صورة للأقمار الصناعية تظهر خسارة إسرائيل لواء دبابات بالكامل خلال 5 أيام في غزة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
يمانيون – متابعات
كشفت صور أقمار صناعية تم نشرها، اليوم، خسائر مهولة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وتظهر الحوار التي قالت قناة الجزيرة القطرية إنها حصلت عليها تناقص أعداد الآليات العسكرية الإسرائيلية من 383 آلية إلى 295 فقط..
والصور التقطت للفترة ما بين الثالث من نوفمبر الجاري وحتى الخامس وهي الفترة التي أعلن فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء محاولات التوغل باتجاه الأحياء شمال غزة.
وفقدان 100 آلية يعني خسارة لواء احتياط بالكامل حيث إن إعداد الآليات المسجلة تشير إلى دفع الاحتلال بنحو 4 ألوية للهجوم على غزة.
وتعد الصور تأكيدا لما أعلنه متحدث كتائب القسام في وقت سابق وأكد فيه توثيق قواته تدمير نحو 168 دبابة وآلية عسكرية.
كما تكشف خسارة غير مسبوقة للاحتلال في حروبه التاريخية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.