قال الدكتور هيثم سعيد، رئيس بعثة المجلس الدولي لحقوق الانسان بالأمم المتحدة في جنيف، "أنا لست ناطق باسم الأمم المتحدة، و نحن محكومين بألية محددة تجاه الحرب في غزة".

وأضاف "سعيد" خلال مداخلته ببرنامج "أخر النهار" المذاع على شاشة النهار من تقديم الإعلامي تامر أمين، أن الولايات المتحدة هي المعلم لإسرائيل في الحرب على غزة، معقبا: "يحق لأي دولة عضو بمجلس حقوق الإنسان اليوم أن تطلب اجتماع طارئ لبحث قضية انتهاكات غزة، و يتم دعوة كل اللجان الدولية مع أعضاء الدول الممثلة".

لم نسمع أي جواب

ولفت "سعيد"، إلى أن الجمعية العمومية عُقد بها اجتماعيين حول قضية غزة لوقف النار، معلقا: “عندما أصرينا على الأليتين و قلنا لهم هذا هو الطريق نحن بدأنا هذا المسار تفضلوا لقونا في منتصف الطريق لم نسمع أي جواب و هذه ليست المرة الأولى”.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حقوق الإنسان الأمم المتحدة إسرائيل غزة

إقرأ أيضاً:

احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل

خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.

من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.

أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.

مقالات مشابهة

  • استئناف رحلات القطار الدولي الجزائر-تونس
  • فولوديمير زيلينسكي ينتقد الولايات المتحدة بسبب تعليقها “الضعيف” بعد مقتل 19 شخص بهجوم روسي
  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • تأجيل حظر تيك توك في الولايات المتحدة مرة أخرى بعد تعثر في التوصل إلى اتفاق بيعه وسط الحرب التجارية
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • النقد الدولي: نناشد الولايات المتحدة وشركائها العمل على حل التوترات التجارية
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
  • رياح عاتية تتجاوز 80 كلم/سا تضرب هذه الولايات!
  • ادعى النبوة و أعلن إلحاده.. وفاة سعيد بنجبلي في الولايات المتحدة