محلل: نتنياهو يريد إطالة المعركة ليحدث شيء يعفيه من هجوم الرأي العام الإسرائيلي
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
كشف فراس ياغي المحلل السياسي وخبير الشئون الإسرائيلية، أخر تطورات الأوضاع في الداخل الإسرائيلي، مشيرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول كسب مزيد من الوقت في حربه على غزة حتى يأتي بأي صورة من مشاهد النصر.
وأضاف فراس ياغي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"، المذاع على القناة الأولى، أنه تجري ضغوطا لبدء هدنة انسانية ثم مفاوضات تتراجع وتتقدم وكلها في ملعب نتنياهو ولم يعطي الموافق النهائية بخصوص هذا ولكن لا يوجد مسار أمام اسرائيل إلا تبادل الأسرى وإقرار هدنة وتبادل الاسرى المدنيين مقابل الأطفال والنساء في سجون إسرائيل وتزويد القطاع بالوقود.
واكمل أن "نتنياهو عندما يشعر أن الدول الأوربية وأمريكا ما زالت تعطيه الضوء الأخضر للحرب على غزة يستمر في موقفه برفض الهدن ووقف إطلاق النار ويريد أن يطيل المعركة كي يحدث شيء كي يعفيه من هجوم الرأي العام الإسرائيلي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو غزة الداخل الاسرائيلي الأسرى المدنيين الرأي العام الإسرائيلي الشئون الإسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة في غزة لتحرير نصف الرهائن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مسؤولون إسرائيليون يوم الاثنين إن إسرائيل اقترحت هدنة طويلة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف من تبقى من الرهائن، بينما أصدر الجيش أوامر إخلاء جديدة وقال إنه يعتزم شن “عمليات مكثفة” في جنوب القطاع، وفقا لـ "رويترز".
ومن شأن أحدث المقترحات أن تترك الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي دمرت مساحات واسعة من القطاع وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح كل السكان تقريبا منذ أن بدأت في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقال المسؤولون الإسرائيليون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المقترحات تتضمن إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
وكرر نتنياهو أيضا مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس رغم رفض الحركة الفلسطينية ذلك وتأكيدها أن “سلاح المقاومة خط أحمر”.
وقال نتنياهو إنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة غزة بموجب تسوية أوسع تتضمن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من القطاع الضيق.