تسوركوف المختطفة تتحدث عن علاقاتها بتظاهرات تشرين في العراق
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
13 نوفمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: نشرت قنوات تابعة لفصائل عراقية على تيليجرام يوم الاثنين مقطعا مصورا قيل إنه للأكاديمية الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف التي اختطفت في العراق في مارس آذار، وفق تعبير رويتر.
وهذه أبرز اعترافاتها:
عملت لصالح الموساد والـ سي آي آي في سوريا لإقامة علاقة بين إسرائيل وسوريا الديمقراطية.
عملت على تنظيم تظاهرات (تشرين) وخلق الخلافات ومنها الشيعية الشيعية.
ما يفعله الإسرائيليون في غزة يؤدي لخلق كراهية مع الفلسطينيين.
بسبب الحرب الحمقاء التي يقودها نتنياهو أدعو أهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة للتحرك لوقف الحرب.
خدمت إسرائيل لكن لم أحظ بأي محاولات من حكومتها لإطلاق سراحي من الأسر.
و إليزابيث تسوركوف، اختطفت في العراق في 2 أغسطس 2023.
وتبذل السلطات العراقية جهودًا لإطلاق سراح تسوركوف، لكنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن.
ولا يزال مصير تسوركوف مجهولًا، ولكن من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراحها.
معلومات عن إليزابيث تسوركوف:
مواطنة إسرائيلية من أصل روسي، تبلغ من العمر 36 عامًا.
تعمل كباحثة في شؤون الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب.
كانت تجري أبحاثًا في العراق عندما تم اختطافها.
وكانت تسوركوف قد زارت العراق عدة مرات قبل اختطافها، والتقت خلالها بأطراف لها أجنحة عسكرية، بالنظر لاهتمامها بدراسة الجماعات المسلحة في العراق وسوريا. وقد ظهرت لها صور في مواقع التواصل الاجتماعي وهي تلتقي عناصر من احزاب وتيارات عراقية .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب تضرب بغداد.. من الخاسر الحقيقي في المعادلة النفطية؟
4 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في الوقت الذي تسعى فيه بغداد وواشنطن إلى الحفاظ على توازن هش في علاقاتهما الاقتصادية، جاءت قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية لتثير تساؤلات عميقة حول مستقبل هذا التبادل التجاري المتشابك، فالعراق، الذي لطالما اعتمد على السوق الأمريكية لتصريف جزء من صادراته النفطية، يجد نفسه اليوم في مرمى سياسة حمائية قد تعيد رسم خارطة المصالح بين البلدين.
خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، تراوحت بين 10% و49%. اللافت في القائمة أن العراق جاء في المرتبة الثانية عربياً من حيث ارتفاع نسبة الرسوم، التي بلغت 39%، وهو رقم يثير الكثير من الجدل في الأوساط الاقتصادية العراقية، لا سيما وأن الميزان التجاري بين الطرفين يميل منذ سنوات لصالح العراق.
في تغريدة له، وصف الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي هذه السياسة بأنها “أشبه بتسديد كرة مرتدة”، موضحاً أن “العراق يحقق فائضاً تجارياً يتجاوز 6 مليارات دولار، أغلبه ناتج عن تصدير النفط الخام إلى الولايات المتحدة”. وتابع أن “التأثير الحقيقي للرسوم الجديدة قد يطال المستهلك الأمريكي أولاً، وليس العراق”.
بحسب بيانات رسمية، فإن التبادل التجاري بين العراق والولايات المتحدة شهد نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث تجاوزت صادرات العراق إلى واشنطن حاجز الـ10 مليارات دولار سنوياً، معظمها صادرات نفطية. أما الواردات، فشملت طيفاً واسعاً من السلع، من بينها سيارات ومعدات ثقيلة وأجهزة طبية، إلى جانب مواد غذائية ومنتجات استهلاكية أخرى.
ويشير تقرير إلى أن العراق صدّر عام 2021 سلعاً غير نفطية بقيمة تجاوزت 700 ألف دولار، بينها الجبس وخبز التنور والتمور وبعض المطبوعات، ما يوضح محدودية الصادرات غير النفطية، ويجعلها أكثر عرضة لتأثير الرسوم الجمركية.
من جانبه، حاول الخبير نبيل المرسومي التقليل من حجم التأثير المحتمل، مشدداً على أن “واردات الولايات المتحدة من النفط والغاز ما زالت مستثناة من الرسوم”، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن “التأثير السلبي قد يظهر في تراجع أسعار الخام عالمياً، وهو ما حدث بالفعل حين انخفض السعر بمقدار دولارين فور إعلان ترامب قراره”.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن العراق سيضطر إلى إعادة النظر في أولوياته التصديرية وربما البحث عن أسواق بديلة لتصريف نفطه، بينما تواجه الشركات الأمريكية تحدياً إضافياً يتمثل في ارتفاع كلفة الاستيراد من العراق، ما قد يدفعها إلى تقليص تعاملاتها في المنطقة.
وفي خضم كل ذلك، تبقى الرسالة الأهم أن العلاقات الاقتصادية بين بغداد وواشنطن باتت تخضع لحسابات أكثر تعقيداً من ذي قبل، وسط عالم يتغير بوتيرة متسارعة، وسياسات لم تعد تخضع لقواعد الشراكة التقليدية بقدر ما تمليها المصالح الآنية وتوازنات القوة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts