دخول المخيم.وباستشهاد الخمسة فلسطينيين، ترتفع حصيلة شهداء طولكرم منذ 7 أكتوبر الجاري، إلى 30 شهيدا.
واستشهد شاب فلسطيني يدعى محمد عبد المجيد الحلايقة، 20 عاما، متأثرا بجروحه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب بلدة بيت عينون، شمال شرق الخليل بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
تفجير منزل شهيد فلسطيني جنوب نابلسودمر جنود الاحتلال منزلا لعائلة الشهيد مهند شحادة «26 عاما» في قرية عوريف جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحامها القرية بأكثر من 20 مركبة عسكرية
واعتقلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، منهم فلسطيني مصاب يدعى مدحت أبو عمشة، وذلك خلال نقله إلى المستشفى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيوف الحديدية طوفان الأقصى قطاع غزة الضفة الغربية المحتلة غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائیلی الضفة الغربیة المحتلة
إقرأ أيضاً:
تصعيد صهيوني في الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات واعتداءات وحشية تطال الفلسطينيين
يمانيون../
واصلت قوات العدو الصهيوني، مساء الأربعاء، اعتداءاتها المتصاعدة بحق الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، ضمن مسلسل يومي من الانتهاكات المنظمة.
ففي محافظة بيت لحم، اقتحمت آليات الاحتلال قرية جورة الشمعة جنوب المدينة، وتمركزت على مدخل القرية قرب مدرسة الذكور، مطلقة الرصاص وقنابل الصوت لترهيب الأهالي، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.
وفي السياق نفسه، شنّت قوات العدو حملة اقتحام مماثلة في بلدة قبلان جنوب نابلس، مستخدمة الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وسط حالة من التوتر والذعر في صفوف السكان، دون أن تُسجّل إصابات أو عمليات مداهمة للمنازل حتى الآن.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صامد رائد مطير من مخيم قلنديا شمال المدينة، ضمن حملة مداهمات واعتقالات متكررة تستهدف المقدسيين.
وفي المقابل، أفرجت سلطات العدو عن المقدسي علاء عصمت عبيد من قرية العيسوية، بعد اعتقاله يوم أمس من منزله مع نجله محمد، حيث تعرّضا لاعتداء وحشي أسفر عن إصابات بالغة في الوجه واليد والجسد، ونُقل إثرها عبيد إلى أحد المراكز الطبية للعلاج عقب الإفراج عنه.
كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الشاب محمد علي عبيد، الذي كان اعتُقل في الحملة ذاتها. وكان جنود العدو قد اقتحموا منزل عائلة عبيد فجر الثلاثاء، وانهالوا على أفرادها بالضرب المبرح، محطّمين محتويات المنزل.
وفي سجن النقب، أفرجت سلطات الاحتلال أيضًا عن الأسير المقدسي منذر الرجبي من حي بطن الهوى في بلدة سلوان، بعد أن قضى خمسة أشهر في سجون الاحتلال، ضمن سياسة تنكيلية لا تتوقف ضد أهالي القدس.
هذه الانتهاكات المتزامنة في الضفة والقدس، تأتي في ظل صمت دولي وعربي مطبق، وتواطؤ مفضوح من بعض الأنظمة، بينما يستمر الشعب الفلسطيني في تقديم التضحيات، متحدياً غطرسة المحتل وإجرامه المستمر.