يمانيون – متابعات
تتواصل ردود الأفعال الغاضبة جراء تماهي الخائن رشاد العليمي المعين من الاحتلال السعودي رئيسا لما يسمى“ المجلس الرئاسي”، مع الكيان الصهيوني، من خلال كلمته الهزيلة التي ألقاها في قمة العار بالرياض، تزامن مع جرائم الإبادة التي يشنها العدو الإسرائيلي على سكان غزة.

وأفاد المئات من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، بأن المرتزق العليمي أظهر في كلمته بالقمة العربية المخزية المنعقدة في الرياض، الأول من أمس السبت، توددا لدويلة الكيان الصهيوني من خلال تبنيه موقف السعودية والإمارات تجاه المقاومة الفلسطينية.

موضحون أنه امتنع في كلمته عن الاعتراف بحركة المقاومة الإسلامية“ حماس”، من خلال تأكيده أن منظمة التحرير الفلسطينية ومحمود عباس وحكومته، هما الممثلان الشرعيان للشعب الفلسطيني، متجاهلا حركات المقاومة الفلسطينية على الرغم من الخسائر الفادحة التي ألحقتها بالكيان الصهيوني، واصفا ما يشنه العدو الإسرائيلي من عدوان وحشي على غزة منذ 36 يوما ب ”العملية العسكرية”.

وفيما أكد الناشطون أن الخائن رشاد العليمي هو فقط مجرد أداة بيد تحالف الاحتلال السعودي الإماراتي، ويتحرك بالريموت كونترول كخادم مطيع لأسياده المحتلين والغزاة في تنفيذ أوامرهم وأجندتهم باليمن والمنطقة.

تساءلوا:“ كيف له أن يقدم شيئا لأبناء غزة في الوقت الذي لم يستطع فيه أن يقدم شيئا لسكان عدن وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة ورفع المعاناة عنهم جراء الاحتلال وسياسية الإفقار والتجويع التي يمارسونها هناك؟!”، موضحين أن“ المرتزق العليمي لا يمثل الشعب اليمني وإنما يمثل نفسه ودول الاحتلال الأمريكي السعودي الإماراتي والكيان الصهيوني”.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730. مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبّر عنها.

وأشار بن جامع إلى العثور، قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم. مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.

وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”. مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني. إذ قتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.

وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي. وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.

مقالات مشابهة

  • وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
  • بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • الأهلي يستعيد غياباته.. والهلال يتطلع لفرض كلمته في القاهرة
  • نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد