السفير جمال بيومي: مصر تدافع عن فلسطين منذ 2000 عام قبل الميلاد
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس السيسي كان يتحدث عن أنه لا توجد أسرة في مصر ليس بها شهداء، في الحروب التي خاضتها مصر، لافتا إلى أن مصر قدمت الكثير في القضية الفلسطينية، وفلسطين هي أمن قومي مصري قبل أن تكون دولة شقيقة.
السفير جمال بيومي يتحدث عن القضية الفلسطينيةوأضاف "بيومي"، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج "مساء دي إم سي" المذاع من خلال قناة "دي إم سي"، اليوم الاثنين، أن مصر تدافع عن فلسطين منذ 2000 سنة قبل الميلاد، إذ أن الجيش المصري ذهب للدفاع عن فلسطين ضد الهكسوس في تلك المنطقة، وصلاح الدين الايوبي حارب من أجل منع الغزو الصليبي، ومن ثم حرب 1948 وما جرى بعدها، ولكن مصر في صدى اختراع جديد وهو النفاق والكذب الذي يحدث في الوقت الحالي في الإعلام الغربي.
وتابع بيومي، أنه لا أحد يتصور كم الكذب المحاط الدعاية ضد مصر وضد العرب، والذي يتم الترويج له، مناشدا الشباب المستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي بألا يكرر لغة العدو، موضحا أن سفير إسرائيل عزمه مرة على العشاء أثناء تواجده سفيرا في الكاميرون.
وأردف: "واحنا في العزومة كان الأكل ملوش طعم خالص، في الآخر وقف السفير يقول بنحتفل بذكرى خروج سيدنا موسى من مصر، والجميع اندهش من الموضوع ده، وخلوني أنا أرد عليه، ورديت عليه قولتله متشكر أنك تحتفل بمناسبة مصرية، لأن سيدنا موسى مصري، مولود في مصر، واليهود اللي خرجوا معاه من مصر هم يهود مصر، واللي بعدها أبناؤهم وأحفادهم مسيحيين ومسلمين، ولكن انت من روسيا وألمانيا، وجدودك ملهمش علاقة بفلسطين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير جمال بيومي الرئيس السيسي القضية الفلسطينية أسامة كمال فلسطين الجيش المصري
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: من فاته رمضان فلا يفوته هذا الأمر.. اغتنمه لعلك تصيبك نفحة ربانية لا تشقى بعدها
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان للخير مواسم تُرصَد وإنّ لربِّنا في أيام دهرنا نفحات، تعرَّض لها من تعرَّض، وغفل عنها من غفل. قال رسول الله ﷺ: "افْعَلُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله، فإنّ لله نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
واضاف جمعة؛ في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انه لا يخلو زمان المسلم من الخير، فعند كل أذانٍ موسمٌ للخير، وخمس صلوات في اليوم والليلة مواسمُ خير، وفي الثلث الأخير من الليل موسمٌ آخر، وكل جمعةٍ عيدٌ، ومجلس علم، وساعة ذكر، ونظرة في عبرة، وصمتٌ في فكر.
كلّ أوقات المسلم غنيمة ، في كلّ لمحة من عمره، وكل نفس من أنفاسه، وفي الكون من حوله خلقٌ جديد يسبّح بحمد الله الحي القيوم جلّ في علاه.
مضى رمضان، وبقي أريجه في النفوس، وحصاده في القلوب.
وما أجمل أن نؤسس بعده علاقةً سليمة مع الله، عسى أن ينظر إلينا بنظر الرضا والرحمة.
رمضان قد تفلّت من بين أيدينا، وفق الله من وفقه في صيامه وقيامه وتلاوة كتابه، والمحروم من حرمه الله لكن لا تيأس! فباب الله مفتوحٌ للعالمين.
رمضان نفحة ربانية، ومنحة صمدانية، تجعلك مهيئًا لما بعده فمن فاته شيءٌ فيه، فليدركه خارج رمضان بعبادة الله الواحد الأحد، بطاعته، وبالمسارعة إلى مغفرته ورضوانه، وبترك الإصرار على الذنوب ونسيان الله.
القرآن الذي أُنزل في رمضان، يؤسّس لك علاقةً متينة مع ربك، ومع نفسك، ومع الكون من حولك. متّسقًا في تيارٍ واحدٍ يسبّح الله سبحانه وتعالى.
تأمّل في سورة الجمعة، فيها برنامج عملي لما بعد رمضان:
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} الكون كله يسبّح فلا تكن أنت النغمة النشاز التي لا تسبّح.
لا تنسَ ذكر الله اجعل لسانك رطبًا بذكره. قال ﷺ: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
حتى لو لم يحضر قلبك، فاذكر الله فذكر الله مع الغفلة خير من تركه كليًا.
والقرآن؟ اجعل لك معه وردًا يوميًا، حتى لو لم تتدبّر فالتدبّر سيأتي، والنور سينسكب، والخشوع سيحضر بإذن الله.
داوم على الصلاة، حتى لو لم تخشع، حتى يأذن الله سبحانه وتعالى أن يملأ هذا الوعاء بالنور فإن قلب المؤمن لا يسعه شيء في هذا الكون، من اتّساعه لمعرفة الله الواحد القهّار.