أعربت الدكتورة نيفين عثمان الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة عن امتنانها لهذه المبادرة الإنسانية الرائعة موجهة الشكر والتقدير لوزارة الداخلية "قطاع حقوق الإنسان" لما يقدمونه من دعم لإنفاذ حقوق الطفل ودعمه في كافة المجالات.

 

وأكدت الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة على أن هذه المبادرة  تأتي في إطار اهتمام القيادة السياسية بدعم الأطفال والعمل على تيسير مختلف الخدمات التي تقدمها الدولة لهم.

 

 

كما دعت المواطنين بالتوجه إلى المستشفيات في المواعيد المخصصة لتلقي الخدمة والاستفادة من هذه المبادرة.

 

والجدير بالذكر أعلنت وزارة الداخلية تفتح مستشفيات الشرطة بنطاق الجمهورية للكشف الطبي على الأطفال وصرف العلاج بالمجان، حال الاحتياج لها، بالتزامن اليوم العالمي لحقوق الطفل اعتباراً من 20/11/2023 ولمدة ثلاثة أيام (من الساعة 5-8 مساءً)، ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على مشاركة كافة شرائح المجتمع المناسبات الوطنية والعالمية والوقوف على كافة احتياجاتهم من الخدمات الأمنية التي يمكن أن تقدمها لهم. 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نيفين عثمان القومى للطفولة والأمومة وزارة الداخلية قطاع حقوق الإنسان مستشفيات الشرطة حقوق الطفل

إقرأ أيضاً:

أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال

في ثورة جديدة قد تعيد الأمل للمكفوفين بإعادة بصرهم، طور معهد “طب العيون” في جامعة لندن بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز للعيون، وبدعم من شركة MeiraGTx علاجاً جينياً، حيث تمكن 4 أطفال، ولدوا بضعف بصري شديد، من استعادة قدر من الرؤية بفضل هذا العلاج.

وبحسب مجلة “ميديكا اكسبريس”، “يعاني هؤلاء الأطفال من حالة وراثية نادرة تؤثر على جين AIPL1، وهو اضطراب يسبب خللا في خلايا الشبكية يؤدي إلى فقدان وظيفتها تدريجيا، ما يجعل المصابين بها يولدون وهم قادرون بالكاد على التمييز بين الضوء والظلام، ويصنّفون قانونيا كمكفوفين منذ الولادة”.

ووفق المجلة، “يعتمد العلاج الجديد على نقل نسخة سليمة من الجين المعيب إلى خلايا الشبكية باستخدام فيروس غير ضار، ما يساعد الخلايا على استعادة وظيفتها والحد من تدهورها، ويُحقن العلاج داخل شبكية العين عبر جراحة دقيقة بثقب المفتاح، حيث يتم استهداف الخلايا المتضررة لتحفيزها على العمل بكفاءة أكبر، وأكدتوالنتائج فعالية العلاج الجيني في تحسين البصر لدى المصابين بهذا النوع من الاضطرابات”.

وأكدت الدراسة أن “العلاج الجيني يمكن أن يحدث فرقا جذريا إذا تم تطبيقه في مرحلة الطفولة المبكرة”.

وأكد البروفيسور جيمس باينبريدغ، أستاذ دراسات الشبكية واستشاري جراحة الشبكية في مستشفى مورفيلدز، أن “التعامل مع فقدان البصر لدى الأطفال يشكل تحديا كبيرا، ولكن هذا العلاج الجيني يمنحنا فرصة لتغيير مسار حياتهم من خلال تحسين قدرتهم البصرية بشكل ملموس”.

من جانبه، قال البروفيسور ميشيل ميكايليدس، أستاذ طب العيون في جامعة لندن: “هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على علاج فعال لهذا النوع من العمى الوراثي، وهو تقدم كبير يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية التي تصيب الأطفال”.

مقالات مشابهة

  • «أطفال البرلمان العربي» يستشرفون المستقبل
  • الشاشات تضر بالمهارات الحركية للأطفال
  • مفوضية حقوق الإنسان: 7 أطفال توفوا بسبب البرد في غزة خلال أيام
  • من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري
  • قافلة طبية مجانية بالمنيا تكشف على 1187 حالة وتصرف العلاج بالمجان
  • أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال
  • تعرف على أفضل المشروبات المثالية للأطفال والمراهقين
  • رئيس هيئة حقوق الإنسان: المملكة حريصة على نصرة القضايا العادلة
  • د. هلا التويجري: المملكة حريصة على مضاعفة الاهتمام بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى
  • صحة غزة: وصل مستشفيات القطاع 7 شهداء آخر 24 ساعة