السيرك القومي يواصل عروضه بالعجوزة في نوفمبر الجاري
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
يواصل السيرك القومي تألقه بالعجوزة، يوميًا في الساعة الثامنة مساءً، تحت رئاسة الفنان القدير أحمد الشافعي رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية، وقيادة الفنان وليد طه مدير عام السيرك، وإشراف الفنان أشرف أحمد.
فقرات السيرك القومي
يقدم السيرك القومي أقوى برنامج في شهر نوفمبر الجاري، وعرض أكثر من 14 فقرة متنوعة وغيرها من الفقرات الممتعة والخطيرة وتختتم برنامجها بأقوى وأخطر استعراض للوحوش المفترسة
مع اوسة الحلومع الاثارة والمتعة مع السحر والخيال مع الاسود والنمور.
نبذة عن السيرك القومى
جدير بالذكر، يرجع انشاء السيرك القومي، إلى ما بعد ثورة 23 يوليو، حيث قرر الرئيس جمال عبدالناصر أن ينشئ سيركا قوميا مقره حى العجوزة ويطل على نهر النيل، كما استقدم الخبراء السوفييت للاستفادة من خبراتهم فى مجاله السيرك، وتم افتتاحه رسميًا فى عام 1966، ولسنوات ظل السيرك القومي المصري رائدًا بين الدول العربية.
وتعتبر عائلة الحلو الجيل الأول للمدربين، حيث توارثتها جيلًا بعد جيل، وكانت حياتهم مغامرة يومية، حيث تميزوا بقدرتهم على تحويل كائن مفترس إلى حيوان مستأنس ينفذ أوامرهم، لكنهم دفعوا ضريبة ذلك غاليا، فلم يخل تاريخ عائلة الحلو من الحوادث التي أودت بحياة بعضهم، كما تمت الاستعانة بهم فى كثير من الأفلام، فعائلة الحلو أشهر العائلات التى تعمل مع الأسود، ومعها شاركت فرقة السيرك القومى في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 48 عام 2017، حيث استطاع جذب زوار المعرض لمشاهدة عروضه.
كما شاركت فرقة السيرك القومي فى فعاليات الدورة الـ 90 لمعرض زامبيا الزراعي التجاري عام 2016 على مسرح مارنجوشي بزامبيا، حيث كانت أول مشاركة بعد غياب 20 عامًا، وترجع أهميتها إلى إعادة تعريف دول إفريقيا بقيمة وأهمية السيرك المصرى فى خطوه هامة لتبادل الثقافات الأخرى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيرك أحمد الشافعي العجوزة فقرات السیرک القومی
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.
كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.
ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".
وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.