4630 طفلاً شهيداً في غزة.. والهلال الأحمر يناشد تأمين وصول فرق الإسعاف
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
يمانيون – متابعات
ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزّة، اليوم ، من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل، لليوم الـ 38 على التوالي، إلى 11240 شهيداً، بينهم 4630 طفلاً و3130 امرأة، وفق ما أعلنه مكتب الإعلام الحكومي في غزة.
وتجاوز عدد الإصابات في العدوان الإسرائيلي 29 ألف إصابة، أكثر من 70% منها أطفال.
وأضاف المكتب الإعلامي أنّ الاحتلال ارتكب 1153 مجزرة في القطاع، منذ بدء العدوان.
وبلغ عدد شهداء الكوادر الطبية 189، بين طبيب وممرض ومسعف. كذلك، استُشهد 21 من رجال الدفاع المدني، و51 صحافياً.
في غضون ذلك، لفت المكتب إلى أنّ 94 مقراً حكومياً و253 مدرسة و71 مسجداً و3 كنائس دُمِّرت في الغارات الإسرائيلية، وأكّد أن 41120 وحدة سكنية في القطاع هُدِّمت كلياً.
وجدّد المكتب الإعلامي قوله إنّ الاحتلال والمجتمع الدولي يتحمّلان المسؤولية الكاملة عن الجرائم ضد المدنيين. ودان التواطؤ الدولي مع الاحتلال، وطالب الدول العربية والإسلامية بلجم الاعتداءات الإسرائيلية ووقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
وطالب بفتح فوري لمعبر رفح، بصورة دائمة، بالإضافة إلى ضرورة إدخال الوقود فوراً لمستشفيات قطاع غزة قبل تفاقم الكارثة.
الهلال الأحمر الفلسطيني يناشد تأمين وصول فرق الإسعاف
بدوره، ناشد الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمع الدولي تأمين الوصول الآمن لطواقم الإسعاف إلى الجرحى والشهداء في مدينة غزة وشمالي القطاع، مؤكداً تلقيَه مئات الاتصالات من مواطنين وعائلات محاصَرين وعالقين في منازلهم، ولا تتوافر لديهم مقومات الحياة، ويطلبون المساعدة على إجلائهم في ظل القصف المتواصل.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أفاد الهلال الأحمر بعودة قافلة إجلاء إلى خان يونس، بعد أن كانت في طريقها إلى مستشفى القدس، بسبب خطورة الأوضاع في منطقة تل الهوى، مشيراً إلى أن الطاقم الطبي والمرضى ما زالوا محاصَرين داخل المستشفى بلا طعام، ولا ماء، ولا كهرباء.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن أدلة تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميداني ضد مسعفين وعمال إغاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وذلك استنادا إلى معاينات طب شرعي أجراها طبيب فلسطيني على جثث الضحايا الذين دُفنوا في قبر جماعي.
وأفادت الصحيفة في تقرير لها، بأن 15 من المسعفين وعمال الإنقاذ، بينهم موظفون في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وأفراد من الأمم المتحدة، استشهدوا أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لجمع جثث وجرحى مدنيين قرب مدينة رفح صباح 23 آذار /مارس الماضي، قبل أن تُدفن جثثهم بجانب مركباتهم بواسطة جرافة إسرائيلية.
وأكد الدكتور أحمد ظاهر، المستشار الشرعي الذي فحص خمسًا من الجثث في مستشفى ناصر بخانيونس بعد إخراجها من القبر الجماعي، أن جميع الحالات كانت قد أُصيبت بعدة طلقات نارية، باستثناء حالة واحدة لم يمكن تحديدها بسبب تشوه الجثة من قبل الحيوانات.
وأضاف ظاهر أن "التحليل الأولي يشير إلى أنهم أُعدموا من مسافة قريبة، إذ إن أماكن الإصابات كانت دقيقة ومتعمدة"، موضحا أن "إحدى الحالات كانت الإصابة في الرأس، وأخرى في القلب، وثالثة بست أو سبع طلقات في الصدر".
وأشار ظاهر إلى أن "معظم الطلقات في حالات أخرى استهدفت المفاصل، مثل الكتف والكوع والكاحل والمعصم"، مضيفا "لم أتمكن من التعرف على أي آثار للتقييد بسبب حالة التحلل، لذا لا يمكنني الجزم بذلك".
وأشارت "الغارديان" إلى أن شهود عيان أكدوا رؤيتهم لجثث كانت الأيدي والأرجل فيها مقيدة، وهو ما عززته المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، بقولها إن "أحد المسعفين كانت يداه مربوطة إلى ساقيه وجسده".
في المقابل، قالت دولة الاحتلال إن قواتها أطلقت النار على سيارات الإسعاف "لأنها كانت تتقدم نحو الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة من دون أضواء أمامية أو إشارات طوارئ"، مدعية أنها قتلت عنصرا في حماس يُدعى محمد أمين إبراهيم شُبَكي وثمانية آخرين من حماس والجهاد الإسلامي.
غير أن الصحيفة البريطانية شددت على أن شُبَكي لم يكن بين الجثث التي تم انتشالها من القبر الجماعي، والتي ضمّت ثمانية من مسعفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، وموظفا في وكالة أونروا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يرد على استفسارات حول دفن الجثث مع المركبات أو وجود علامات تقييد على بعض الضحايا.
في السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى شهادة الناجي الوحيد من الحادث، المتطوع في الهلال الأحمر منذر عبد، الذي نفى الرواية الإسرائيلية قائلا: "ليلًا ونهارًا، الأضواء الداخلية والخارجية مضاءة. كل شيء يُظهر أنها سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني. كانت جميع الأضواء مشغّلة حتى بدأ إطلاق النار المباشر".
وأضاف عبد "لم يكن هناك أي عنصر من جماعة مسلحة في السيارة"، حسب الصحيفة البريطانية.
وأوضح عبد أنه نجا من القصف بعدما ألقى بنفسه أرضا في مؤخرة سيارة الإسعاف، بينما قُتل زميلاه اللذان كانا في المقاعد الأمامية. وأشار إلى أنه اعتُقل لاحقا واستُجوب من قبل الجنود الإسرائيليين قبل أن يُطلق سراحه.
وبيّنت "الغارديان" أن الضحايا الثلاثة عشر الآخرين كانوا ضمن قافلة مكونة من خمس مركبات أُرسلت لاحقا لانتشال جثث المسعفين، وقُتلوا جميعا ودُفنوا في نفس القبر.
وسبق للصحيفة أن نشرت تحقيقا في شباط /فبراير أفاد بأن أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى بدء الهدنة المؤقتة في كانون الثاني /يناير الماضي، مشيرة إلى أن الهجمات على المستشفيات خلّفت دمارا واسعا، واعتُبرت "جرائم حرب" وفق لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.