الاحتلال يواصل جرائمه.. إصابات واعتقالات بحق الفلسطينيين واعتداءات بالسلاح للمستوطنين
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
أطلقت قوات الاحتلال في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء النار على شاب عند مدخل بلدة بيت عينون شمال شرق الخليل بالضفة الغربية.
ويواصل جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، عدوانهم على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، منذ 7 أكتوبر الماضي في جرائم حرب ومجازر وحشية راح ضحيتها نحو 12 الف شخص
وخلال الأسبوع الجاري، أصيب مواطنون بالاختناق غرب بيت لحم، واعتقلت قوات الاحتلال شقيقين غرب جنين، واقتحمت قرية مثلث الشهداء في جنين، وأغلقت مداخل بلدة دورا بالخليل، وأعاقت حركة تنقل المواطنين في طولكرم، واستهدفت الصيادين في غزة، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم في أنحاء متفرقة.
كما أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية وفقا لوكالة وفا الفلسطينية، بأن المواجهات تركّزت في منطقة "المطينة"، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، عولجوا ميدانيا.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشقيقين عبد الله وعبد العزيز يحيي مسّاد، بعد أن داهمت منزل ذويهما في بلدة كفر دان غرب المحافظة، وسط اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، وشنت حملة تمشيط وتفتيش في عدد من المنازل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية مثلث الشهداء جنوب جنين، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها، وشرعت بتوقيف مركبات المواطنين وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، واحتجزت الشابين حسان عباهرة من بلدة اليامون ومحمد صلاح من بلدة كفردان، وأطلقت سراحهما في وقت لاحق.
وفي محافظة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدة دورا جنوب الخليل، وقامت بعمليات دهم وتفتيش واسعة.
كما استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات المراقبة من منازل المواطنين القريبة من البرج العسكري المقام عند مثلث خرسا جنوب غرب مدينة الخليل، بحجة تعرضه لإطلاق نار.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على دوار بيت عينون، وعرقلت مرور المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
وفي محافظة طولكرم، أعاقت قوات الاحتلال حركة تنقل المواطنين، عبر حاجزي شوفة العسكري جنوب شرق طولكرم، وعناب شرق المحافظة، وشددت من إجراءاتها عليهما.
وذكر مواطنون فلسطينيون لـ وكالة "وفا"، أن قوات الاحتلال أوقفت المركبات من جميع الاتجاهات، وأجرت عملية تفتيش فيها ودققت في هويات سائقيها وركابيها، واحتجزت عددا منهم وأخضعتهم للاستجواب، ما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية بالمكان.
ونظم عشرات المستوطنين مسيرة استفزازية، في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.
وجاب المستوطنون بحماية جنود الاحتلال شوارع القدس القديمة وصولا إلى حائط البراق، ورددوا هتافات عنصرية وأدوا طقوسا تلمودية في أسواق البلدة القديمة وتحديدا في شارع الواد وسوق القطانين.
وفي محافظة نابلس، هاجم عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال المنطقة الجنوبية الشرقية من بلدة قصرة، جنوب المحافظة، وسط إطلاق كثيف للرصاص، وتصدى أهالي البلدة للمستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجمت مجموعة من المستوطنين المواطنين الذين حاولوا التصدي لهم، عقب اقتحامهم منطقة "نعلان" في قرية المزرعة الغربية، شمال غرب رام الله، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة، جنوب وشرق المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن مجموعة من مستوطني مستوطنتي "حجاي" و"كريات اربع" المقامتين على أراضي المواطنين جنوب وشرق الخليل، نظموا مسيرات استفزازية وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات.
واستهدفت زوارق بحرية الاحتلال مراكب الصيادين بالرصاص وقنابل الصوت، وخراطيم المياه، في بحر مدينة غزة.
وأفادت الوكالة الفلسطينية نقلاً عن اتحاد لجان الصيادين، بأن زوارق بحرية الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف صوب مراكب الصيادين، وهي على بعد نحو ثلاثة-أربعة أميال بحرية في بحر منطقة السودانية، وفتحت صوبها خراطيم المياه، وحاولت إغراق أحدها، ما أضطر الصيادين لمغادرة المنطقة.
وفي وقت لاحق، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار تجاه مراكب الصيادين في بحر رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت الوكالة الفلسطينية بأن زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض بحر رفح فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه مراكب الصيادين العاملة في البحر، وأجبرتها على المغادرة والتراجع، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراکب الصیادین قوات الاحتلال وفی محافظة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيمات الضفة
الجديد برس|
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـــ67 على التوالي، ولليوم ال54 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني وتعزيزات عسكرية تخللها اعتداءات بحق المواطنين أسفرت عن اصابات واعتقالات.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال نشرت فجر اليوم الخميس، فرق المشاة بشكل كبير في أحياء المدينة وتحديدا الشرقية والجنوبية وسط اعمال تمشيط وتفتيش واسعة ومداهمات للمنازل، حيث اعتقلت أربعة مواطنين هم: حسين أبو شنب ومحمد أبو صلاح ومحمود فياض، وحيدر أبو شنب من منزله في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها على مدينة طولكرم ومخيميها خاصة مخيم نور شمس، وسط استمرار الحصار المشدد عليه.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطن (54 عامًا) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب داخل مخيم نور شمس، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وجاء ذلك بعد مطاردة قوات الاحتلال لمجموعة من المواطنين واحتجازهم أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم في المخيم لجلب مقتنياتهم، حيث أخضعتهم للاستجواب والتنكيل، ومنعتهم من الدخول تحت التهديد.
كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في عدة مناطق، من بينها دوار الشهيد سيف أبو لبدة، وحارة المسلخ، ومحيط المقبرة، في محاولة لمنع الأهالي من دخول المخيم.
وتواصل قوات الاحتلال فرض حصار خانق على مخيم نور شمس مترافقا مع عمليات اقتحام متكررة للآليات والجرافات وفرق المشاة، مستهدفة حاراتي المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية، إضافة إلى طرد السكان من منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وفي موازاة ذلك، أطلقت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل القنابل الضوئية في حارة المطار في مخيم طولكرم في الوقت الذي تواصل حصارها وانتشارها المكثف في حاراته، والذي أصبح، فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت.
وفي إطار التضييق على حركة المواطنين، أقامت قوات الاحتلال حواجز طيارة على شارع نابلس قرب مسجد الفردوس، حيث أخضعت المركبات للتفتيش الدقيق، كما شوهدت الآليات العسكرية الإسرائيلية تتحرك بسرعة عالية بين ضاحية ذنابة وجبل النصر في مخيم نور شمس، وصول إلى شارع نابلس، وسط استخدام مكثف لأبواق آلياتها.
وكانت جرافات الاحتلال أغلقت خلال الأيام الماضية مقاطع من شارع نابلس بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين، تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق دمارا شاملا في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.