تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.. حماقي يلغي جولاته الغنائية في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
أعلت الشركة المنظمة لجولة حفلات الفنان محمد حماقي في الولايات المتحدة الأمريكية، بتأجيل الجولة احترامًا لأهالي غزة وتضامنًا مع محنتهم الراهنة، وذلك عبر صفحتها الشخصية موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
وكتبت الشركة المنظمة لجولة حفلات حماقي علي صفحتها الشخصية: "نعتذر بشدة ولكن يؤسفنا ابلاغكم بتأجيل جولة الفنان محمد حماقي في أمريكا الشمالية خلال الفترة من 22 فبراير- 3 مارس 2024، وذلك نظرًا للأحداث الحالية في غزة".
وتابع: وسيتم الإعلان عن التواريخ الدقيقة لكل ولاية قريبًا جدًا، سوف نتصل بجميع حاملي التذاكر لتقديم خيارات: الاحتفاظ بتذكرتك للتاريخ المعاد الجديد أو الحصول على استرداد كامل المبلغ.
محمد حماقي يتضامن مع غزة
ومن جانبه، كان قد أعلن المطرب محمد حماقي، عبر حسابه بموقع إنستجرام، عن تبرعه بجميع أرباح حفلاته صالح الهلال الأحمر دعمًا لأهالي فلسطين؛ حيث استشهد بمواقف كوكب الشرق أم كلثوم في حرب أكتوبر 73 وتبرعها بأرباح حفلاتها لصالح الجيش المصري.
وكتب حماقي: طول عمر الفن ليه قوة بتظهر في المواقف الصعبة. دايمًا كنت بقف عند قوة أم كلثوم لما كانت في عز الحرب بتعمل حفلات عشان أرباحها تروح لدعم الجيش المصري (المجهود الحربي).. وبما إن السلاح اللي في إيدي هو فني، فقررت إني هستخدمه من النهارده ولحد انتهاء أزمة أهلنا في فلسطين، كل أرباح حفلاتي هتروح في صورة تبرعات للهلال الأحمر لدعم أخواتنا ضد العدوان اللي بيتعرضوله.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنان محمد حماقي الفجر الفني حفلات محمد حماقي القضية الفلسطينية محمد حماقی
إقرأ أيضاً:
محمد ممدوح: الشعب المصري اصطف اليوم لرفض الظلم والذود عن كرامة الأمة
أعلن الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، انضمام شباب المجلس بشكل كامل وفعّال إلى الحراك الشعبي المتنامي في مختلف محافظات الجمهورية، والذي ظهر اليوم بتوجه الآلاف نحو مدينة رفح في مشهد جماهيري غير مسبوق، تأكيدًا لرفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير أو فرض حلول غير عادلة.
وقال ممدوح، إن اليوم يشهد التاريخ لحظة من لحظات اليقظة الوطنية الصادقة، مؤكدا أن ما نراه في الشارع المصري هو انتفاضة شعبية حقيقية، يقودها الضمير الجمعي للمصريين، ويشارك فيها شباب مجلس الشباب المصري باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج هذا الشعب الذي يرفض الظلم ويذود عن كرامة الأمة.
وأضاف ممدوح قي بيان له: منذ إطلاقنا وثيقة القاهرة قبل شهور، والتي نصت صراحة على تجريم التهجير القسري ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، التزم شباب المجلس بمسار واضح يرتكز على المبادئ والقيم الوطنية.
وأوضح: جاءت الوثيقة في توقيت بالغ الأهمية، لتُعبّر عن توافق نادر بين الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني المصرية والدولية، على رفض التهجير بكل أشكاله.
وتابع: اليوم، نرى هذا الالتزام يُترجم إلى تحرك شعبي فعلي على الأرض، يعكس وعي الشباب وإدراكهم لمخاطر ما يُحاك من مخططات مشبوهة تستهدف تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.
وفي هذا السياق، أشار ممدوح إلى الزيارة المشتركة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة العريش، قائلاً: لقد قدّمت مصر اليوم نموذجًا نادرًا في التلاقي بين الموقف الرسمي والشعبي، فالزيارة الرئاسية إلى العريش لم تكن مجرد تفقد ميداني، بل رسالة سياسية وأخلاقية بليغة، تُعبر عن موقف مصر الثابت والرافض لأي حلول تُفرض على حساب الفلسطينيين أو تمسّ بالأمن القومي المصري.
وشدد ممدوح: هي رسالة تتقاطع تمامًا مع الحراك الشعبي الذي يعبر عنه شبابنا بكل وعي وجرأة.
وأكد رئيس مجلس الشباب المصري، أن مشاركة شباب المجلس في هذا الحراك الشعبي لم تأتِ كرد فعل، بل هي امتداد طبيعي لدورهم التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة، وتأكيدا لرفضهم لأي حلول تأتي على حساب القضية الفلسطينية أو تهدد أمن مصر القومي.
وأشار: “هؤلاء الشباب لم يكتفوا بالتعبير عبر البيانات أو المبادرات، بل نزلوا إلى الميدان، وشاركوا في تنظيم الفعاليات، والتنسيق مع القوى الوطنية، والانخراط وسط الجماهير على امتداد الطريق المؤدي إلى رفح، معقبا: "هم صوت مصر الحر، وضميرها الحي”.
وشدّد ممدوح على أن “أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية عبر ترحيل المعاناة إلى سيناء أو فرض حلول منقوصة تحت غطاء إنساني زائف، مرفوضة تمامًا من الشعب المصري الذي يعي تمامًا أبعاد المعركة ويدرك أن فلسطين ليست فقط قضية شعب بل قضية أمة”.
واختتم تصريحه برسالة مباشرة للمجتمع الدولي، قائلا: “من رفح من قلب سيناء، من الأرض التي عرفت معنى الفداء، يخرج صوت مصر واضحًا لا لبس فيه: لا للتهجير، لا لتصفية الحقوق، لا للمساس بالأمن القومي المصري. شبابنا اليوم يرسلون هذه الرسالة للعالم، ويؤكدون أنهم في مقدمة الصفوف دفاعًا عن فلسطين، وعن كل ما هو عادل وإنساني”.