حملة فريد زهران: الانتهاء من البرنامج الرئاسي خلال 72 ساعة.. ويتخطى الـ150 صفحة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
قال الدكتور محمد سالم، مساعد المرشح الرئاسي فريد زهران للشؤون السياسية ومنسق البرنامج الاقتصادي، إن حملة المرشح الرئاسي تستكمل لقاءاتها الجماهيرية بلقاء الجمعة المقبل في مدينة البدرشين يعقبه مؤتمرات ولقاءات بالفيوم السبت المقبل.
وأكد سالم في تصريحات له، أنه سيتم الانتهاء من البرنامج التفصيلي خلال 72 ساعة على الأكثر وهو ما يتخطى الـ150 صفحة، وذلك قبل إطلاقها لحوار مجتمعي مع الفئات المعنية بالبرنامج من خبراء ونقابات وجمعيات رجال أعمال، فضلًا عن استمرار نشره بالمحافظات.
وتابع: «أننا في الحملة الانتخابية وضعنا برنامجًا نخاطب به المواطن المصري، لمناقشة المشكلات الأساسية التي يمر بها الاقتصاد الوطني، ووضع مجموعة من الحلول والسياسات والبرامج والمشروعات التي تحتاج إرادة جادة لتنفيذها»
وأضاف: «رؤيتنا هي خلق اقتصاد سوق اجتماعي يتبنى نهج تنمية اقتصادية حقيقية عبر إحداث تغيير جوهري في الهيكل الاقتصادي وليس فقط التنمية عبر مشروعات البنية التحتية».
وقال إن برنامج الحملة يقوم على 6 محاور؛ الأول يتبنى إعادة التنافسية في الاقتصاد عن طريق عودة الدولة لأدوارها الطبيعية كمنظم للسوق ودعم التنافسية وليس مزاحمة القطاع الخاص، والثاني يرتبط بإعادة ترتيب أولويات الاستثمارات العامة وإعادة الجدولة الزمنية لتنفيذ هذه المشروعات وإرجاء ما لم يبدأ، والثالث يتعلق بتبني سياسة واضحة لإدارة ملف الديون باستدامة وكفاءة سواء بفض تشابكات الدين المحلي أو إدارة الدين الخارجي بمعايير تراعي الحدود الآمنة وتقصر الاقتراض على المشروعات ذات العائد الدولاري الواضح.
وأشار إلى أن المحور الرابع يتمثل في إعادة رسم سياسات المالية العامة بإعادة بناء هيكل الإيرادات الضريبية وتحصيل الضرائب من الثروات العقارية والأرباح والدخول المرتفعة وليس من القيمة المضافة والاستهلاك، بالإضافة لتوحيد الموازنة العامة، والخامس هو تحسين الهيكل الاقتصادي ورفع مستويات الإنتاجية، وتبني استراتيجية لتعميق التصنيع ودمج مصر في سلاسل القيمة العالمية، أما المحور السادس فيهتم بحل أزمة الإسكان وتراخيص البناء المعطلة منذ فترة طويلة وتسببت في أزمات كثيرة تمس بالحق في السكن الكريم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فريد زهران حملة فريد زهران الفيوم الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
زنقة20| متابعة
في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.
وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.
وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”
وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.
وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.
وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”
وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”
وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.
عبد اللطيف وهبي