حث رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره إسرائيل، الإثنين، على الإفراج عن كامل تحويلات أموال الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية، قائلاً إن هذه المبالغ "مهمة" لرعاية الفلسطينيين.

وتتولى النرويج رئاسة مجموعة المانحين الدوليين للأراضي الفلسطينية، والمعروفة باسم لجنة الاتصال المخصصة.
ولعبت دور الوسيط في المحادثات التي دارت بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، في الفترة من عام 1992 إلى عام 1993، وأدت إلى اتفاقية أوسلو، التي نصت على حكم ذاتي محدود للفلسطينيين.


وقالت إسرائيل في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري إنها ستمضي قدماً في تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مضيفة أنها ستحجب الأموال المخصصة إلى غزة التي تحكمها حركة حماس، حيث تعمل السلطة الفلسطينية على توفير أجور القطاع العام، ودفع تكاليف الكهرباء.

أزمة مالية غير مسبوقة تهدد السلطة الفلسطينية بسبب قرار إسرائيلي https://t.co/EIGgT8Qie6

— 24.ae (@20fourMedia) November 7, 2023 وجاء قرار إسرائيل بعد نقاش داخلي في مجلس الوزراء حول تحويل الضرائب، في الوقت الذي تقاتل فيه إسرائيل مسلحي حماس.
وقالت السلطة الفلسطينية في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) إنها لن تقبل تحويلاً جزئياً من إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أنها تنفق حوالي 30 بالمئة من ميزانيتها في غزة، حيث تسدد أيضاً تكاليف برامج المساعدة الاجتماعية والأدوية.
وقال ستوره في مقابلة أجرتها معه رويترز في أوسلو: "ندعو إسرائيل إلى إتمام عمليات التحويل المتفق عليها لما لذلك من قيمة للفلسطينيين، لأنها عبارة عن ضرائب وضريبة القيمة المضافة والمصادر المالية (للدخل)".
وأضاف أن تحويل الضرائب يساعد في تقديم الخدمات الأساسية في غزة والضفة الغربية، وبالتالي فإن حجبها "يؤثر تأثيراً مباشراً على رعاية السكان الفلسطينيين وصحتهم".
وتابع "النرويج واضحة للغاية في أن أي اتجاه نحو انهيار السلطة الفلسطينية، لن يخدم إلا القوى المتطرفة في الجانب الفلسطيني".
ولم يذكر ستوره حجم الأموال المحجوبة لكنه قال إنها عبارة عن "مبلغ كبير".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل النرويج

إقرأ أيضاً:

تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا

يمن مونيتور/ إسطنبول/ وكالات:

لا تريد تركيا أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، لكن الضربات الإسرائيلية المتكررة على المنشآت العسكرية هناك تعمل على تآكل قدرة الحكومة الجديدة على ردع التهديدات من الأعداء، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وجاءت هذه التعليقات على لسان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي قال إن تصرفات إسرائيل تعمل على تأجيج عدم الاستقرار الإقليمي من خلال استهداف سوريا، حيث تعد حكومة الرئيس أحمد الشرع حليفاً وثيقاً لتركيا.

قال فيدان: “لا نريد أن نرى أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، لأن سوريا ملكٌ للسوريين. للأسف، تُدمّر إسرائيل، واحدةً تلو الأخرى، كل هذه القدرات التي يمكن لدولةٍ جديدة استخدامها ضد داعش وغيرها من الهجمات والتهديدات الإرهابية”.

وانتقدت تركيا إسرائيل بشدة بسبب هجماتها على غزة منذ عام 2023، قائلة إنها ترقى إلى مستوى إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وتقدمت بطلب للانضمام إلى قضية في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل مع إيقاف كل التجارة مع الاحتلال.

مقالات مشابهة

  • كيف استطاعت السلطة الفلسطينية تحويل مسيرة حركة فتح النضالية؟
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • جمعية الخبراء تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • « خبراء الضرائب» تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف الكبير
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو “وتسليمه للعدالة”
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة