تسببت مقالة رأي كتبتها سويلا برافرمان في إقالتها من منصب وزيرة الداخلية في بريطانيا، واتهمت فيه الشرطة بالتحيز للتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين ووصفت عشرات الآلاف من الأشخاص الذين شاركوا في احتجاجات يوم السبت المنتظمة في لندن لدعم الفلسطينيين بأنهم «مسيرات الكراهية» و«الغوغاء»، على الرغم من أن المظاهرات كانت سلمية وفقا لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز».

معلومات عن وزيرة داخلية بريطانيا 

ونتيجة لذلك نستعرض في هذا التقرير كل المعلومات عن سويلا برافرمان التي تمت إقالتها من منصب وزيرة الداخلية وفقا لما ذكرته صحيفة«نيويورك تايمز».

- لها تاريخ من المواقف اليمينية

- تعتبر من أشد المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

-  شغلت منصب وزير الداخلية لمدة 44 يوماً فقط في حكومة تروس

- نشأت برافرمان في ويمبلي، والتحقت بمدرسة هيثفيلد في بينر

- دراست القانون في كلية كوينز، كامبريدج.

- شغلت منصب رئيسة لجمعية المحافظين بجامعة كامبريدج

- حصلت على درجة الماجستير في الدراسات الأوروبية والعسكرية في جامعة بانثيون السوربون.

- تبلغ من العمر 43 عامًا

- شخصية مثيرة للانقسام في قلب حزب المحافظين الحاكم

- أصبحت وكيلة وزارة الخارجية لشئون الخروج من الاتحاد الأوروبي

- عرضت لانتقادات بسبب قلة خبرتها عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة

إقالة وزيرة داخلية بريطانيا 

وأقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الاثنين، سويلا برافرمان من منصب وزيرة الداخلية، عقب مقال اتهمت فيه الشرطة بالتحيز للتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين،  بحسب «رويترز»، كما أن في الوقت الذي يجري فيه تعديلات على فريقه قبل الانتخابات العامة المتوقعة العام المقبل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزيرة داخلية بريطانيا بريطانيا منصب وزيرة الداخلية أحداث غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.

نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.

وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.

ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.

وفي 15 مارس/آذار  بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.

وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.

قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.

وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.

مقالات مشابهة

  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • البزري: لجبهة داخلية متماسكة تحمي لبنان من تكرار الاعتداءات الاسرائيلية
  • العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
  • حملة تطهير داخلية .. ترامب يتخذ هذه الخطوة في مجلس الأمن القومي!
  • بسبب معلومات جديدة عن صواريخ اليمن.. بريطانيا تحذر من السفر الى اسرائيل
  • أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • من لندن.. وزير داخلية إقليم كوردستان يطرح قضايا مهمة في مؤتمر أمن الحدود
  • تركيا.. حرب داخلية في حزب الشعب الجمهوري
  • قاض فيدرالي يسقط تهم الفساد ضد عمدة نيويورك
  • ليبيا تشارك بمناقشات حول قضايا «المرأة والشباب» في نيويورك