نيروبي- تاق برس- وصل رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم إلى العاصمة الكينية نيروبي فى زيارة رسمية، بدعوة من الرئيس الكيني وليم روتو ، وكان في إستقباله بالقصر الرئاسي الرئيس الكيني، وأعضاء حكومته.
وأكد البرهان عزم الحكومة على إيجاد الحلول الجذرية للأزمة السودانية وإنهاء معاناة المواطنين وإنهاء الحرب فى السودان
وعقد الرئيسان جلسة مباحثات مشتركة، بالقصر الرئاسي تناولت أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز العلاقات وتطويرها في كافة المجالات ، وبحسب إعلام مجلس السيادة ان اللقاء تطرقت إلى تطورات الأوضاع فى السودان وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الإهتمام المشترك.

وأطلع رئيس المجلس ، الرئيس الكيني على تطورات ومجريات الأوضاع في السودان على ضوء التمرد الذي قامت به ما اسمتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة ضد المواطنين والأعيان المدنية ، وإرتكابها جرائم جسيمة في حق المدنيين، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان.

 

من جانبه أكد الرئيس الكيني وليم روتو دعم بلاده للسلام والاستقرار في السودان ، والعمل على دعم جهود الحكومة السودانية لإستدامة السلام والاستقرار وإنهاء الحرب في السودان

وجدد روتو عزم كينيا على تمتين وتعزيز العلاقات مع السودان بما يخدم المصالح المشتركة في البلدين.

كما تطرق الجانبان إلى مبادرات السلام بما فيها منبر جده وعملية سلام ايقاد وشدد الجانبان على الحاجة العاجلة لايجاد حلول للازمة في السودان في اقرب وقت ممكن .

واتفقا كذلك على التقدم المحرز في جدة واكدوا على ضرورة تسريع العملية التفاوضية للوصول لوقف اطلاق النار ووقف العدائيات.

كما أتفق الجانبان أيضا على ضرورة عقد قمة طارئة لرؤساء الايقاد في اطار المساعي لوقف إطلاق النار ووضع اطار لحوار سوداني شامل لا يستثني أحد

ويرافق رئيس المجلس خلال الزيارة وزير الخارجية المكلف السفير على الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل .

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الرئیس الکینی فی السودان

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"

عواصم -الوكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:

%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:

كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.

الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.

وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.

كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.

وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.

مقالات مشابهة

  • عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة
  • الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
  • عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • حول القمة البريطانية لاجل إيقاف الحرب في السودان (2)
  • سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”