بوابة الفجر:
2025-04-03@13:09:56 GMT

تعرف على فوائد واستخدام الخميرة البيرة

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

 

خميرة البيرة، المستخلصة من فطريات الخميرة (Saccharomyces cerevisiae)، تلعب دورًا هامًا في إنتاج منتجات مثل الخبز. تتميز بطعم مُر وتُستخدم كمكمل غذائي، حيث تحتوي على الكروميوم الذي يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحوي أيضًا على فيتامينات B، وتعزز من مستويات الطاقة وتقوي المناعة. بنسبة 52% من وزنها، تُعتبر مصدرًا غنيًا بالبروتين.


كيفية استخدام حبوب الخميرة

يتوفر خميرة البيرة كمسحوق أو حبوب، ولا توجد توجيهات محددة للاستخدام الفعّال والآمن. تأتي حبوب الخميرة بجرعات تتراوح بين 250 ملغ إلى 1000 ملغ عادةً. الاستهلاك اليومي لهذه الجرعات آمن في الغالب إذا لم يتجاوز لفترة تزيد عن 12 أسبوعًا. بودرة الخميرة عادةً ما تُمزج مع الماء أو المشروبات، ويُنصح بتناول ملعقة إلى ملعقتي طعام في اليوم. يُفضل البدء تدريجيًا بجرعات قليلة وزيادتها تدريجيًا على مدى أيام، مع انتباهك لعدم تجاوز الكمية الموصى بها المُدرجة على الملصق الغذائي.

فوائد حبوب الخميرة:

تتمتع حبوب الخميرة بعدة فوائد صحية مهمة، من بينها:

- تحسين صحة الجهاز الهضمي:
 - تساهم في الوقاية من الإسهال وتعالج مشاكل مثل متلازمة القولون المتهيج وعدم تحمل اللاكتوز وعدوى المطثية العسيرة وإسهال المسافر.

- المساهمة في تعزيز فقدان الوزن:
 - قد تسهم في ذلك بفضل احتوائها على الكروميوم ودورها كمكمل بروتيني وعامل معزز لمستويات الطاقة.

- تقليل خطر الإجهاد التأكسدي:
 - يظهر أن استهلاك مكملات الخميرة يقلل من مستويات الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض مثل الزهايمر والتهاب المفاصل.

- تحسين جودة النوم:
 - قد ترفع موجات النوم ومستويات هرمون النمو، وتعزز الراحة والنشاط اليومي.

- تحسين مستويات الكوليسترول:
 - أظهرت دراسات أولية تأثيرًا إيجابيًا على مستويات الكوليسترول في الدم.

- تعزيز وظيفة الجهاز المناعي:
 - تحتوي على سكريات متعددة تعزز الخلايا البلعمية وتقاوم الجراثيم، كما تمتلك خصائص مضادة للفيروسات.

- تحسين مستويات السكر في الدم:
 - يعزى ذلك لاحتوائها على الكروميوم الذي يلعب دورًا هامًا في عمليات أيض الكربوهيدرات والدهون.

- تعزيز صحة الجلد والشعر والأظافر:
 - تقاوم تساقط الشعر وكسر الأظافر وتقلل من حب الشباب.

- تعزيز مستويات الطاقة:
 - يمكن أن تكون مفيدة للأشخاص النباتيين بسبب احتوائها على فيتامين B12.

- تعزيز صحة الجهاز التنفسي:
 - أظهرت دراسات أثرًا إيجابيًا على أعراض نزلات البرد للأصحاء البالغين.

- تحسين المتلازمة السابقة للحيض:
 - بعض أنواع خميرة البيرة المدعمة قد تساهم في تقليل أعراض المتلازمة السابقة للحيض.

محاذير استهلاك حبوب الخميرة


يعتبر تناول خميرة البيرة آمنًا للغالبية على مدى فترة قصيرة لا تتجاوز 12 أسبوعًا، ولكن يجب مراعاة بعض المحاذير والنقاط الهامة قبل البدء في استهلاكها:

- الحوامل والمرضعات:
 - لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدام خميرة البيرة خلال فترتي الحمل والرضاعة، لذلك يفضل تجنب تناولها في هذه الحالات.

- حساسية الخميرة:
 - الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الخميرة قد يواجهون انتفاخًا وحكة، ويجب عليهم تجنب استهلاكها.

- داء كرون:
 - يزيد تناول خميرة البيرة من تفاقم مرض كرون، لذلك يُنصح بتجنبها للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض.

- مرضى السكري:
 - احتواء خميرة البيرة على الكروميوم يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات السكر في الدم، وبالتالي يجب على مرضى السكري تجنب تناولها.

- ضعف جهاز المناعة:
 - مكملات الخميرة قد تزيد من التهابات الدم لأشخاص يعانون من ضعف المناعة، مثل مرضى الإيدز والسرطان، ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

- تناول أدوية معينة:
 - يجب تجنب تناول حبوب الخميرة مع الأدوية المضادة للفطريات لتجنب التداخلات السلبية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الخميرة البيرة الخميرة فوائد الخميرة استخدام الخميرة

إقرأ أيضاً:

مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة

صورة تعبيرية (مواقع)

يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.

تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.

اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025

أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.

وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.

أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.

ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.

وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.

يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.

بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.

مقالات مشابهة

  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
  • فوائد تناول بذور الشيا يوميا
  • كيف تتجنب اضطربات الجهاز الهضمى بعد انتهاء رمضان؟
  • فوائد وأضرار.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • 10 أطعمة تعزز صحة القلب.. تعرف عليها
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • أعراض غير متوقعة لـ”حساسية الربيع”.. تعرف عليها
  • نشرة المرأة والمنوعات.. مشروبات احرص على تناولها بعد أكل الفسيخ والرنجة.. فوائد تناول الفول السوداني في العيد
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • لا تتوقف عن تناول التمر بعد رمضان.. لهذه الأسباب