عيسى عباس:
أعرب البطل البحريني عبدالله فاروق عن سعادته الكبيرة بتحقيق للميدالية الذهبية لوزن 85 كيلو ببطولة العالم لبناء الأجسام الأخيرة التي أقيمت في أسبانيا، وقال في تصريح خاص للأيام الرياضي «أنا سعيد وفخور بتحقيق الميدالية الذهبية في بطولة العالم، خصوصا وأنها جاءت في ختام البطولة وكانت الذهبية الأولى للمملكة في البطولة، فالشعور لا يوصف والفرحة كبيرة بعد العمل الكبير والتدريبات اليومية والمجهودات التي بذلت بهدف تحقيق هذه الميدالية».

وأضاف «توجيهات ومتابعة رئيس الاتحاد البحريني لكمال الأجسام واللياقة البدنية سامي الحداد كان لها دور رئيسي وكبير في تحقيق هذه الميدالية، فهو الذي حثني على دخول هذا التحدي في بطولة العالم، وزيادة الوزن إلى 85 كيلو بعد الميدالية الذهبية التي حققتها في العام الماضي ببطولة آسيا التي أقيمت في غرقستان، حيث استفدت كثيرا من توجيهات الحداد والخبرة الكبيرة التي يمتلكها كونه بطل عالمي صاحب انجازات كبيرة ومشرفة في تاريخ الرياضة البحرينية، بالإضافة إلى الدعم الكبير من قبل الاتحاد والمتابعة المستمرة على مدار الفترة التي سبقت البطولة وصولا إلى البطولة». وأوضح فاروق «كانت بطولة العالم تحديا كبيرا بالنسبة لي، وضعت خطة محكمة مع الطاقم التدريبي لتحقيق الميدالية الذهبية، بدءا من زيادة وزني من 80 كيلوغراما إلى 85 كيلوغراما، ومن ثم التركيز على التدريبات اليومية وتطوير نقاط قوتي وتعزيز المناطق التي تحتاج إلى تطوير في بنيتي الجسمانية، وهو ما أثمر عن تحقيق الذهبية بفارق كبير عن بقية المنافسين وبشهادة الجميع». وأشار «كنت مستعدا تماما لهذه المشاركة، ولقد شعرت بفرحة لا توصف عند تحقيق هذا الإنجاز، خاصة وأنها الذهبية الأولى للبحرين في هذه المشاركات الخارجية، فقد كنت واثقا بصورة كبيرة من تحقيق الميدالية الذهبية خصوصا بعد الإعداد الممتاز والجهوزية التي دخلت بها في البطولة». وعن طموحاته المستقبلية قال «طموحاتي مرتفعة، وأتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم في مستواي الرياضي وتحقيق انجازات متتالية. أود أن أرفع راية المملكة عاليا في المنافسات العالمية». وأضاف «أتطلع بشغف للمستقبل، وأتمنى أن أنجح في تحقيق لقب بطل أبطال العالم في النسخة القادمة من بطولة العالم، سأواصل العمل بجدية وتفان لتحقيق أهدافي ورفع اسم بلادي في المحافل العالمية، أنا ملتزم بالتطور والتحسين المستمر، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاحات الرياضية الكبيرة.»

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا المیدالیة الذهبیة بطولة العالم

إقرأ أيضاً:

تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "تحقيق ما للهند.. من مقولة مقبولة في العقل أو مرزولة"، تأليف أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني.
يقول البيروني في تصديره : وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى أستعمل فيه بإيراد حجج الخصوم ومناقضة الرائع منهم عن الحق، وإنما هو كتاب حكاية فورد كلام الهند على وجهه وأضيف إليه ما لليونانيين من مثله لتعريف المقاربة بينهم، فإنّ فلاسفتهم وإن تحروا التحقيق فإنهم لم يخرجوا فيما اتصل بعوامهم عن رموز نحلتهم ومواضعات ناموسهم، ولا أذكر مع كلامهم كلام غيرهم إلا أن يكون للصوفية أو لأحد أصناف النصارى لتقارب الأمر بين جميعهم في الحلول والاتحاد.


ويضيف المؤلف: وكنت نقلت إلى العربية كتابين أحدهما في المبادئ وصفة الموجودات، واسمه «سانك والآخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف بياتنجل»، وفيهما أكثر الأصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعهم، وأرجو أن هذا ينوب عنهما وعن غيرهما في التقرير ويُؤدّي إلى الإحاطة بالمطلوب بمشيئة الله.


وأبرز ما يتناول الكتاب ذكر أحوال الهند واعتقادهم في الله سبحانه وكذا في الموجودات العقلية الحسية، وسبب الفعل وتعلق النفس بالمادة وحال الأرواح وترددها بالتناسخ في العالم، و ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم، وكيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدى إليه، وأجناس الخلائق أسمائهم، َوالطبقات التي يسمونها ألوانًا وما دونها. 


ثم يتعرض لمنبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع، ومبدأ عبادة الأصنام وكيفية المنصوبات، و بيذ والبرانات وكتبهم الملية، و كتبهم في النحو والشعر وكتبهم في سائر العلوم، ومعارف من تقديراتهم وخطوطهم وحسابهم وعلوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهل، وحتى الباب الثمانين من الكتاب في ذكر أصولهم المدخلية في أحكام النجوم والإشارة إلى أصولهم فيها.

وفي تقديم الكتاب يسرد الناشر: يقول البيروني "ربما كلما اتسعت دائرة الرؤية لما يجري الآن بات لديك تساؤلات عدة حول هذا العالم العجيب الرهيب المليء بخبراء الطاقة ومنظري الاستشفاء بمختلف الألوان من الريكي والتأمل وغيرها من صور تتوقف معها بعض الوقت لتتساءل عما يجري حقيقة، تتحرك في الدائرة باحثًا عن نفسك نعم، لكن حقيقة الأمر تدعوك لأن تتوقف طويلا وتتساءل: وماذا بعد ؟". 


ويتابع: لهذا، فإننا ضمن مخططات عملنا آثرنا إعادة طباعة جملة من الأعمال التي تحتاج ليس إعادة قراءتها الآن فحسب بل إعادة التوقف والاطلاع الفردي على تلك الأعمال التي تعنى بمقارنة الأديان، ومن بينها هذا العمل الذي يصنفه الباحثون في مقارنة الأديان من أوائل الأعمال في هذا المساق، رغم أن البيروني لا يقدم فيه أي انتقادات ولا مواجهات مع أديان الهند الوضعية، بل يوردها كما قال، وإن كان في الأصل يرفض كل ما يناقض العلم والمنطق.
أما عن البيروني نفسه فإننا نأمل أيضًا أن نقدم بعضا من أعماله، وهو هذا العالم الغزير الإنتاج في حقول المعرفة المختلفة، فتجده وقد أدلى بدلوه في علوم الفلك والرياضيات والجغرافيا والطب والصيدلة إضافة إلى التأريخ، الذي قدم فيه تفردا برز في عمله الذي بين يدينا هذا وكذلك الآثار الباقية من القرون الخالية، والذي نقدمه أيضًا قريبا.


وقد استندنا في جمع هذا النص إلى طبعة للكتاب في مطبعة دائرة المعارف العثمانية، بمدينة حيدر آباد بالهند، سبتمبر سنة 1957م، عن نسخة للكتاب محفوظة في المكتبة الأهلية بباريس.

مقالات مشابهة

  • طائرة الزمالك "سيدات" يتصدر المجموعة الثانية في بطولة أفريقيا
  • عبدالرحيم دغموم: سعيد بالاستمرار مع المصري.. والتجديد في هذا الموعد
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • إطلاق اسم البطل الأولمبي علي إبراهيم على بطولة الجمهورية للتجديف بالإسماعيلية
  • إطلاق اسم البطل الأولمبي علي إبراهيم ببطولة الجمهورية للتجديف بالإسماعيلية
  • إطلاق اسم علي إبراهيم على بطولة الجمهورية للتجديف بالإسماعيلية
  • مصر تستضيف بطولة أفريقيا للسباحة للناشئين
  • مصر تستضيف بطولة أفريقيا للسباحة للناشئين 2025 في القاهرة
  • عبدالله السدحان يعود في “هروج”.. إليكم موعد العرض
  • كأس دبي العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد