رئيس المكسيك: سأصر على تنفيذ الولايات المتحدة خطة مساعدات للحد من الهجرة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور يوم أمس الاثنين إنه سيصر على أن ينفذ نظيره الأميركي جو بايدن خطة مساعدات تهدف إلى الحد من الهجرة في أميركا اللاتينية وذلك خلال اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في الولايات المتحدة.
وفي مؤتمره الصحافي اليومي، جدد لوبيز أوبرادور التأكيد على أنه عندما تكون هناك وظائف ورواتب ورفاهية، يبقى الناس في بلدانهم الأصلية.
وأضاف «إنها قضية معقدة، خاصة وأن هناك أزمة اقتصادية ورفاهية اجتماعية وسياسية في بعض البلدان في أميركا الوسطى وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم».
وتابع: «بما أنني ذاهب إلى الولايات المتحدة، سأناقش القضية مع الرئيس بايدن. وأريد أن أستمر في الإصرار على الموافقة على خطة لمساعدة شعوب أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي».
كما أبدى لوبيز أوبرادور اعتراضه على حل قضايا الهجرة عبر اتخاذ إجراءات قسرية، مثل الترحيل أو بناء الجدران أو الحدود العسكرية.
وسيشارك الرئيس المكسيكي في اجتماع «أبيك» الذي سيعقد في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في الفترة بين 15 و17 نوفمبر.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.