طبيبة تكشف العلامات الأولى للخرف غير المرتبطة بفقدان الذاكرة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
كشف أحد خبراء الخرف عما يجب الانتباه إليه، حيث تحذر التوقعات من أن حالات الخرف ستصل إلى 153 مليون حالة بحلول عام 2050.
وبينما لا يوجد علاج في الأفق، فإن أفضل سلاح في مكافحة الخرف هو الكشف المبكر، ويحدد طبيب أعصاب العلامات المبكرة الأقل شهرة للخرف.
ويبدو أن فقدان الذاكرة هو العرض الرئيسي الذي يربط الأشخاص بالخرف، ولكنه مجرد واحد من عدد من الأعراض النفسية العصبية التي نراها لدى الأشخاص المصابين بالخرف.
ومن المهم مراقبة التغيرات السلوكية مثل الانفعالات والعدوان والاكتئاب والقلق واللامبالاة، بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية والسلوك غير المقبول اجتماعيًا والسلوك المندفع والتغيرات الغريبة في السلوك التي لم تكن موجودة من قبل"، كما تقول طبيبة الأعصاب ألكسندرا أليخينا لـ MedicForum. .
وأوضح أحد خبراء الخرف أن الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر وهو النوع الأكثر شيوعا من الخرف - يعانون من واحدة على الأقل من هذه العلامات.
لذلك، من المهم جدًا الانتباه إلى هذه العلامات التحذيرية، خاصة عندما تحدث في وقت لاحق من الحياة، وعندما تحدث هذه الأعراض في وقت لاحق من الحياة وتكون أعراضًا مستمرة غير مرتبطة بحالة طبية أو نفسية أخرى، فإنها تحمل خطرًا متزايدًا للإصابة بالخرف وقد تنبهك إلى المرض.
بالإضافة إلى ذلك، قال الطبيب إن التغيرات السلوكية يمكن أن تكون علامة التحذير الأولى للأمراض التنكسية العصبية.
وأضافت أليخينا: "قد تظهر هذه الأعراض السلوكية كأعراض جديدة لدى كبار السن ذوي الإدراك الطبيعي، وهناك أدلة ناشئة على أنها قد تكون أول مظهر لمرض تنكس عصبي كامن لدى بعض الأشخاص".
بالإضافة إلى التغيرات السلوكية، توصي بالانتباه إلى الأعراض "المبكرة" الأخرى، بما في ذلك:
فقدان الذاكرة
صعوبة في التركيز
تجد صعوبة في القيام بالمهام اليومية العادية، مثلاً لا تجد التغيير الصحيح عند التسوق
من الصعب متابعة المحادثة أو العثور على الكلمة الصحيحة.
الارتباك حول الزمان والمكان
يتغير المزاج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخرف أعصاب فقدان الذاكرة الذاكرة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
وجد بحث جديد أن لقاح "القوباء المنطقية" أو الهربس النطاقي الذي يُعطى لكبار السن يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20%، مقارنة بمن لم يتلقوا اللقاح.
يُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء
ويُعطى هذا اللقاح للوقاية من نسخة جدري الماء التي قد تصيب كبار السن، بهدف الحماية من الطفح الجلدي المؤلم والمتقرح.
وبحسب "هيلث داي"، تبين أن من تلقوا النسخة الأولى من اللقاح عام 2013، وليس النسخة الأحدث منه، في بريطانيا تمتعوا بحماية أفضل ضد الإصابة بالخرف، بلغت 20%.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور باسكال جيلدستزر، أستاذ الطب المساعد في جامعة ستانفورد: "لقد كانت نتيجة مذهلة حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".
وأظهرت النتائج أيضاً أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال.
تجربة طبيعيةوجاءت هذه النتائج نتيجة "تجربة طبيعية" نتجت عن طريقة توزيع لقاح القوباء المنطقية في ويلز بعد توفره عام 2013.
ويُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، وهو الفيروس النطاقي الحماقي.
ويبقى الفيروس كامناً في الخلايا العصبية للأشخاص الذين يُصابون بجدري الماء في مرحلة الطفولة، ثم يعاود الظهور مع ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب التقدم في السن أو المرض.
ويعمل اللقاح عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية لكبار السن ضد الفيروس النطاقي الحماقي، ما يمنع الفيروس الكامن من الظهور والتسبب في القوباء المنطقية.
ومع ذلك، تساءل الباحثون عما إذا كان لقاح القوباء المنطقية قد يحمي الدماغ أيضا. فقد أشارت الأدلة الحديثة إلى أن بعض أنواع العدوى الفيروسية قد تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف.
مصادفات التجربةولاختبار هذه النظرية، تحقق الباحثون في ويلز ومسؤولو الصحة العامة من تأثير اللقاح على أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً.
ولم يكن بإمكان الناس الحصول على اللقاح إلا بعد بلوغهم 79 عاماً، وذلك في ذلك العام فقط. وبمجرد بلوغهم سن الثمانين، أصبحوا غير محظوظين، بمن فيهم أي شخص بلغ الثمانين بالفعل مع بدء برنامج التطعيم.
وقال الباحثون إن القواعد صُممت لترشيد كمية محدودة من اللقاح، لكنها خلقت أيضاً تجربة عشوائية طبيعية يمكنها اختبار آثار اللقاح على الناس.
واحتوى اللقاح الأول، "زوستافاكس"، على نسخة حية ولكن مُضعفة من فيروس الحماق النطاقي، والتي استجاب لها جهاز المناعة.
وقد استُبدل الآن بـ "شينغريكس"، وهو نسخة مُعدّلة وراثياً من اللقاح تحتوي فقط على بروتينات مُحددة من الفيروس.
وقال الباحثون إن "شينغريكس" أكثر فعالية ضد الحماق النطاقي بنسبة 97% مقابل 51% في التجارب السريرية.