شبكة اخبار العراق:
2025-04-05@23:46:18 GMT

معركة طوفان الأقصى إعلاميا

تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT

معركة طوفان الأقصى إعلاميا

آخر تحديث: 14 نونبر 2023 - 9:43 صبقلم: أحمد صبري مِثلما استيقظ العالَم في السَّابع من أكتوبر على واقع جديد فرضته المقاومة الفلسطينيَّة في مسار الصراع العربي الصهيوني، فإنَّ واقعًا مغايرًا لصورة المشهد ليس على الأرض، وإنَّما في الفضاء الإلكتروني تشكَّل. بعد أن تحوَّلت منصَّات التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب رقميَّة موازية، يسعى كُلُّ طرف لتسويق روايته معتمدًا على الصورة سلاحًا جديدًا في المعركة.

فالعالَم الَّذي صحا يوم السَّابع من أكتوبر على قصَّة شَعب مقاومٍ رافض للظلم واستباحة مقدَّساته ومصادرة حقوقه المشروعة، وسياسة التجويع والحصار، لِيعلنَ العالَم أجمع أنَّه شَعب حيٌّ متمسك بأرضه وقضيَّته العادلة تأبى النِّسيان، فكانت معركة طوفان الأقصى الَّتي كشفت هشاشة العدوِّ الصهيوني على الأرض في مواجهة إرادة المقاومة الفلسطينيَّة الَّتي صحَّحت معادلة الصراع مع العدوِّ الصهيوني. وعبثًا حاولَتْ آلةُ الحرب الإعلاميَّة الصهيونيَّة تسويق روايتها لِتبريرِ عدوانها على غزَّة تزامنت مع أبواق إعلاميَّة أميركيَّة وغربيَّة، إلَّا أنَّ ما جرى ويجري على أرض غزَّة ومُدُن الضفَّة الغربيَّة يُفنِّد الرواية الصهيونيَّة، ويكشف زيف نيَّاتها الشِّريرة تجاه مستقبل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.والأمْرُ الَّذي باتَ يُقلق العدوَّ الصهيوني ويضعه في قفص الاتِّهام كمجرم حرب لا يتورَّع عن قتل الأبرياء مع سبق الإصرار، هو الصورة الحيَّة الَّتي تنقل ما يجري على الأرض من مشاهد القتل والتدمير والتهجير الَّتي وضعَتْ آلةَ الحرب الإعلاميَّة الصهيونيَّة أمام واقع مخزٍ في روايته لِتبريرها للعدوان على غزَّة.وبفعل ما يجري على الأرض فإنَّ معركة طوفان الأقصى أشعلت معارك رقميَّة على منصَّات التواصل بأذرعها المختلفة استندت إلى المشاهد الحيَّة لوحشيَّة العدوِّ الصهيوني، وسجَّلت انتصارًا لإعلام المقاومة الفلسطينيَّة الَّتي أبرزت جرائم العدوِّ وهمجيَّته في الميدان وفي الفضاء الإعلامي كإعلام كاذب ومزيِّف للحقائق، وضعته في دائرة المساءلة القانونيَّة لِحرفِه وتشويهِه عن عمدٍ لِتستُّره على الجرائم المرتكبة على الأرض وفي الفضاء الإعلامي. ومهما كانت نتائج معركة طوفان الأقصى فإنَّها كانت صرخة وثورة وقصَّة شَعب باسل وغيور، ورسالة عابرة للحدود أيقظت العالَم على مشهدٍ عَبْرَ الصورة الحيَّة على الأرض والفضاء لِكارثة ومأساة متوالية فصولًا منذُ (75) عامًا لِشَعبٍ متمسِّك بحقوقه، ويرفض التنازل عَنْها رغم جرائم الاحتلال ووحشيَّته.فالمشهد الإعلامي الَّذي شكَّلته معركة الأقصى كان إنجازًا يُحاكي ما تحقَّق على الأرض، كشَفَ وأسقَطَ نظريَّة الأمن الصهيوني، كما أسقَطَ مزاعم تبريرها للعدوان على غزَّة. والمسافة بَيْنَ ما تحقَّق على الأرض عسكريًّا وإعلاميًّا تُشير إلى أنَّ إدارة المعركة عَبْرَ الفضاء الإعلامي كانت استجابةً لإرادة المقاومين في غزَّة، وسقوطًا مدوِّيًا لآلةِ الحرب الإعلاميَّة الصهيونيَّة ومعها أبواق الدِّعاية الأميركيَّة والغربيَّة، وهو انتصار تناغَم مع الانتصار على الأرض رغم تباين الإمكانات بَيْنَ الطرفيْنِ رغم أنَّ العالَم يعيش الآن عصر المعلومات والحرب الرقميَّة، وهو عصر لا يضاهيه مشهد في نقل ما يجري على الأرض والفضاء عَبْرَ صورة حيَّة لا يُمكِن إجراء المونتاج على ملامحها لِتبقَى حقيقيَّة غير مزيَّفة كما يسعى الكيان الصهيوني لِطمْسِ معالمها أمام العالَم.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: معرکة طوفان الأقصى ة الصهیونی على الأرض العال م

إقرأ أيضاً:

“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم

الثورة نت|

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.

وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.

وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.

وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.

وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.

مقالات مشابهة

  • الإعلامي الحكومي في غزة: فيديو المسعفين يفضح أكاذيب العدو الصهيوني
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • رحلة "دراجون".. عودة أول امرأة ألمانية تسافر للفضاء إلى الأرض
  • عودة سياح فضاء داروا لأول مرة حول قطبي الأرض
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
  • “الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
  • الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية