مسؤول البعثة الطبية النرويجية إلى غزة: الجيش الإسرائيلي الأكثر انعداماً للأخلاق في التاريخ
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
الجديد برس:
وصف مسؤول البعثة الطبية النرويجية إلى غزة، مادس غلبرت، جيش الاحتلال الإسرائيلي بأكثر “قوة عديمة الأخلاق في التاريخ”، وبأنه “مثير للاشمئزاز”.
وقال في حديث مع قناة “الجزيرة”، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي وبعد “قتله 12 ألف شخص في غزة منهم 6 آلاف طفل وإصابة 28 ألف شخص، وقتله الأطفال الرضع الخدج وقطع الإمدادات والكهرباء والماء، بعد كل ذلك، يقولون إنهم يريدون أن يعطوا بضع قطرات من الوقود (لمستشفى الشفاء).
هذا قتل وإبادة جماعية”.
وأوضح أن المطلوب هو شيء واحد “رفع الحصار عن غزة وتزويد أهلها بالماء والكهرباء”.
وأضاف أن الناس يموتون بسبب نقص الأكسجين والكهرباء، “وهناك 38 رضيعا في الحضانات يموتون بسبب هذا الجيش الذي يحارب بأسلحة وبطريقة جبانة”.
ووجه حديثه لسلطات الاحتلال الإسرائيلي وقال “دع الأمم المتحدة تأتي بالوقود وتفتح غزة وتضمن أن يتوقف قتل الأطفال والناس بسبب نقص الكهرباء والماء”.
وكشف عن ازدواجية في المعايير في المجتمع الدولي، وأكد أنه لم يكن ليسمح أحد بأن يجري في أوكرانيا ولا في أي من الدول الغربية ما يجري في غزة، مؤكداً “لو كان الرضع بيضاً لما وافق أحد على ذلك”.
ووصف غلبرت “إسرائيل” برأس العنصرية للغرب، وقال “عندما أسمع قادة ألمانيا والولايات المتحدة يرفضون وقف إطلاق النار، أعرف حينها أن الجيش الإسرائيلي مدعوم من الحكومات الغربية، وهي شريكة في الجريمة وفي قتل الأطفال الذين كان يمكن أن تنقذ حياتهم”.
ووجه سؤالاً لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن، قائلاً: “كيف يمكننكم أن تفسروا مقتل 6 آلاف طفل في 4 أسابيع والقضاء على حياة أطفال خدج”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.
وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.
وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".
وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".