تعزيز آليات “الصحة الذكية” في المملكة
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
البلاد ــ جدة
عقدت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية كاوست” ممثلة في مبادرة الصحة الذكية مؤتمرها السنوي تحت عنوان “صحة الإنسان.. لأثر متسارع في المملكة العربية السعودية”.
وشكّل هذا الحدث فرصة فريدة لعلماء مبادرة الصحة الذكية لعرض مشاريعهم البحثية وشراكاتهم المتميزة في مجال صحة الإنسان التي تعد من الأولويات الرئيسية للمملكة العربية السعودية.
وافتتح رئيس “كاوست” البروفيسور توني تشان، فعاليات المؤتمر بكلمة ترحيبية شدد فيها على أهمية الجمع بين قادة العلوم والصحة العامة من مجموعة واسعة من المؤسسات الطبية والأكاديمية والحكومية وغير الحكومية والصناعة الصحية لمناقشة أحدث الإنجازات العلمية وإستراتيجيات تطوير الطب الدقيق والطب الشخصي محلياً وخارجياً.
وشاركت في المؤتمر نخبة متميزة من المتحدثين، وعُقِدت عدة حلقات نقاش، بالإضافة إلى أكثر من 40 محاضرة علمية ومعرض للملصقات البحثية من 20 مختبرًا بحثيًا في “كاوست”.
واشتمل المؤتمر على حلقات نقاش تناولت “الطب الفضائي” وأهمية البحوث متعددة التخصصات وفوائدها، والمناهج التعليمية الجديدة وتأثير الذكاء الاصطناعي وتعليم الآلة على تدريب الجيل القادم من العلماء والأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي وتقنية التعليم.
وأقيم على هامش المؤتمر مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين نيوم و”كاوست” لتعزيز للأبحاث التعاونية المستقبلية في مجال البنوك الحيوية والذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار القابلة للارتداء.
وشكّل مؤتمر مبادرة الصحة الذكية في “كاوست” لهذا العام منصة فريدة لعرض إنجازات المبادرة في العديد من الموضوعات المتعلقة بالصحة، بما في ذلك علاج السرطان، وتضميد الجروح، والرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي في التشخيص.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الصحة الذكية الصحة الذکیة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
قال رجل الأعمال والملياردير الأمريكي، بيل غيتس، إن هناك 3 وظائف فقط ستنجو من ثورة “الذكاء الاصطناعي”، التي تجتاح العالم في الوقت الحالي.
وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” في مقابلة تلفزيونية لوسائل إعلام أمريكية، من أن العديد من الوظائف المعروفة ستصبح قديمة الطراز مع نمو “الذكاء الاصطناعي” وتطوره.
وبينما معظم المهن قد تُصبح مُستَولى عليها من قبل “الذكاء الاصطناعي”، إلا أن بيل غيتس أعرب عن تفاؤله بوجود 3 وظائف “ستظل تتطلب لمسة بشرية”.
وأولى هذه الوظائف التي يتوقع غيتس نجاتها من سطوة “الذكاء الاصطناعي” هي “خبراء الطاقة”، إذ يعتقد أن هذا القطاع مُعقّد للغاية، ويتطلب الكثير من الاستراتيجية بالنسبة للذكاء الاصطناعي.
أما ثاني هذه المهن من وجه نظر غيتش، فهم “علماء الأحياء”، إذ أوضح أنهم فئة أخرى من المهنيين الذين سيتم الحفاظ عليهم من صعود “الذكاء الاصطناعي”.
وتابع موضحا أنه “في حين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على الأداء في القطاع الطبي، إلا أنه على الأرجح يفتقر إلى الإبداع اللازم للاكتشاف العلمي”.
وأخيرا، يعتقد بيل غيتس أن مهنة “المبرمجين” لا غنى عنهم في مجال “الذكاء الاصطناعي”، موضحا أنه “يمكن للذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي إنشاء شيفرات (أكواد)، إلا أنها تنطوي على العديد من الأخطاء وغير موثوقة، ولذلك سيحتاج البشر إلى مراقبته وتصحيح أخطائه”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب