كتب علي ضاحي في" الديار": إستكملت امس جلسات إعادة المحاكمة في ملف احداث خلدة امام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي جون القزي، حيث اخلت المحكمة سبيل موقوفين اثنين جديدين من اصل 9 متبقين، بعدما كانت افرجت في جلسات سابقة عن 10 آخرين. والموقوفان المخلى سبيلهما وفق المعلومات هما: موسى زاهر غصن وعباس محمد موسى ، مقابل كفالة مالية قدرها 300 مليون ليرة عن كل منهما ، ومنعهما من السفر، وهما كانا حكما سابقا بالسجن خمس سنوات.


وتلفت وكيلة عدد من الموقوفين المحامية ديالا شحادة لـ "الديار" ان اعادة المحاكمة تسير بشكل طبيعي، والقاضي ابقى على 7 موقوفين آخرين في إنتظار الاستماع الى الشهود التسعة، مَثَل منهم 3 امس و6 تغيبوا في حين اطلق سراح اثنين. وتكشف شحادة ان الجلسة المقبلة ستكون في 5 كانون الاول المقبل.
في المقابل، يكشف الشيخ خلدون عريمط لـ "الديار"، وهو المكلف من قبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان متابعة ملف خلدة، ان الملف يسير بسلاسة ووفق الخطوط العريضة للمصالحة المتفق عليها بين دار الفتوى والرئيس نبيه بري وحزب الله. ويؤكد ان التواصل مستمر بين بري ودريان خارج الاعلام، لمواكبة الامور وتحقيق المصالحة، وهي ستتم بعد استكمال المسار القضائي، والذي يتوقع ان تنتهي خطواته نهاية العام او مطلع العام المقبل.
ويشير الى انه يتابع مع اهالي الموقوفين من عشائر خلدة، كما يتابع مع القاضيين قزي ورئيس المحكمة العسكرية العميد جابر، بينما تتابع اللجنة النيابية الثلاثية : عماد الحوت ومحمد سليمان ونبيل بدر مع حزب الله، الذي يتابع بدوره  مع اهالي الضحايا.
وفي ملف المحكومين غيابياً، يؤكد عريمط انه يتابع الاتصالات بشأنهم مع القاضي جابر، ونجري الاتصالات بالمحكومين لتسليم انفسهم وإعادة محاكمتهم ، والبريء سيطلق سراحه فوراً والمتورط سيحاسب. ويشير الى ان المسألة في ملف خلدة تتجه الى الحل مع حفظ الحقوق لكل الاطراف ،ولا احد يقبل ان يكون هناك زغل. ويؤكد ان لا بد من ان تتحقق العدالة، خصوصاً ان هناك ضحايا اصبحوا تحت التراب، وبالتالي الخسارة كبيرة ولا يمكن اعادتهم الى الحياة للاسف.  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الخفيفي: 29 مليون قطعة سلاح تهدد المصالحة في ليبيا

ليبيا – الخفيفي: الاتحاد الأفريقي يسعى لتفعيل دوره.. والمصالحة تواجه عراقيل خارجية ومحلية

???? جهود الاتحاد الأفريقي تصطدم بالتدخلات ورفض بعض الأطراف توقيع الوثائق ✍️
قال الباحث السياسي الليبي عبدالله الخفيفي إن الاتحاد الأفريقي يحاول تفعيل دوره في ليبيا، مستندًا إلى أهمية البلاد الاقتصادية والاستراتيجية داخل القارة، لكنه يواجه معوقات خارجية وداخلية، أبرزها التدخلات الدولية التي تحاول عرقلة جهود المصالحة الوطنية، إلى جانب رفض بعض الأطراف المحلية التوقيع على وثائق المصالحة نتيجة ضغوط خارجية.

???? مصالحة شاملة تبدأ بجبر الضرر وتسوية الخلافات ونزع السلاح ⚖️
الخفيفي وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أكد أن تحقيق المصالحة الليبية يتطلب خطوات استباقية، تشمل:

جبر الضرر والتعويضات للمتضررين من الصراع

تسوية قانونية للخلافات

نزع سلاح المليشيات وإخراجها من المدن

استعادة السيطرة على قرابة 29 مليون قطعة سلاح منتشرة خارج سيطرة الدولة

???? الأنظار نحو الانتخابات بدلًا من المصالحة رغم أسبقيتها في الاتفاق السياسي ????️
وأشار الخفيفي إلى أن الجهود الدولية تركّز حاليًا على إجراء الانتخابات، بدلاً من المصالحة الوطنية، رغم أن الاتفاق السياسي ينص صراحة على أولوية المصالحة لضمان استقرار البلاد قبل المضي في أي استحقاق انتخابي.

مقالات مشابهة

  • سكرتير بني سويف يتابع تنفيذ مشروعات الصرف الزراعي المُغطى والمساقي
  • رئيس هيئة التفتيش القضائي يتفقد سير العمل بالشعبة والمحكمة الجزائية المتخصصة في الأمانة
  • مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
  • مدير تعليم القليوبية يناقش «البكالوريا المصرية» ويستعرض استعدادات امتحانات نهاية العام
  • الخفيفي: 29 مليون قطعة سلاح تهدد المصالحة في ليبيا
  • الشلف.. احتراق سيارة بالطريق السيّار في المصالحة
  • السكرتير العام ببني سويف يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لطلبات التصالح
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • محافظ القليوبية يتابع أعمال النظافة ورفع الإشغالات بشبرا الخيمة
  • محافظ القليوبية يتابع أعمال النظافة ورفع الإشغالات بأحياء شبرا الخيمة