5 أطعمة مثالية للتدفئة في الشتاء تخفض مستويات الكوليسترول
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
من العصيدة إلى الكاري، قد تساعد بعض المكونات المفضلة في فصل الشتاء في الحفاظ على مستويات الكوليسترول لديك تحت السيطرة.
يقول الممارس العام يوري زافيالوف لـ MedicForum: "إن ارتفاع نسبة الكوليسترول غالبًا ما يكون نتيجة لخيارات النظام الغذائي السيئة، ولكن التغييرات الغذائية المعقولة يمكن أن تكون ترياقًا للجاني".
فيما يلي الأطعمة التي يمكنك إضافتها إلى قائمة طعامك الشتوية لخفض مستويات الكوليسترول لديك:
العصيدة
تعتبر العصيدة من العناصر الأساسية التي يتم تقديمها في العديد من أطباق المطبخ، وقد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول السيئ بفضل محتوى الألياف القابلة للذوبان في الشوفان.
وأوضح الطبيب أن الألياف القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على إخراجه من الجسم.
وأضاف الدكتور زافيالوف: "حاول أن تستهلك ما لا يقل عن خمسة إلى عشرة جرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميًا، والتي يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليسترول السيئ".
إذا كنت ترغب في الارتقاء بقدرة العصيدة على خفض الكوليسترول إلى المستوى التالي، فقد أوصى طبيبك بإضافة بعض المكسرات فوقها، مثل اللوز أو الجوز.
المكسرات غنية بالدهون غير المشبعة وكذلك الستيرول النباتي، مما قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول.
السمك المقلي
من سمك السلمون إلى الماكريل، يمكن أن يكون خبز الأسماك الدهنية لتناول العشاء أكثر من مجرد طبق لذيذ.
وأوضح الطبيب أن هذه الأنواع من الأسماك غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي ثبت أنها تخفض مستويات الدهون الثلاثية وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
وقد تقلل الأسماك الدهنية من خطر تكون اللويحات في الشرايين، وكل ذلك قد يساعد في تحسين مستوى الكوليسترول لديك.
يوصي طبيبك بتناول حصتين على الأقل من الأسماك أسبوعيًا، بما في ذلك حصة واحدة من الأسماك الزيتية.
البهارات
لا تضيف المساحيق الملونة الدفء إلى الحساء واليخنات والكاري فحسب، بل تساعد أيضًا في التحكم في محتوى الدهون.
كما أوصى الطبيب باختيار الثوم والكركم والقرفة لما لها من خصائص خفض الكولسترول وصحة القلب.
وقال الطبيب إن الثوم على وجه الخصوص يحتوي على الأليسين، وهو مركب قد يكون له تأثير خفيف في خفض الكوليسترول عن طريق تثبيط تخليق الكوليسترول في الكبد.
يمكن استخدام هذه التوابل في الطبخ أو إضافتها إلى المشروبات لا توجد توصيات محددة بشأن الكميات، ولكن باعتدال يمكن أن تكون جزءًا من نظامك الغذائي اليومي.
الشاي الأخضر
من المحتمل أنك تقوم بالفعل بتشغيل الغلاية لتحضير كوب من الشاي المهدئ أو القهوة المنشطة، ولكن استبدال هذه المشروبات الشائعة بالشاي الأخضر يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول لديك.
تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول السيئ. لا توجد جرعة محددة موصى بها، ولكن بضعة أكواب من الشاي الأخضر يوميا قد تكون مفيدة.
الكاري
إن صنع الكاري النباتي مع التوابل المخفضة للكوليسترول يمكن أن يسمح لك أيضًا بتضمين المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف في نظامك الغذائي، بما في ذلك البقوليات والعدس.
فهي مصادر ممتازة للألياف القابلة للذوبان والبروتين النباتي، والتي يمكن أن تساعد في خفض مستويات الكولسترول السيئ.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكوليسترول مستويات الكوليسترول الشتاء العصيدة السمك المقلي البهارات الشاى الاخضر الكاري خفض مستویات الکولیسترول القابلة للذوبان تساعد فی خفض
إقرأ أيضاً:
هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
أصبح أشتون هول، المؤثر في مجال اللياقة البدنية ومدرب الحياة، حديث الإنترنت بعد نشره لروتينه الصباحي الغريب، الذي يتضمن الاستيقاظ في الساعة 4 صباحاً، واستخدام شريط لاصق على فمه، وغمر وجهه في ماء سردين بارد، وفرك قشرة الموز على وجهه.
لاقت هذه الحيلة في العناية بالبشرة اهتماماً واسعاً، حيث تبناها العديد من مؤثري تيك توك الذين يروجون لها كـ "بوتوكس طبيعي" يساعد على شد البشرة وتفتيحها.
فوائد قشرة الموز للبشرةينضم بعض الخبراء إلى داعمي هذه الطريقة الغريبة، مثل بنيامين بانتينغ، أخصائي التغذية الرياضية، الذي يؤكد أن قشرة الموز تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للبشرة.
تحتوي قشرة الموز على مضادات أكسدة وفيتامينات "ب"، قد تساعد في ترطيب البشرة وحمايتها.
كما أن الجزء الداخلي للقشرة يحتوي على خصائص تقشير خفيفة تساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة.
وينصح بانتينغ بفرك القشرة الناضجة على الوجه لمدة 15 دقيقة، ثم شطفها بالماء البارد للحصول على أفضل النتائج.
التحذيرات والمخاطر المحتملةلكن ليس الجميع متحمساً لتطبيق هذه الحيلة، إذ تشكك الدكتورة كيت جيمسون، طبيبة التجميل ومؤسسة "يوث لاب أستراليا"، في فعالية هذه الطريقة، مشيرة إلى أن قشرة الموز قد تحتوي على بعض العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين C وE واللوتين، التي قد تساعد في تهدئة التهيج أو ترطيب البشرة بشكل مؤقت.
لكنها تحذر من أن "قشرة الموز ليست مستقرة أو مصممة للاستخدام الموضعي"، مما قد يتسبب في تهيج البشرة أو حتى التلوث البكتيري، خاصة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
كما أكدت أنه رغم استخدامها في بعض العلاجات التقليدية مثل علاج الثآليل، فإن هذه الادعاءات قد تكون مجرد خرافات قديمة.
هل هي فعلاً آمنة؟توصي الطبيبة جيمسون الحذر عند تجربة مثل هذه الاتجاهات المنتشرة على منصات مثل تيك توك، مشيرة إلى أن "الطبيعي لا يعني دائماً أنه آمن أو فعال".
وأضافت أنه في حال كان شخص ما يعاني من مشاكل جلدية، يُفضل دائماً استشارة مختص بدلاً من الاعتماد على هذه الاتجاهات العشوائية.
خلاصة القول: في حين قد تكون قشرة الموز غنية بالفوائد المحتملة، يبقى استخدامها موضع شك من الناحية العلمية.