رأي اليوم:
2025-04-03@20:41:51 GMT

غموض يلف مسألة وجود مجموعة فاغنر في بيلاروس

تاريخ النشر: 8th, July 2023 GMT

غموض يلف مسألة وجود مجموعة فاغنر في بيلاروس

تسيل (ألمانيا)-(أ ف ب) – تنبعث رائحة خشب مقطوع حديثا من معسكر بُني أخيرا في بيلاروس قد ينتهي به المطاف مأوى لمقاتلي فاغنر بعد تمردهم الذي لم يستمر طويلا ضد قادة الجيش الروسي الشهر الماضي. وبعد وساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، أبرم الكرملين اتفاقا مع رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين لإنهاء التمرد وانتقاله إلى بيلاروس المجاورة مع بعض رجاله.

لكن الخميس، ألقى لوكاشنكو بظلال من الشك على هذا الاتفاق بعدما قال إن بريغوجين ومقاتليه ليسوا على الاراضي البيلاروسية. وقال ليونيد كاسينسكي المسؤول في وزارة الدفاع البيلاروسية “إذا كنتم تبحثون عنهم، فلن تجدوهم هنا” فيما كان يسير داخل الموقع في وسط بيلاروس مع صحافيين أجانب تلقوا دعوة نادرة إلى هذا البلد الخاضع لسيطرة مشددة لإجراء مقابلة مع لوكاشنكو. حوله، كانت الخيام الـ300 التي يمكن أن تتسع لحوالى خمسة آلاف شخص، فارغة، باستثناء واحدة حيث يمكن رؤية بعض الحراس وهم يستريحون. وأوضح كاسينسكي أن الخيام نصبت استعدادا لتدريبات مخطط لها في الخريف. وازدادت التكهنات حول إمكان استخدام مقاتلي فاغنر المعسكر بعد انتشار صور بالأقمار الاصطناعية في تقارير إعلامية أظهرت أعمال البناء هناك في فترة قريبة من وقت التمرد. ونفى لوكاشنكو المعلومات التي تفيد بأن بيلاروس تبني منشأة جديدة، لكنه قال إنه عرض مواقع عسكرية سابقة، بما فيها الموقع الموجود في تسيل، على فاغنر. وقال كاسينسكي “نظرا إلى أن القاعدة جاهزة… قد تقدّم لفاغنر”. – تقسيم السكان المحليين – وأدى الوصول المحتمل لآلاف المقاتلين الروس من مجموعة فاغنر إلى انقسام السكان المحليين في بلدة أسيبوفيتشي قرب تسيل. ويُتّهم مقاتلون من فاغنر بارتكاب انتهاكات في العديد من البلدان بما فيها أوكرانيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وسوريا. وقالت امرأة رفضت كشف أي تفاصيل شخصية خوفا من الانتقام “أنا أشعر بالخوف… أريد السلام وأريد أن يكبر أطفالي. هذا كل ما يمكنني قوله”. ومنذ احتجاجات العام 2020 الرافضة لإعادة انتخابه، زاد لوكاشنكو من قمع الأصوات الناقدة. في المقابل، قال سكان آخرون إنهم غير قلقين. وقالت يلينا فينغلينسكايا البالغة 54 عاما “ليست لدي أي مخاوف. إذا كان لا بد من حدوث ذلك، فيجب حدوثه”. وبيلاروس نفسها لديها تاريخ مثير للجدل مع فاغنر. في الفترة التي سبقت إعادة انتخاب لوكاشنكو في العام 2020، أوقفت بيلاروس حوالى 30 من مقاتلي فاغنر بتهمة التآمر لزعزعة استقرار البلاد. – “يعود إلى فاغنر” – منذ ذلك الحين، خرجت مجموعة فاغنر من الظل خصوصا خلال الهجوم على أوكرانيا. اعترف بريغوجين أخيرا بأنه أسس هذا الجيش الخاص وأصبح من أشد المنتقدين لكبار الضباط العسكريين في روسيا. وقاد مقاتلوه معركة مدينة باخموت في شرق أوكرانيا والتي تكشفت خلالها الخلافات بين بريغوجين والجيش. وبلغت هذه التوترات ذروتها مع تمرد بريغوجين المسلح في 23 و24 حزيران/يونيو، وهو التحدي الأكبر حتى الآن لسلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقالت فينغلينسكايا إن وجود فاغنر في بيلاروس “قد يكون وسيلة أخرى لحماية السكان”. وهو رأي وافق عليه كاسينسكي قائلا “لا أرى أي سبب لتكون لدينا مشكلات مع مجموعة فاغنر”. وأوضح للصحافيين “لن نتنافس مع أحد. سنحصل على خبرتهم القتالية الفريدة”. لكن ما زال هناك الكثير من الأمور غير الواضحة بشأن الاتفاق الذي أدى إلى إنهاء التمرد والذي سمح للوكاشنكو بأن يؤدي دور وسيط قوي. وقال كاسينسكي “القرار النهائي بشأن مكان تمركزهم يعود إلى فاغنر وقادته”.

المصدر: رأي اليوم

كلمات دلالية: مجموعة فاغنر

إقرأ أيضاً:

الإعتراف بمغربية الصحراء مسألة وقت.. بريطانيا تراجع موقفها من القضية وتشجع شركاتها على الإستثمار في الأقاليم الجنوبية

زنقة 20 | الرباط

كشفت تصريحات صادرة عن وزراء في الحكومة البريطانية، عن مؤشرات قوية لصدور قرار بريطاني رسمي يقضي بالإعتراف بمغربية الصحراء.

خلال جلسة نقاش في البرلمان البريطاني، أول أمس الثلاثاء، سأل النائب عن حزب المحافظين ووزير الدولة السابق في الخارجية، أندرو ميتشل، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عما إذا كانت حكومة المملكة المتحدة ستدعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء، كما فعلت فرنسا و الولايات المتحدة.

وزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث ديفيد لامي، أكد في جوابه أن القضية معقدة ، وموقف بريطانيا لا يزال كما هو خلال الحكومة السابقة.

و أكد لامي أن الحكومة الحالية تواصل مناقشاتها مع الجانب المغربي ، مؤكدا أن القضية هي قيد المراجعة من قبل الحكومة البريطانية.

من جهة أخرى، أكد دوغلاس ألكسندر، وزير الدولة المكلف بالأعمال والتجارة، في جواب عن سؤال طرحه غراهام ليدبيتر، النائب في مجلس العموم ، أن “الشركات البريطانية تملك قرارها الخاص بشأن الإستثمار و ممارسة التجارة في الصحراء الغربية”.

من جهة أخرى، أوضح دوغلاس ، أن المملكة المتحدة تواصل دعمها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين.

و بحسب مراقبين، فإن التصريحات الصادرة عن الحكومة البريطانية تؤشر على إمكانية حصول اعتراف بريطاني بمغربية الصحراء مستقبلا ، والمسألة مسألة وقت فقط ، لأن المحدد الاقتصادي دائما ما يؤثر على السياسي.

يشار إلى أن الحكومة البريطانية، أعلنت مؤخرا، تعيين ألكسندر غايلز بينفيلد سفيرا جديدا لدى المملكة المغربية، ليخلف سيمون مارتن.

ومن المقرر أن يتولى بينفيلد مهامه رسميا في غشت 2025.

مقالات مشابهة

  • بغداد.. غموض يلف غرق 3 فتيات في نهر الفرات
  • لحل مسألة أوكرانيا.. مبعوث بوتين يعلن عقد اجتماعات في واشنطن
  • مكتشف الفرعون الذهبي وقصص غموض لا ينتهي.. صور مربكة للبريطاني هوارد كارتر
  • الإعتراف بمغربية الصحراء مسألة وقت.. بريطانيا تراجع موقفها من القضية وتشجع شركاتها على الإستثمار في الأقاليم الجنوبية
  • بسبب التوك توك.. مباحث الدقهلية تكشف غموض جثة ترعة كفر الغاب وتضبط الجناة
  • سياسة ترامب في مسألة الرسوم الجمركية أثرت على التجارة الدولية
  • غموض يكتنف مقتل قائد صواريخ حوثي
  • “كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)
  • غموض يكتنف مصير خبير صواريخ حوثي كبير.. هل قتلته واشنطن فعلًا؟
  • ترامب: لم أدرس مسألة الترشح لولاية ثالثة بجدية