رئيس شعبة السجائر يكشف الحل الوحيد لأزمة ارتفاع أسعارها بالأسوق (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
استنكر إبراهيم إمبابي ، رئيس شعبة السجائر بالغرفة التجارية، ارتفاع أسعار السجائر في الأسواق بشكل مبالغ فيه.
أسعار السجائر الأجنبي بعد التعديل الضريبي الجديد أزمة السجائر.. اختفاء المطلوب وجنون أسعار السوق السوداءوقال إمبابي ، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "الحكاية"، والمذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مع الإعلامي عمرو أديب ، مساء الإثنين، إنه لا يمكن حل أزمة أرتفاع أسعار السجائر بنفس الطريقة، موضحا: "أنا قولت نقلب الهرم التوزيعي عشان مش لاقين تاجر محترم مش هيخزنها ويعلي في أسعارها".
وتابع: “أناشد وزير قطاع الاعمال أن تقوم شركة الشرقية بعمل عروض تشغيل لمنصور الدولية”، متابعا: "سعر علبة السجاير الميريت وصل لـ ١١٠ ومش هتلاقيها وسعرها الرسمي ٦٩ فقط".
وأردف :" فيه ٤٠ جنيه داخلين جيب التاجر، وهناك علامات استفهام حول تعنت الشركات على قلب الهرم التوزيعي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السجائر أسعار السجائر أسعار السجائر الجديدة بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
شركات تركية تدفع ثمن أزمة سياسية تعصف بالاقتصاد
الاقتصاد نيوز — متابعة
سببت اضطرابات أثارها اعتقال معارض بارز في تركيا الأسبوع الماضي صدمة في القطاع الخاص، مما أجبر شركات على إعادة النظر في استراتيجيتها والتحوط من فترة ضبابية وعدم استقرار اقتصادي محتملة.
وأثار اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي يتفوق على الرئيس رجب طيب أردوغان في بعض استطلاعات الرأي، أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عشر سنوات، مما أدى إلى اعتقالات جماعية واستنكار دولي.
كما تسببت تلك الخطوة في انخفاض قيمة الليرة بوتيرة غير مسبوقة مما أدى إلى موجة بيع للأصول التركية نتج عنها زعزعة استقرار للميزانيات العمومية للشركات ورفع تكاليف الاقتراض العالية بالفعل.
وقال مسؤولون في شركات لرويترز إن الشركات التركية في مختلف القطاعات تتدافع لإعادة تقييم المخاطر، فيما أوقف بعضها بالفعل استثمارات مخطط لها وخفضت ميزانياتها.
وقال شريف فياض رئيس مجلس إدارة شركة "سيستم دنيم" التي تصنع ملابس جاهزة لعلامات تجارية غربية رائدة وتصدرها إلى أوروبا والولايات المتحدة: "على المُصنعين حاليا تحمل تكلفة أزمة لم يتسببوا فيها".
وأضاف فياض الذي يرأس أيضا مجموعة ضغط في صناعة الملابس أن تكاليف الائتمان ارتفعت بسبب اضطرابات السوق.
وكان فياض يعكف على وضع ميزانية لتوسيع أعماله في النصف الثاني من العام إذ كان يتوقع انتعاشا في طلب العملاء من أوروبا.
وقال: "أوقفنا هذه الخطط على الفور بعد أحدث التطورات".
ولم تتعاف الليرة إلا بعد أن تدخل البنك المركزي لدعمها بعد أن وصلت إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 42 ليرة للدولار.
والشركات في قلق من احتمال تفاقم الأمور مع مرور الوقت.
وتحيط الشكوك حاليا بتوقعات تراجع التضخم وانخفاض أسعار الفائدة بعد تبني برنامج اقتصادي غير تقليدي كان الأتراك يأملون أن يخفف معاناتهم في المستقبل بعد سنوات من ارتفاع الأسعار وانهيار العملة.
وفي اجتماع طارئ قبل أيام، رفع البنك المركزي سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة نقطتين مئويتين إلى 46%.
وجاء في معلومات حصلت عليها رويترز من مصرفيين أن أسعار الفائدة على القروض التجارية قصيرة الأجل ارتفعت من متوسط بين 42 و43% إلى ما بين 52 و53%، مع ارتفاع بعض أسعار الفائدة إلى 60%.
ويتوقع بنك مورغان ستانلي في الوقت الراهن تأجيل أي خفض لسعر الفائدة حتى يونيو حزيران. وقال بنك غولدمان ساكس إنه يتوقع زيادة سعر الفائدة 350 نقطة أساس.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام