الهيئة القيادية للجهاد الإسلامي: ننفي وجود بيان تحريضي ضد مقار السلطة
تاريخ النشر: 8th, July 2023 GMT
بيروت ـ “راي اليوم”: الهيئة القيادية لحركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني، تنفي إصدارها بياناً داخلياً يدعو المجاهدين في الضفة، لمهاجمة مقار الأجهزة الأمنية في القرى والبلدات الفلسطينية. نفت الهيئة القيادية لحركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني، إصدارها بياناً داخلياً يدعو المجاهدين في الضفة، لمهاجمة مقار الأجهزة الأمنية في القرى والبلدات الفلسطينية.
وأكدت الحركة في بيان لها أنّ هذا الإدعاء “ليس من عقيدة ونهج وسلوك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأن أي بيان أو إدعاء يحرض على الفتنة، وشق الصف الفلسطيني هو بيان مدسوس من الاحتلال وأعوانه”. كذلك، لفتت الحركة إلى أن دعوتها “كانت وما زالت، هي الوحدة ورصّ الصفوف ونبذ الخلافات، ومقاومة الاحتلال الصهيوني في كل مكان من أرض فلسطين”. وجاء هذا البيان، في ظل ما تمّ تداوله اليوم على خلفية وجود تحريض من الهيئة القيادية وأسرى حركة الجهاد الإسلامي، للمجاهدين في الضفة، لمهاجمة مقار الأجهزة الأمنية.
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
هام: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر فتوى بوجوب الجهاد المسلح في فلسطين
شمسان بوست / متابعات:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر فتوى بوجوب الجهاد المسلح في فلسطين ويدعو لتدخل عسكري فوري
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم، فتوى شرعية بوجوب الجهاد المسلّح في فلسطين، داعيًا الشعوب والدول الإسلامية إلى التحرك العاجل لنصرة الشعب الفلسطيني، وفرض حصار شامل على الاحتلال الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا.
وأكد الاتحاد في بيانه أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ممنهج وجرائم يومية بحق المدنيين، يوجب على الأمة الإسلامية “التحرك الجاد والفوري، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا”، مشددًا على أن “نصرة الفلسطينيين ليست خيارًا، بل فريضة شرعية وواجب إنساني”.
ودعا البيان الدول الإسلامية إلى تقديم الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية، سواء على الصعيد العسكري أو المالي أو السياسي، معتبرًا أن هذا الدعم واجب شرعي لا يسقط بالتقاعس أو المواقف الدولية.
كما شدد الاتحاد على أهمية التكاتف الشعبي والرسمي من أجل الضغط على الاحتلال وفضح جرائمه في المحافل الدولية، مطالبًا بإغلاق السفارات ووقف جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال.
تأتي هذه الفتوى في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، وسط صمت دولي وتواطؤ واضح من بعض القوى الكبرى.