لندن-متابعات-ظهر فيديو الجمعة للمغنية الأميركية بريتني سبيرز، وهي تتلقى صفعة اهتز رأسها يمينا ويسارا من شدتها، وانفرد بخبرها موقع TMZ المختص في الولايات المتحدة بأخبار النجوم والمشاهير. كما انفرد بحصوله على الفيديو المعروض أدناه للصفعة على وجه نجمة موسيقى البوب الشهيرة. وكانت سبيرز، ذكرت الخميس بحسابها في موقع Instagram أنها كانت قبلها بيوم تهم بدخول مطعم Catch التابع لفندق Arial بمدينة “لاس فيغاس” الأميركية، حين رأت اللاعب الفرنسي Victor Wembanyama الأصغر سنا منها بـ 22 سنة، والموجود حاليا في نيفادا لخوض أول مباراة له مع نادي San Antonio Spurs لكرة السلة.

واقتربت المغنية البالغة 41 عاما “لتهنئته على نجاحه وسط ضوضاء كانت شديدة، لذلك ربتّ على كتفه لجذب انتباهه. إلا أن أحد أفراد جهازه الأمني صفعني من دون أن ينظر إلى الوراء”، بحسب ما نرى يده تمتد إليها في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” نقلا أدناه عن قناة “يوتيوبية” تابعة لموقع TMZ المضيف عن Britney Spears وصفها للصفعة بأنها كادت تطيحها أرضاً من شدتها، إلى درجة أن نظارتها تطايرت منطردة من عينيها إلى الأرض. وأكدت شرطة لوس أنجلوس لوكالة فرنس برس، أنها فتحت تحقيقاً مساء الأربعاء يتعلق بـ “ضرب وجروح”، من دون أن تفصح عن اسم الضحية. وقالت “لم تصدر أي مذكرات توقيف أو استدعاء، ولن تُعطى أية تفاصيل أخرى في الوقت الراهن”، وهو ما حدث حتى الآن. أما اللاعب فيكتور ويمبانياما، فأكد بعد حصته التدريبية الخميس حصول الحادث، موضحاً أنه لم يعلم أن سبيرز هي المعنية إلا لاحقاً، وقال: “راح شخص يناديني سيدي، سيدي!، ثم أمسك بي من ظهري لا من كتفي. شعرت بأن الأمن أبعد هذا الشخص، لكني لا أعرف بأي درجة من القوة (..) لم أنظر، بل واصلت السير لكي أتناول العشاء وتمضية أمسية”، وفق تعبيره.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم

منذ أبريل ٢٠٢٣م، حين حاولت مليشيا الدعم السريع المتمردة فرض واقع جديد بالقوة، أصبح واضحًا أن رهاناتها كانت خاسرة من الأساس، وأن مشروعها التخريبي لم يكن سوى سراب. واليوم، نحن في أبريل ٢٠٢٥م، يعود الحديث عن احتمالات تكرار السيناريو نفسه، لكن الواقع مختلف تمامًا، فالسودان تغيّر، والشعب أصبح أكثر وعيًا، والقوات النظامية أكثر استعدادًا. ما فشلت فيه المليشيا قبل عامين لن تنجح فيه الآن، مهما بدت الأوهام جذابة للبعض.

من يتابع المشهد يدرك أن المليشيا لم تعد تملك مفاتيح المناورة كما في السابق. عنصر المفاجأة الذي راهنت عليه انتهى، والانقسامات التي حاولت استغلالها ضاقت مساحتها، كما أن قدرتها على التسلل عبر ثغرات أمنية أو سياسية تقلّصت إلى حد كبير. لم يعد هناك من يصدق شعاراتها الزائفة، ولم يعد أحد يجهل حقيقتها التي تكشفت للجميع، حتى لأولئك الذين كانوا يلتزمون الحياد أو يترددون في اتخاذ موقف واضح تجاهها.

لكن هذا لا يعني الركون إلى الاطمئنان المطلق. الحذر مطلوب، والاستعداد الدائم ضرورة، لكن دون هلع أو خوف مبالغ فيه. المطلوب هو الوعي المتوازن، الذي يفرّق بين الانتباه للمخاطر، وبين الانجرار خلف تهويلٍ لا يخدم إلا العدو. السودان اليوم أكثر صلابة، وأكثر إصرارًا على تجاوز هذه المرحلة بكل ما تحمله من تحديات. والذين يراهنون على الفوضى سيكتشفون، مرة أخرى، أن الشعب أقوى من كل مؤامراتهم، وأن الدولة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على حماية نفسها.

ما أصاب المليشيا من خسائر ليس مجرد انتكاسة في معركة، بل هو رسالة واضحة لكل من يفكر مجرد تفكير في العبث بالدولة. السودان لم يكن يومًا ساحة مفتوحة للمغامرين، ولن يكون. ومن ظن أنه قادر على كسر إرادة هذا الشعب أو النيل من مؤسساته بالقوة، فلينظر إلى مصير من سبقوه، وليدرك أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا لمن لم يتعلم دروسه.
أما المليشيا، فمهما حاولت النفخ في رماد أوهامها، ستظل النتيجة واحدة: فشل يتجدد، ومصير محتوم لا مفر منه.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
١ أبريل ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • غياب لاعب عن فندق المنتخب الصومالي لأقل من 17 سنة يخلق استنفاراً بالجديدة
  • ليفربول وآرسنال يتصارعان على نجم الجزائر
  • البكيري: الهلال فقد عقله بغياب ميتروفيتش وأحترم تاريخ البليهي.. فيديو
  • عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم
  • الخميس .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً
  • مائل للحرارة ورياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الخميس
  • رد فعل محمد صلاح على مؤثرة حاولت التودد له.. فيديو
  • إبراهيم عادل الأفضل في يوم الأبطال.. ونجم الأهلي السابق يتغنى بمستواه
  • ‎مهند آل سعد يهز شباك باريس سان جيرمان في كأس فرنسا .. فيديو
  • السهلاوي: أتمنى حسم النصر ديربي الرياض أمام الهلال ..فيديو